الجوع قد يكون على جناح خطط تخفيف آثار تغير المناخ
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

الجوع قد يكون على جناح خطط تخفيف آثار تغير المناخ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجوع قد يكون على جناح خطط تخفيف آثار تغير المناخ

زيادة خطر الجوع العالمي
نيويورك-العرب اليوم

قالت دراسة جديدة إن إستراتيجيات التخفيف من آثار تغير المناخ، يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الجوع في البلدان النامية بدلاً من خفضه، إذا لم تصمَّم على نحوٍ جيد.

تبحث الدراسة، المنشورة في دورية "نيتشر ساستينابيليتي"، ستة نماذج تقييم متكاملة؛ لمعرفة كيف يمكن أن يتأثر الأمن الغذائي بسياسات التخفيف من آثار تغيُّر المناخ، التي تهدف إلى الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، المتسببة في الاحترار العالمي.

أظهرت النماذج الستة أن سياسات التخفيف التي تؤثر على الأسواق الزراعية قد تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي، لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض، وتزيد أعداد المعرضين لخطر الجوع بنحو 160 مليون نسمة بحلول عام 2050.

ارتفع الجوع العالمي على مدى السنوات الثلاث الماضية، على الرغم من  الجهد المبذول لبلوغ الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والمتمثل في ”القضاء التام على الجوع“ بحلول عام 2030. ووصل عدد الجياع في العالم إلى 821 مليون شخص في عام 2017، وفقًا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة عام 2018 عن حالة الأمن الغذائي.

وتستفيد معظم أبحاث تغيُّر المناخ من نماذج التقييم المتكامل؛ لأنها مستمدة من مختلِف التخصصات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، وغيرها من التخصصات.

يقول المؤلف الرئيسي للدراسة -شينيتشيرو فوجيموري، الأستاذ في قسم الهندسة البيئية بجامعة كيوتو في اليابان: ”بينما وجدنا تأثيرًا مشابهًا في بحث مشترك سابق نُشر في دورية ’إنفيرومنتال ريسيرش ليترز‘، قمنا هذه المرة بتطبيق نماذج بديلة متعددة، وأظهرنا أن النتائج قوية وعلى درجة عالية للغاية من الدقة“.

ويضيف فوجيموري لشبكة SciDev.Net: ”نريد التأكيد على أن سياسات التخفيف من آثار تغير المناخ المتعلقة بالأرض والغذاء ينبغي تصميمها بعناية“. ”يجب أن يدرك صانعو السياسات المشكلات المحتملة التي قد تنشأ نتيجةً لتفرُّد النظام الغذائي مقارنةً بنظام الطاقة، على سبيل المثال“.

من جانبه يقول كيوان رياحي -مدير برنامج الطاقة بالمعهد الدولي لأنظمة التحليل التطبيقية في فيينا، والباحث المشارك في الدراسة: ”يجب أن تتخطى سياسات المناخ نطاق تسعير الكربون، وتأخذ في الاعتبار الآثار التوزيعية، وتحمي الفقراء“.

ويستطرد: ”فإذا ما أديرت على نحو صحيح، ستكون تكاليف هذه السياسات ضئيلةً نسبيًّا“.

وبالرغم من أن النتائج تختلف باختلاف النماذج وتطبيقها، إلا أنه يجب تصميم سياسات التخفيف من آثار تَغيُّر المناخ بعناية، لمراعاة الزراعة وأسعار الأراضي، وفق رياحي.

ويعتقد فوجيموري أن الرسالة المهمة التي يجب استخلاصها من الدراسة، المنشورة في 13 مايو الجاري، هي أن الآثار الجانبية الضارة غير المقصودة لإجراءات التخفيف من تغيُّر المناخ يمكن تجنُّبها عن طريق تبنِّي سياسات ذكية وشاملة تراعي هذه العواقب.

ويضيف: ”أدوات السياسة هذه ستكون أرخص بكثير من تكاليف خفض غازات الدفيئة“.

يحذر كيث ويِبِ -زميل باحث أول في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية في واشنطن- من أن الآثار الجانبية السلبية هذه يجب ألا تُعتبر سببًا لرفض العمل المتعلق بالمناخ، بل ”نحتاج فقط إلى أطر سياسيات مصممة بعناية“.

يقول ويِبِ: ”هناك حاجة ماسة إلى حلول للتخفيف من تغير المناخ، وكذلك آثاره على الزراعة والأمن الغذائي“. ”ولكن نظرًا لتعقيد التحديات، يجب توخي الحذر لضمان ألا تؤدي الحلول المقترحة إلى تفاقم بعض المشكلات دون قصد“.

”أحد الشواغل الرئيسة لنتائج الدراسة هو أن المخاطر تتحملها بلدان في أفريقيا وآسيا على نحو غير متناسب، حيث معدلات الجوع مرتفعة بالفعل. وهذا لا يعني أنه ينبغي تجنُّب التخفيف من آثار تغير المناخ“، وفق ويِبِ.

”من الأهمية بمكان أن يضع صانعو السياسات إستراتيجيات التخفيف هذه بعناية، وبناء على معلومات مؤكدة عن كامل نطاق آثارها؛ لتجنُّب العواقب غير المقصودة“.
 
هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم آسيا والمحيط الهادي.

قد يهمك أيضًا

"أفوريست" تنشئ مئات الغابات الصغيرة في مدن عدة حول العالم

تكنولوجيا فريدة يمكنها تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى صخور

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجوع قد يكون على جناح خطط تخفيف آثار تغير المناخ الجوع قد يكون على جناح خطط تخفيف آثار تغير المناخ



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon