علماء يحاولون استخدام طائر الفرقاطة بقرب لرصد الأعاصير
آخر تحديث GMT23:35:02
 السعودية اليوم -

علماء يحاولون استخدام طائر الفرقاطة بقرب لرصد الأعاصير

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - علماء يحاولون استخدام طائر الفرقاطة بقرب لرصد الأعاصير

مكسيكو سيتي ـ د.ب.أ
يدرس علماء من معهد ماكس بلانك الالمانى بجزيرة اسلا كونترى المكسيكية الاستعانة بطائرالفرقاطة للتنبؤ بقرب وقوع أعاصيروتحديد مسارها الى جانب الحيوانات التى تتمتع بقدرتها الفائقة على التعرف بالكوارث الطبيعية كالماعز جديربالذكران الفرقاطات تعيش في أسراب ومن السهل التعرف عليها من خلال ذيلها المتشعب والطويل بالإضافة إلى أجنحتها الطويلة غير العريضة.وتدل الأقدام الصغيرة لهذا الطائر والتي تكاد تكون بدون جلد بالإضافة إلى ريشها الخالي من أي طبقة شمعية على أن هذا الطائر لا يحب الغوص بل انه لا يجيد التعامل مع الماء. ولكنه يمتلك مقابل ذلك ميزات أخرى أبهرت العلماء.من هذه المميزات أن الفرقاطات تجيد الألعاب البهلوانية الرائعة في الهواء مما يجعلها قادرة على التقاط طعامها من الأسماك الموجودة على سطح الماء أثناء طيرانها بسرعة فائقة بشكل شبه لصيق بسطح الماء كما تمثل هذه الطيورخطرا على السلاحف البحرية حديثة الفقس.وهناك أسباب أخرى تجعل الفرقاطات مكروهة من أقرانها من الطيورحيث يعتبرونها بمثابة قراصنة الهواء لأنها تخطف منهم فرائسهم التي اصطادوها وهذا هو السبب وراء تسمية هذه الطيور بالفرقاطات. يذكر ان الفرقاطات أو البوارج تعد من قبل سفن حربية صغيرة مهيئة للهجوم على السفن الأخرى في عرض البحار ويسعى علماء الطيورالآن للاستفادة من كون الفرقاطات طيورا فائقة السرعة وأنها تقضي جزءا كبيرا من وقتها في الهواء.كيف تتصرف الفرقاطات عند اقتراب الأعاصير? هل تشعر برياحها قبل أن ترصد المحطات الجوية هذه الرياح? وماذا تفعل بالضبط عندما ترصد هذه الرياح?وهل يستطيع الإنسان التعرف على هذا السلوك والاستفادة مما يمكن تسميته الإنذار المبكر لها? إنها أسئلة كثيرة تحتاج للإجابة قبل أن يصبح الإنسان قادرا على الاستفادة من هذه الطيور في هذا الاتجاه لاختبار قدرات هذه الطيور قام علماء من معهد ماكس بلانك الألماني بالتعاون مع زملاء لهم في المكسيك بتزويد سبعة من هذه الطيور بأجهزة تتبع ورصد, ويمكن اعتبار هذه الأجهزة بمثابة "صندوق أسود" على غرارالجهاز الذي يسجل تفاصيل الرحلات الجوية والبحرية.ويستطيع هذا الجهاز رصد كل حركة من حركات هذه الطيور ومن المنتظر أن يزود الباحثون المزيد من هذه الطيور بهذه الأجهزة قبل حلول موسم المطر والأعاصير في يونيو المقبل وذلك لتسجيل حركاتها بدقة وتفصيل "ونحاول من خلال ذلك معرفة ما إذا كان يمكن الاعتماد على طائر الفرقاطة لاستشعار اقتراب إعصار أو لرصد وقوع أي أحداث طبيعية" تمتلك هذه الطيور قدرة خاصة على استغلال التيارات الهوائية ودرجات الحرارة في طيرانها مع استهلاك أقل قدر ممكن من الطاقة أثناء هذا الطيران لذلك فإن طائر الفرقاطة مؤشر جيد جدا يمكن الاعتماد عليه في معرفة اقتراب الأعاصير".يحاول العلماء باستخدام أجهزة الرصد المرفقة بهذه الطيور معرفة كيف يتسنى لها التحليق على ارتفاع يصل إلى ألفي متر كما سيقيس العلماء سرعة هذه الطيور لمعرفة ما إذا كانت هذه الطيور ترفرف بأجنحتها أثناء الطيران على هذا الارتفاع أم أنها تكتفي بإرسال هذه الأجنحة في الهواء والاعتماد في طيرانها على قوة الريح. نستطيع من خلال إنشاء قاعدة بيانات خاصة بأساليب طيران الطيورعلى هذه الارتفاعات وربطها بالظروف الجوية السائدة أثناء استخدام هذه الأساليب معرفة كيفية تصرف الطيورفي ظروف الطقس المختلفة.. عندها يمكن لنا أن نتنبأ بهذه الظروف عندما نرى تغيرا معينا في سلوكها لندرك أنها تعرفت على قرب وقوع أحداث غير معتادة للطبيعة"
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يحاولون استخدام طائر الفرقاطة بقرب لرصد الأعاصير علماء يحاولون استخدام طائر الفرقاطة بقرب لرصد الأعاصير



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:23 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سموثي الأناناس بالحليب

GMT 10:44 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مصادر سعودية تحذر من منتحلي صفة الأمير خالد بن سلمان

GMT 09:38 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

"سامسونغ" تطلق هاتفا منافسا بمواصفات جديدة بأسعار مذهلة

GMT 03:45 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

إيمان صبري تؤكد أهمية السياحة الشاطئية

GMT 08:32 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

شنط يد نسائية سوداء موضة ربيع 2021 بحسب الجسم

GMT 15:16 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

طُرق حماية رضيعك مِن الأشعة فوق البنفسجية الضارّة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon