الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة
آخر تحديث GMT01:41:31
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة

دمشق – جورج شاهين

مرة أخرى تتكشف محاولات الإعلام الموالي للحكومة السورية ورئيس النظام بشارالأسد خداع وتضليل جمهوره، فقد قامت "مواقع إعلامية" مؤيدة للأسد بفبركة الغلاف الرئيسي لمجلة (ذا ويك) الأمريكية وجعل الغلاف المفبرك من الأسد "الرجل الحديدي" الذي قام باستدراج أعدائه والقضاء عليهم وكل ذلك نسبة للمجلة الأمريكية. وقال متابعون: "كان الغلاف الأصلي للمجلة قد وصف الأسد بـ (جزار سوريا)، وليس (الرجل الحيدي)، وجاء في العنوان الرئيسي للنسخة الأصلية من المجلة: "بعد كل هذه المجازر لم يستطع العالم إيقاف إجرام الأسد". وفي فبركة أخرى، قدم طاقم العمل في موقع (Antiwar.com) اعتذاره للصحفية "ديل غافلاك" عن كونها مساهمة في نشر مقال "مفبرك" نقلاً عن موقع (منت برس) نسب إليها عن أن "قوات معارضة للأسد هي من استخدمت الكيميائي"! وقالت الصحفية "غافلاك" في بيان لها: "بصورة خاطئة استخدمت (منت برس) اسمي على رأس مقال يزعم استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل متمردين سوريين، وعلى الرغم من المطالبات المتكررة التي قمت بها بالاتصال بهم مباشرة أو من خلال المستشار القانوني، لم يبدِ أي استعداد للتراجع بإصدار اعتذار ينصّ على نفي كتابتي للمقال". وتستمر (منت برس) برفضها للعمل باحتراف وأمانة بخصوص الكشف عن المصادر الفعلية لكاتبة هذه الرواية". وأضافت الصحفية: "لم أسافر إلى سوريا، ولم أجرِ نقاشات مع قوات المعارضة السورية، ولم أقم بكتابة تقرير يمكن أن يُبنى المقال عليه فالمقال مزيّف ومضلل". ولا تكفُّ أجهزة الإعلام الحكومية، عن أساليبها الإعلامية في فبركة أحداث وتشويه حقائق من أجل تلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة السورية، وتعكس أراء الناشطين والسوريين بشكل عام عبر صفحات التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مشاعر الغضب والسخرية في آن معاً من إعلام نظام لا يتوقف عن الكذب حتى في نشرات الطقس. وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نشرت في تقرير مطول، أن "جهاد النكاح" هو مفهوم جديد أطلقه لأول مرة "تلفزيون الجديد" اللبناني والذي يتبنى وجهة نظر نظام الأسد، وكان يقصد من هذا المفهوم تهييج الرأي العالمي ضد مقاتلي الجيش الحر. وتكمل الصحيفة أن المخابرات السورية، لعبت وتلعب دورا مهما في تشويه أعضاء الجيش السوري الحر. منذ أسبوع، نشر أحد السوريين الساخرين من فبركات النظام على صفحات الفيس بوك صورة لجدول يومي أدرج فيه أسماء لنساء من آل الأسد والنظام يظهر، بطريقة تهكمية، أن (الجماعات السلفية) هي من رسمت هذا الجدول واختارت تلك الشخصيات النسائية لجهاد النكاح، كنوع من الانتقام من النظام، والصورة تظهر السخرية والتهكم ولم تنشر على أنها وثيقة، ولكن إعلام النظام ومخابراته تلقفتها واعتبرتها وثيقة تثبت وجود ما يسمى بجهاد النكاح في ثقافة أفراد الجيش الحر، ولم يصدق مزاعم النظام سوى بعض الموالين له في مصر وتونس من فلول الأنظمة السابقة في كلا البلدين.    

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon