قوات التحالف تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة والحوثيون ينفون استهدافها ويعلنون مهاجمة مطار الدمام
آخر تحديث GMT04:12:55
 السعودية اليوم -

قوات التحالف تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة والحوثيون ينفون استهدافها ويعلنون مهاجمة مطار الدمام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قوات التحالف تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة والحوثيون ينفون استهدافها ويعلنون مهاجمة مطار الدمام

قوات الدفاع الجوَي في المملكة العربية السعودية
الرياض - سعد الشمَري

أعلن التحالف بقيادة السعودية، الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قال إن جماعة أنصار الله الحوثية أطلقته باتجاه منطقة المدينة المنورة، فيما نفت الجماعة استهداف المدينة، مؤكدة أن عملياتها تقتصر على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية.

كما أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، الخميس، تنفيذ هجوم على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، شرقي السعودية، من دون الكشف عن تفاصيل بشأن طبيعة الهجوم أو نتائجه.

ولم يصدر تأكيد فوري من السلطات السعودية بشأن الهجوم الذي أعلنت الجماعة تنفيذه.

وجاء ذلك بالتزامن مع إصدار السلطات السعودية تحذيرات من خطر محتمل في ينبع وشرورة، قبل إعلان زوال الخطر، وسط استمرار التصعيد العسكري بين المملكة والحوثيين.

وفي وقت لاحق الخميس، أعلن التحالف اعتراض وإسقاط طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية بالسعودية، التي تضم عدداً من أبرز المنشآت النفطية في المملكة.

وتعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام، الواقع في المنطقة الشرقية، لهجمات متكررة خلال الفترة الماضية.

ولم يتضح ما إذا كان الإنذار في ينبع مرتبطاً بالصاروخ الذي أعلن التحالف اعتراضه. كما أصدر الدفاع المدني تحذيراً طارئاً في منطقة شرورة، جنوب شرقي المملكة قرب الحدود اليمنية.

وتُعد ينبع من أبرز مراكز تصدير النفط السعودي، إذ تقع عند نهاية خط أنابيب شرق-غرب، المعروف باسم "بترولاين"، الذي ينقل النفط من مناطق الإنتاج شرقي المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، ما يتيح تصديره بعيداً عن مضيق هرمز الذي يشهد حصاراً في ظل الحرب الإقليمية.

واكتسب ميناء ينبع وخط الأنابيب أهمية متزايدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لدورهما في استمرار شحن النفط الخام والوقود السعودي إلى الأسواق العالمية.

وتأتي تطورات الخميس بعد يوم من إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم بصاروخ باليستي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، دون تأكيد من السلطات السعودية بشأن وقوع الهجوم.

كما أعلنت الجماعة تنفيذ هجمات أخرى بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية في جنوب السعودية، من دون أن تتضمن التقارير معلومات تؤكد نتائج تلك الهجمات بصورة مستقلة.

وجاء إعلان الجماعة الأربعاء خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المملكة، حيث شهد إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان توقيع اتفاقية دفاعية بين البلدين، من دون الكشف عن تفاصيلها.

وكانت وكالة رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن دمشق تدرس بحذر إمكانية تقديم مساعدات عسكرية للرياض.

ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات بين السعودية والحوثيين، التي تجددت في يوليو/تموز الماضي بعد سنوات من الهدوء النسبي، على خلفية الحرب الإقليمية المرتبطة بالمواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وتصاعد القتال في سبتمبر/أيلول، عندما حقق الحوثيون تقدماً ميدانياً في اليمن، وسيطروا على مناطق في الساحل الغربي ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

ومنذ ذلك الحين، كثفت السعودية ضرباتها على مواقع الحوثيين، بينما صعّدت الجماعة هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية داخل المملكة.

وكان الحوثيون قد أكدوا مراراً أنهم لن يستهدفوا "مكة المكرمة والمدينة المنورة" خلال حملتهم العسكرية ضد السعودية.

وفي موازاة التصعيد العسكري، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات تناولت آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الجارية لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه الاتصالات في ظل استمرار الهجمات الحوثية على السعودية، والمساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي تؤدي فيها قطر دوراً في الوساطة.

كما بحث عراقجي التطورات الإقليمية مع نظيريه الأردني أيمن الصفدي والعُماني بدر البوسعيدي، في إطار الاتصالات الدبلوماسية الجارية لخفض التصعيد.

وفي تطور آخر، رفضت إيران، الخميس، اتهامات الاتحاد الأوروبي لها بتقديم دعم عسكري لجماعة الحوثيين في اليمن.

ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في اليمن، معتبراً أن التقارير التي تتحدث عن وجودهم تهدف إلى "تضليل الرأي العام".

وجاءت تصريحاته رداً على دعوة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، إيران إلى وقف دعم الحوثيين، معتبرة أن هذا الدعم ينتهك قرارات لمجلس الأمن الدولي.

وأكد بقائي أن التوصل إلى السلام في اليمن يتطلب وقف الهجمات العسكرية ورفع الحصار البحري والجوي، إلى جانب الحوار على أساس خارطة طريق متفق عليها بين اليمنيين والسعودية.

وفي ظل تصاعد الهجمات، تسعى السعودية إلى تعزيز تعاونها العسكري مع عدد من الدول للحصول على دعم دفاعي وهجومي في مواجهتها مع الحوثيين.

وكان البرلمان المصري قد وافق الشهر الماضي على تقديم دعم عسكري للمملكة، في حين تستعد تركيا للتصديق على اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية وباكستان، تتضمن بنداً للدفاع الجماعي.

كما أعلنت بريطانيا في أكتوبر/تشرين الأول أنها ستنفذ طلعات جوية دفاعية بمقاتلات عسكرية للمساعدة في حماية المدن السعودية من الهجمات الجوية الحوثية.

وفي السياق نفسه، بحث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان التطورات الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية الحوار والدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار، وفقاً لوزارة الخارجية الباكستانية.

كما بحث دار التطورات الإقليمية مع السفير الإيراني لدى إسلام آباد، رضا أميري مقدم، مؤكداً التزام بلاده بتعزيز علاقاتها مع طهران وأهمية الحلول الدبلوماسية.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، إيصال أربع شاحنات محملة بمساعدات طبية أساسية إلى مدينة تعز اليمنية، التي يحاصرها الحوثيون منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

وتضمنت الشحنة مستلزمات جراحية لمساعدة المستشفيات على علاج المصابين جرّاء المعارك.

وقال مسؤول العلاقات العامة العالمية في اللجنة، هاشم عسيران، لوكالة فرانس برس، إن هذه أول شحنة طبية تصل إلى مستشفيات المدينة منذ 23 سبتمبر/أيلول، أي قبل تصاعد القتال في المنطقة.

ووصف عسيران وصول المساعدات بأنه "تطور مهم"، لكنه أكد أنها لا تكفي لتلبية جميع احتياجات السكان.

ويفرض الحوثيون حصاراً على تعز، ثالث كبرى المدن اليمنية، بعد قطع الطريق الذي يربطها بمدينة عدن، المقر المؤقت للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية.

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، قد دعا الاثنين أطراف النزاع إلى فتح الطرق للسماح بدخول المساعدات، محذراً من تدهور الأوضاع الإنسانية.

وأوضح فليتشر أن إنتاج المياه في المدينة انخفض إلى النصف، بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50 في المئة، وسط اقتراب المستشفيات من نفاد الوقود والأدوية.

وقال إن الأمم المتحدة لديها مواد غذائية وأدوية جاهزة للإرسال، داعياً إلى السماح بمرورها وعدم ترك المدنيين رهائن للقتال.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الأحد نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن نتيجة تصاعد المعارك في غرب البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سُجلت خلال الشهرين الماضيين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

السلطات السعودية تقبض على وافدين من السودان بعد تداول فيديو سرقة مركبات في الرياض

الإمارات تدين بشدة تصريحات جماعة الحوثي بشأن السعودية

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات التحالف تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة والحوثيون ينفون استهدافها ويعلنون مهاجمة مطار الدمام قوات التحالف تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة والحوثيون ينفون استهدافها ويعلنون مهاجمة مطار الدمام



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon