سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة
آخر تحديث GMT03:57:39
 السعودية اليوم -

سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة

سكان هافانا يرتجلون وسائل للافلات من الحرارة
هافانا - أ.ف.ب

بعد ظهر كل يوم عندما تتجاور الحرارة التي يشعر بها سكان هافانا 48 درجة مئوية، تصطحب داليا ساندوفال ابن شقيقتها البالغ 12 عاما واطفالا اخرين الى حوض سباحة مهجور محاذ لمياه خليج فلوريدا.

وعلى مدى ساعات تبقى جالسة محاولة تجنب ضربات الشمس بفضل  مظلة في حين يلهو خوسيه واصدقاؤه في الحوض القديم المملوء من مياه البحر.

وتقول لوكالة فرانس برس "ارافقهم دائما لان البحر قريب جدا واخشى ان يحصل لهم اي مكروه".

على طول الشاطئ الذي يمتد عشرين كيلومترا في العاصمة الكوبية، يتجه سكان هافانا الى اي طبقة انتموا، ما ان يتمكنوا من ذلك، الى شاطئ البحر للافلات من القيظ الخانق الذي تزيد من وطأته درجة الرطوبة التي قد تتجاوز نسبة 90 %.

وتفيد هيئة الارصاد الجوية الكوبية ان الجزيرة تسجل ثالث احر موسم صيف منذ العام 1952 مع 28 درجة مئوية بشكل وسطي.

ويفيد خبراء محليون ان الحرارة عندما تتجاوز 34 درجة مئوية وهو امر يحصل كل يوم مثلا في شهر آب/اغسطس، يشعر السكان بها على انها 48 درجة مئوية بسبب درجة الرطوبة العالية.

على شاطئ البحر في العاصمة الكوبية، لا تملك الاماكن التي يتردد اليها متواضعو الحال من البحر الا الاسم فلا وجود لفسحات رملية ولا منقذين بحريين ولا دكاكين لشراء المشروبات لا مراحيض حتى. اما الشواطئ "الفعلية" القليلة فهي خاصة بنزلاء الفنادق او ب"اوساط اجتماعية" معينة.

 اما شواطئ الرمل الناعم والمياه الزرقاء النقية فتقع على بعد ما لا يقل عن عشرين كيلومترا خارج المدينة وهي رحلة لا يمكن في كثير من الاحيان لسكان هافانا ان يتحملوا كلفتها.

وفي غياب شاطئ شرعي فان "اسنان الكلب" وهي صخور حادة شكلتها حركة ارتداد الموج،  تستقبل سكان العاصمة. ومن اكثرها شعبية بين السباحين "ايل ياكي" الواقعة على مسافة قريبة من مسرح "تياترو كارل ماركس" الشهير حيث تحيط كاسرات امواج بالمياه الهادئة.

والى الغرب قليلا في حي ميرامار حيث السفارات، ثمة مواقع اسمنتية او صخرية يتردد اليها السكان. وثمة اقبال على "شاطئ الشارع رقم 26".

يوضح مايكل سانشيس دياز وهو طالب ثانوي في الخامسة عشرة يقيم في حي ماريانو الشعبي المجاور "اتي دائما الى هذا الشاطئ لاهرب من الحر. وامضي وقتا طويلا هنا من الثامنة صباحا الى الخامسة عصرا". من حوله يمر الباعة الجوالون الذين يبيعون الفستق المحمص فضلا عن المثلجات والمشروبات الباردة.

في شوارع المدينة يكون غالبية الرجال عاريي الصدور او بقميص قطني من دون اكمام في حين يلجأ السكان الى الشارع او الى رواق للحصول على بعض الهواء. اما في الساحات فيلعب الاطفال والحيوانات في مياه النوافير.

ويضطر لاعبو الدومينو في ازقة وسط المدينة حتى الى تغير موقع طاولتهم بحثا عن بعض الظل.

وتدفع الحرارة والرطوبة سكان اخرين في هافانا الى اعتماد وسائل بدائية نسبيا. فالمقاول رينيه لابرادا من حي لا فيبورا في جنوب العاصمة يقول لوكالة فرانس برس انه يرتدي لباس السباحة ويرشق نفسه بالمياه من دلو ماء، حين تكون الدرجات الحرارة في مستوى لا يطاق.

وقد اشترى اخرون احواض سباحة قابلة للنفخ او انهم بنوا  احواضا اسمنتية. اما بعض الانتهازيين الذين لديهم احواض سباحة فعلية فهم لا يترددون في فرض بدل مالي على جيرانهم لكي يستعلموها.

وهي تجارة مربحة خصوصا وان السعر المحدد عادة هو دولاران  في حين ان فنادق العاصمة الكوبية تفرض رسما من 10 دولارات على زبائنها في اليوم.

الان ان متوسط اجر الكوبيين هو عشرون دولارا، لذا يضطرون في غالبيتهم الى المشي كليومترات عدة للوصول الى اقرب شاطئ ومحاولة ايجاد زاوية صغيرة بين الصخور او الاسمنت.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة سكان هافانا يرتجلون وسائل للإفلات من الحرارة الخانقة



GMT 04:24 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تُعلن حالة طوارئ لمُواجهة تداعيات مناخية خطيرة

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ذوبان الجليد وتلوث المياه يهددان الحياة في قرية نرويجية

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب جنوبي بنما

GMT 02:18 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حرائق الغابات تمتد إلى مناطق سكنية في إندونيسيا

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon