دراسة كندية اضطرابات الموئل كانت وراء اختفاء السلاحف
آخر تحديث GMT23:12:04
 السعودية اليوم -

دراسة كندية: اضطرابات الموئل كانت وراء اختفاء السلاحف

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة كندية: اضطرابات الموئل كانت وراء اختفاء السلاحف

سيدني ـ وكالات

كشفت دراسة كندية حديثة أن اضطرابات الموئل كانت وراء اختفاء بعض الحيوانات، وفي مقدمتها السلاحف، قبل ملايين السنين في منطقة "درامهيلر" بمقاطعة ألبرتا الكندية، وهو الاختفاء الذي ظل يشكل لغزا بالنسبة للعلماء على امتداد سنوات طويلة. فقد كانت البراري الجافة الجرداء التي تحيط بمنطقة "درامهيلر"، في مرحلة من المراحل، عبارة عن غابات خصبة وشبه استوائية تقع على شاطئ بحر داخلي كبير، وتضم العديد من الأراضي الرطبة المسكونة من قبل الديناصورات والسلاحف والتماسيح والثدييات الصغيرة. ولكن ذلك تغير منذ حوالي 71 مليون سنة. وقالت مجلة "ساينس ديلي"، في تقرير نشرته أخيرا، إن الدراسة، التي أجريت بقيادة الباحثة آني كويني من جامعة كالجاري، أظهرت أن تغيرا مناخيا جذريا حدث خلال خمسة ملايين سنة في منطقة "درامهيلير". وفي غضون ذلك، جفت المستنقعات، واعترضت المناخ الدافئ الرطب موجة مفاجئة من البرد والجفاف. وتعد دراسة تغير المناخ القديم ذات أهمية لأنها تساعد الباحثين على فهم تأثير التسخين والتبريد المفاجئين على النباتات والحيوانات. وأشير سابقا إلى أن تغير المناخ الدراماتيكي تسبب، قبل 71 مليون سنة، في اختفاء السلاحف، التي اعتبرت حيوانات "الحساسة للمناخ". غير أن نتائج الدراسة الجديدة تبين أن اختفاء السلاحف جاء قبل تبريد المناخ، وأنه يرتبط، بدلا من ذلك، بالاضطرابات الموئلية، التي تمثلت في اختفاء الأراضي الرطبة. تقول كويني: "المفاجأة الكبرى هي أن بعض الحيوانات، ومنها السلاحف على سبيل المثال، بدت أكثر حساسية للاضطرابات الموئلية منها للتغيرات المناخية. وبالتالي، فإن السلاحف، حتى لو كانت الظروف المناخية مثالية، قد تختفي أو لا تتعافى إلا إذا كانت موائلها على ما يرام.". ودرس فريق كويني التربة القديمة المحفوظة في صخور وادي نهر "ريد دير" القريب من "درامهيلر"، والمترسبة قبل ما يتراوح بين 72 و67 مليون سنة، والمعلومات المسجلة حول المناخات والبيئات السابقة. تقول الباحثة آني كويني من جامعة كالجاري: "من خلال دراسة بنية التربة القديمة وتركيبها الكيميائي، تمكنا من تقدير درجات الحرارة ومعدلات هطول الأمطار التي كانت سائدة أثناء تشكل تلك التربة قبل ملايين السنين.".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة كندية اضطرابات الموئل كانت وراء اختفاء السلاحف دراسة كندية اضطرابات الموئل كانت وراء اختفاء السلاحف



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 19:21 2013 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

هاني شاكر ينفي طرده من أحد الأندية لتعاطي المخدِّرات

GMT 08:54 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 07:45 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

حالة الطقس المتوقعة ليوم الأحد في بغداد

GMT 12:57 2013 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

جيزال خوري تنضم إلى فريق عمل "بي بي سي" العربيّة

GMT 11:33 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يحصد المركز الخامس في مونديال الأندية

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

حكيم يعرب عن سعادته بنجاح حفلته في برشلونة

GMT 20:59 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

"ربحنا بكري"

GMT 17:37 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

شاومي تطلق 3 هواتف لعائلة Redmi بإمكانات جبارة

GMT 15:45 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

سفن محملة بالقمح في طريقها إلى مصر

GMT 22:04 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

جنود الجيش الروسي يتزودون بساعات ذكية

GMT 11:46 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"هواوي" تكشف عن إطلاق نسخة مطورة من "مات إكس" المطوي في 2020

GMT 13:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يسطع نجمك في هذا الاسبوع الدسم بحظوظه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon