السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا
آخر تحديث GMT08:37:29
 السعودية اليوم -

السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

أنثى الأسد
القاهرة - العرب اليوم

تحول لفظ "لبؤة" في مجتمعاتنا إلى لفظ خارج، لسبب لا يعرف كثيرون إجابته، فعلى الرغم من أن أنثى الأسد هي زوجة لملك الغابة، وأمًا لملوك جديدة، إلا أنها موصومة بهذه السُبة في مجتمعاتنا .

ولتوضيح السبب، يجب إلقاء الضوء على حياة أنثى الأسد، أو "اللبؤة"، فمن عادة الأسود أن تعيش في قطعان صغيرة، تتكون من الإناث، والصغار، وذكر مهيمن أو أكثر، وتتركز مهمة الذكر على حماية الإناث والصغار ومساحة الأرض التي يتحكم فيها القطيع، فلا يسمح لأى قطعان أخرى بالصيد في منطقته، ويحمى الصغار من غارات الضباع والثعالب، التي تتسلل إلى العرين أثناء غياب الإناث للصيد، كما يساعد الإناث في صيد الفرائس الكبرى، مثل الجاموس الوحشي وفرس النهر، والتي لا تقوى الإناث وحدها على صيدها.

وحين يشتد عود الذكور الصغيرة، فإن الذكر المهيمن يطردها من القطيع خوفًا من أن تتحداه على الزعامة، وتقوم بنفيه خارج أرضه. وتهيم الذكور الشابة على وجهها في الأدغال، وعادةً كل أسدين أخوين يسيران معًا ليبحثان عن فريسة، وعن قطيع أسود يكون العجز قد تمكن من الذكر المهيمن عليه، فيتحديانه من أجل الزعامة، فإذا غلباه قاما بطرده من القطيع، وقتلا جميع الصغار التي تحمل جيناته، فماذا تفعل اللبؤات في ذلك الموقف؟، ببساطة تتودد للملوك الجدد فورًا، دون أي بادرة حزن على الصغار التي قتلت، ولا ذرة ولاء للذكر المهيمن السابق.

وتسمح الإناث للملوك الجدد بمعاشرتها فورًا، ولكي يتفادى الأسدان الشابان أي صراع بينهما، فإنهما يتقاسمان الإناث طواعية، ويتشاركان الزعامة مؤقتًا، تحسبًا لأي تحديات مقبلة، حتى يشتد عود أحدهما فيطرد الآخر. وتعاشر اللبؤة الأسدين الزعيمين بالتناوب، وقد تحمل في بطن واحدة أشبال الاثنين معًا، فإذا جاء أخوان جديدان وغلباهما، تعيد اللبؤات الكرَّة دون تردد، ودون أى مقاومة.

إنها طريقة اللبؤات للبقاء، ولا حرج عليها في ذلك، فهي الغريزة التي فطرت عليها دون وعي أو تفكير أو إرادة حرة، إنها أنثى الأسد التي تخضع لشريعة الغاب، حيث البقاء للأقوى، ولكن لو صدر نفس هذا السلوك من أنثى الإنسان، نستطيع وقتها أن نفهم لماذا تحولت "لبؤة" إلى لفظ خارج.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 19:18 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 01:07 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

النصر يوافق على انتقال عبدالرحمن الشمري إلى الرائد

GMT 07:50 2020 السبت ,25 إبريل / نيسان

حكم مشاهدة الأفلام والمسلسلات في رمضان

GMT 07:51 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

كوروناليزم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon