المحميات الطبيعية تصلح ما أفسده الإنسان
آخر تحديث GMT08:37:29
 السعودية اليوم -

المحميات الطبيعية تصلح ما أفسده الإنسان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المحميات الطبيعية تصلح ما أفسده الإنسان

أبوظبي ـ وكالات

يبدو أننا لا نعرف أهمية الماء إلا إذا جف النبع، مثال ينطبق على الإنسان الذي أفسد بتدخلاته وجشعه الطبيعة البكر، ما اضطره إلى التفكير في كيفية الحفاظ على ما تبقى منها فكانت المحميات الطبيعية التي وجد فيها محبو الطبيعة البكر فرصة جيدة للارتماء في أحضانها والتمتع بجمالياتها. وباتت المحميات الطبيعية الضامن الرئيس لاستمرار التنوع البيئي وأفضل طرق المحافظة على كنوز الطبيعة وإدارتها. وللإمارات جهود حثيثة في هذا المجال، فكثيراً ما حث المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في كثير من مقولاته الجميع على ضرورة الحفاظ على الثروة البيئية «إننا نولي بيئتنا جل اهتمامنا، إنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا، وحمايتها يجب ألا تكون وألا ينظر إليها كقضية خاصة بالحكومة والسلطات الرسمية فقط، بل هي مسؤولية كل فرد في مجتمعنا، مواطنين ومقيمين». وأولت الدولة منذ تأسيسها عناية كبيرة بالحياة الفطرية والبحرية من أجل الحفاظ على التوازن البيئي، وحماية الكائنات المعرّضة للانقراض، لذلك قامت بإنشاء محميات طبيعية عدة. وتواصلاً مع تلك الجهود، أبرمت بلدية الفجيرة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن اتفاقية شراكة استراتيجية لتدريب الكوادر المواطنة في مجالات إدارة المحميات الطبيعية عبر دورات تدريبية وبرامج تعليمية يحصل مَن يجتازها على شهادة الدبلوم في إدارة المحميات الطبيعية وإدارة المناطق الرطبة. وأوضحت مديرة إدارة الخدمات العامة والبيئة المهندسة أصيلة المعلا أن الاتفاقية تدعم وتصقل مهارات الموظفين المواطنين، وتوفر كوادر وطنية متخصصة في إدارة المحميات الطبيعية. وأشارت المعلا إلى أن البلدية تهدف من وراء هذه الاتفاقية إلى إيجاد كوادر مواطنة لديها القدرة على إدارة المحميات الطبيعية ومناطق الإمارة الرطبة، بدلاً من الاستعانة بكوادر وافدة. وبينت أن الاتفاقية تتيح لبلدية الفجيرة ترشيح مواطنين ومواطنات لدورات تدريبية ومناهج أكاديمية طويلة الأمد، بإشراف الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والتي تتخذ من الأردن مقراً لها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحميات الطبيعية تصلح ما أفسده الإنسان المحميات الطبيعية تصلح ما أفسده الإنسان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 19:18 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 01:07 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

النصر يوافق على انتقال عبدالرحمن الشمري إلى الرائد

GMT 07:50 2020 السبت ,25 إبريل / نيسان

حكم مشاهدة الأفلام والمسلسلات في رمضان

GMT 07:51 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

كوروناليزم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon