تقرير يرصد إمكانية دخول الأردن في صدام كبير مع إسرائيل
آخر تحديث GMT11:18:20
 السعودية اليوم -

تقرير يرصد إمكانية دخول الأردن في "صدام كبير" مع إسرائيل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تقرير يرصد إمكانية دخول الأردن في "صدام كبير" مع إسرائيل

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
عمان - العرب اليوم

علقت صحف عربية على قرار مرتقب لإسرائيل بضم المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت، وتحذير العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأن قرارا كهذا سيقود إلى "صدام كبير" مع الأردن.

ورأى كُتاب أن ذلك القرار سيعني نهاية حل الدولتين، ودعا أحدهم إلى "التلاحم" بين الشعبين الفلسطيني والأردني "والتصدي بقوة لهذه المؤامرة بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة".

واعتبر كُتاب أردنيون أن تصريحات الملك عبد الله الثاني، التي جاءت في حديث له مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، "أقوى رسالة على الإطلاق" من الملك. وتحدث آخرون عن "العوامل" التي قرّبت إسرائيل من اتخاذ قرار كهذا.

"الصدام الكبير"

يقول عبد الباري عطوان، رئيس تحرير "رأي اليوم" الإلكترونية اللندنية: "عندما يعلن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال ... 'أن الوقت قد حان لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية...'، فإن هذا يعني حل السلطة الفلسطينية عمليا، وإلغاء معاهدات أوسلو وحل الدولتين، والتمهيد لترحيل مئات الآلاف، وربما الملايين من الفلسطينيين في المدن الكبرى إلى الأردن الذي يُعتبر الوطن البديل في نظر اليمين الإسرائيلي، وتهديد الأمن القومي الأردني أيضا".

ويقول الكاتب إنه لا يعوّل كثيرا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتهديداته بحل السلطة وإلغاء اتفاقات أوسلو "لأنه يقول ولا يفعل، وسمعنا هذه التهديدات أكثر من مرة".

ويضيف: "لكننا نعول كثيرا على الشعبين الأردني والفلسطيني بالتلاحم والتصدي بقوة لهذه المؤامرة بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة، التي يمكن الحصول عليها فورا من محور المقاومة".

ويذكر الكاتب أنه أثناء آخر لقاء بالعاهل الأردني في أكتوبر/تشرين الأول قبل الماضي، "كان أكثر ما يقلقه موضوع الضم الإسرائيلي للضفة والأغوار، وقال بالحرف الواحد 'إن أي عملية تهجير للفلسطينيين من المدن الكبرى قبل أو بعد أو أثناء عملية الضم هذه، هي بمثابة 'إعلان حرب' على الأردن لن نقف مكتوفي الأيدي تجاهها وسنرد بكل قوة، ومهما كانت النتائج'".

ويضيف أنه تذكر هذا الكلام بعد مقابلة العاهل الأردني مع "دير شبيغل" التي استخدم فيها مصطلح "الصدام الكبير" كرد على أي عملية ضم.

ويرى الكاتب أن "خيارات الأردن عديدة وموجعة لدولة الاحتلال إذا حدث 'الصدام'، أبرزها على الصعيد المدني إلغاء اتفاقية وادي عربة، وكل ما تمخض عنها من علاقات تطبيعية، وتنسيق أمني، وتعاون اقتصادي، وتبادل سفراء واتفاقات تجارية وخاصة صفقة استيراد الغاز الفلسطيني المسروق المعيبة واللا وطنية"، ويصف جميل النمري في "الغد" الأردنية تصريحات الملك بأنها "أقوى رسالة على الإطلاق يوجهها جلالة الملك".

ويقول: "أنا لا أعتقد أن موازين القوى تسمح بتفرد الأردن بقرارات هجومية غير محسوبة، فالعواقب كل مرة كانت وخيمة وتؤدي لتحقيق العدو هدفه اللاحق... فالتصريح سيعطي فورا مفاعيله بشد انتباه العالم المشغول بكورونا إلى القرار الإسرائيلي الخطير ونخص أوروبا التي جاءت المقابلة عبر أحد منابرها الصحفية البارزة...".

ويقول حمادة فراعنة في "الدستور" الأردنية إن تصريحات الملك عبد الله الثاني "ليست تهديدا كما قال جلالته، وليست تهيئة لمشاحنات، بل هي خلاصة قرار لدراسة جميع الخيارات، والسؤال لماذا يفعل الأردن ذلك؟ هل يندفع نحو المغامرة والتضحية بمصالحه لحساب الفلسطينيين؟"

ويرى الكاتب أن الأردن "يعمل على حماية مصالحه الوطنية من خلال وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم :1- صموده على أرضه، 2- نضاله لاستعادة حقوقه في وطنه، وهذا الموقف يؤدي مباشرة لحماية المصالح الأمنية الوطنية الأردنية من محاولات المستعمر لإعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين".

خمسة عوامل

وتتحدث دلال عريقات في "القدس" الفلسطينية عن مجموعة السيناريوهات التي أمام نتنياهو فيما يخص الضمّ، مؤكدة أن "هذا مشروع ليس بجديد، الضم والعنصرية والاحتلال موجودة ولكنهم ينوون صبغ الحقيقة بالقانون الإسرائيلي، فدولة إسرائيل قائمة على مشروع استعماري كولونيالي".

تقول عريقات: "لا أحد يعلم متى وأين وكيف سيتم تطبيق خطط الضم ولكن الكل يعلم أن إسرائيل ستقنن خطط الضم بالاتفاق مع إدارة ترامب وبشكل تدريجي".

وتضيف: "هذا يعني انتهاء الحديث عن حل الدولتين، وضرب الحقوق الفلسطينية المضمونة في مواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهذا مُنبه للقيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي بأن إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية صراحة".

ويقول يوسف رزقة في موقع "فلسطين أونلاين" إن ما توصل إليه نتنياهو هو "خلاصة عشرات السنين من الاحتلال، والاستيطان المتدرج، وفي هذا التوقيت أصبح تطبيق السيادة والقانون الإسرائيلي على الضفة أمرا لا بد منه، بعد أن تم إنضاج ثمرة الضم".

ويؤكد الكاتب أن إسرائيل وصلت إلى هذه النقطة بسبب عدة عوامل هي أن المستوطنات باتت تضم نحو 700 ألف مستوطن، وحصول إسرائيل على "ضوء أخضر" من أمريكا، وأن السلطة الفلسطينية "لا تملك خيارات تمنع الضم وأنها تعاني حالة ضعف يجبرها على السكوت"، وأن "قادة الأنظمة العربية لا يملكون غير الصمت والتعامل مع الواقع والدخول في عمليات التطبيع العلنية والسرية أيضا"، وأنه "لا قيمة عملية للرفض الأوروبي، ولا خوف من مجلس الأمن، ولا خوف من محكمة الجنايات الدولية".

ويقول رزقة: "جريمة عباس أنه قتل مصادر القوة في شعبه، وألقى بها في البحر، ودخل إلى المفاوضات بلا أوراق، وما زال متمسكا بما ثبت فشله، وزد على ذلك أنه زاد الشعب ضعفا بعد أن أوجد مجتمعا من القادة والمتنفذين يرتبطون ماليا واقتصاديا بـإسرائيل ارتباطا لا يملكون له فكاكا أو بديلا".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :  

صحف عربية تحلل تحذير خطاب حسن نصر الله للمتظاهرين في لبنان

صحف عربية تُعلِّق على إغلاق "الجزيرة" القطرية في العاصمة السودانية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يرصد إمكانية دخول الأردن في صدام كبير مع إسرائيل تقرير يرصد إمكانية دخول الأردن في صدام كبير مع إسرائيل



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon