صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي
آخر تحديث GMT14:33:34
 السعودية اليوم -
المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية
أخر الأخبار

صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي

الصحف الاماراتية
أبوظبي - أ.ش.أ

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الأحد في مقالاتها الافتتاحية بعودة مصر إلى موقعها الرائد فى الاتحاد الإفريقى، بالإضافة إلى التحديات والأزمات التى تواجهها المنطقة العربية و"مشروع تفتيت كيان الأمة" فى ظل توسع الإرهاب وتدخل قوى إقليمية ودولية للحفاظ على مصالحها فى المنطقة.
وذكرت صحيفة "البيان" أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن تستعيد مصر ما فقدته بعد التغيير السياسى الشامل الذى طالها كواحدة من دول الإقليم التى هبت عليها رياح التغيير أو ما اصطلح على تسميته "الربيع العربي".
وأشارت إلى أن الدبلوماسية المصرية بذلت جهودا كبيرة وعملا جبارا يستحق أن ترفع له القبعة لما صحح من مفاهيم مغلوطة عما حدث في مصر منذ 30 يونيو 2013 وكيف أن شعبا ثار على من سرقوا ثورته فى حشود لم يشهد لها التاريخ مثيلا إلى جانب التغير الواضح فى النظرة الأميركية للأحداث التي أثمرت زيارة وزير خارجية أمريكا جون كيري للقاهرة وإعلانه مساندة واشنطن لمستقبل مصر في ظل القيادة الجديدة.
وأوضحت الصحيفة أن القضايا استعصت على الحلول في طريقها إلى الذوبان في عهد مصر الجديدة يتصدرها "ملف سد النهضة" الذي أثار غبارا كثيفا ليس في علاقات مصر مع إثيوبيا فحسب بل مع دول حوض النيل كلها وها هي الرؤى تتقارب بين الفرقاء بما يبشر بحل وشيك يذوب الأزمة ويحقق مصالح الكل عبر الحوار البناء.
وأضافت أن مصر عادت لتتبوأ مكانها الطبيعي في حل قضايا المنطقة المضطربة سواء في ملف فلسطين أو غيره باعتبارها القاسم المشترك الأكبر الذي لا سبيل إلى استقرار المنطقة دون وجوده.
وأكدت "البيان" فى ختام افتتاحيتها أن ثورة 30 يونيو أثمرت الكثير ولا يزال فى ثمارها المزيد سواء على صعيد الداخل بهدف "نهضة مصر" أو فى الخارج عن اعتراف إقليمي ودولي واستعادة للدور المحوري.
وفى سياق متصل، ذكرت صحيفة "الوطن" أن انعقاد اجتماع الاتحاد الافريقي في ميلابو في غينيا الاستوائية في غرب إفريقيا .. كان مناسبة جيدة ومصادفة لها ما بعدها فى علاقة مصر بدول القارة الأفريقية من حيث التوقيت ومن حيث المكان .
وأوضحت أن المناسبة جاءت بعد أقل من شهر من تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية رئاسة مصر فانفتح أمامه باب كان مواربا أو مغلقا بعد أن قررت أمانة الاتحاد الأفريقي حجب نشاط مصر مؤقتا في الاتحاد نتيجة لما رأته " انقلابا" على الديمقراطية دون معرفة الأحداث والأسباب والدوافع التي جعلت الشعب المصري يتحرك في ثورة ثانية لإسقاط نظام ارتبطت هويته بهوية الجماعات الإرهابية والمتطرفة والمستبدة.
وأضافت أن خطاب السيسي كان موفقا إذ ركز على قضيتين تهمان الدول الإفريقية عامة وهما: مكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية .. فالقضيتان تشكلان مدخلين لعودة مصر إلى أحضان القارة الإفريقية مرة أخرى ليس فقط بعد قطيعة رسمية بقرار الحجب المؤقت .. ولكن بعد أكثر من ثلاثين عاما من الابتعاد تدريجيا عن القارة وهمومها وقضاياها في حين كانت مصر تتصدر تلك القضايا بحيوية واهتمام باعتبار أن أية قضية افريقية هي قضية مصرية وعربية أيضا.
وأشارت إلى أن هناك مدخلا ثالثا وهو زيارة السيسي إلى الجزائر التي تشارك مشاركة فعالة في محاربة الإرهاب في شمال أفريقيا وغربها ولها ثقل في تلك الحرب وخبرة، كما أنها تعد واحدة من الدول العربية في غرب إفريقيا التي لها علاقات طيبة وجيدة مع دول جاراتها الإفريقية.
وأوضحت أنه ربما كانت زيارة السيسي للسودان قد ألقت مزيدا من الضوء على بؤرة الإرهاب في القارة الإفريقية خاصة وأن الخرطوم ترتبط بشبكة معقدة من العلاقات ولكن نسيجها من خامة واحدة هي "الإسلام السياسي"، وتعتبر السودان واحد من المنظومة التي تشكل "الايديولوجيا الإسلامية" خاصة وأن التحركات السياسية في السودان اتجهت مؤخرا إلى توحيد "قوى الإسلام السياسي" وربما عودة جماعة حسن الترابي في خطوة لمحاصرة مصر من جنوبها.
ومن جانبها، تساءلت صحيفة "الخليج" هل انتهت صلاحية اتفاقية "سايكس بيكو" فعلا وباتت الحدود التي رسمتها للمنطقة العربية عام 1916 غير صالحة لأن المصالح والأهداف تبدلت ولأن اللاعبين الإقليميين والدوليين في المشرق العربي تقاطعت مصالحهم عند تغيير المضمون الديمغرافي القائم وإعادة رسم خريطة جديدة تأخذ في الحسبان مراعاة حسابات هؤلاء اللاعبين طالما أن الفرصة متاحة لهذا التغيير، مع انفراط عقد الأمن القومي العربي وتحول المنطقة إلى فراغ استراتيجي وضعف مؤسسات النظام العربي إلى حد غيابها وعدم فعاليتها.
وقالت إذ لم يكن ظهور "داعش" وأخواتها على هذه الصورة وفي هذا الوقت وبهذا الزخم حالة عابرة أو منفصلة عما يتم ترتيبه للمنطقة أو عما شهدته من حراك شعبي مفاجئ أطلق عليه مسمى الربيع العربي كان الظن أنه يحمل مشروعا تغييريا نهضويا .. فإذا بقوى ظلامية تلقي القبض عليه وتختطفه وتجعل منه مشروعا خبيثا لتقسيم المنطقة مجددا على أسس طائفية ومذهبية وعرقية من خلال إطلاق العنان لحروب مذهبية مدمرة.
وأكدت أن ما حدث ليس سحابة صيف عابرة إذ لا يعقل أن تتمدد قوى الإرهاب هكذا على حين غرة وبهذا الشكل لو لم تكن الأرضية مهيأة والخطط موضوعة وقوى الدعم والتدريب والتسليح قد أعدت العدة لكل ذلك وهي قوى استخدمت الدين ستارا بعد أن سطت عليه وعمدت إلى تحوير معناه ومقاصده .
وأشارت إلى أن إعلان حدود "الدولة الداعشية" و"دولة كردستان" لا يمكن أن يتم بمعزل عن دور قوى إقليمية ودولية وتلاقي مصالحها في ضرب وتفكيك ما هو قائم من حدود سياسية وجغرافية كما كانت عليه في اتفاقية "سايكس بيكو" وتعديلها على أسس مذهبية وعرقية ومن ثم العمل على تعميم نموذج الخريطة الجديدة على بقية أجزاء الوطن العربي .
وخلصت " الخليج" إلى أنه يمكن هزيمة المشروع التفتيتي وإنقاذ الأمة من أنهار دم قادمة بوعي عام بمخاطر وتداعيات هذا الوباء الوافد وإعلان حالة طوارئ شاملة باعتبار أن المنطقة منكوبة كي تتم محاصرة الوباء والقضاء عليه واستئصاله .. محذرة من أن أي تلكؤ في المواجهة أو أي تبرير لسبب هذا الوباء معناه إعطاء حقنة منشطة له.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon