دراسة الديمقراطية في دول الربيع العربي مهددة
آخر تحديث GMT00:08:45
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

دراسة: الديمقراطية في دول الربيع العربي مهددة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة: الديمقراطية في دول الربيع العربي مهددة

واشنطن - وكالات
كشفت عملية الانتقال السياسي في دول الربيع العربي أزمتي الهوية والأيديولوجيا، وانتشرت مفاهيم خاطئة تداولها المثقفون والنخب والمتخصصون عن مخاوف بشأن "تهديد" المشروع الإسلامي للديموقرطية، كما طرحت تساؤلات عن مستقبل الديموقراطية في تونس ومصر وليبيا في ظل هذه الأزمات. مستقبل الديموقراطية في دول الربيع العربي في ظل هذه الأزمات كان محور ندوة عقدت مساء الخميس في العاصمة الأميركية واشنطن، وحضرها باحثان في مشروع الديموقراطية بمعهد دراسات الشرق الأوسط. وكشف الباحثان خلال الندوة عن نتائج دراسة قام بها المعهد واستندت على نتائج استطلاعات لرأي 1201 تونسي و4080 مصري وعدد من الليبيين لم يتم حصرهم بعد. وأوضحت الباحثة في المشروع إلين لاست أن "أهمية المشروع تكمن في التنبؤ بمستقبل الديموقراطية ليس في البلدان الثلاثة فحسب، بل في أي دولة أخرى قد يطالها التغيير مثل سورية والأردن". واعتبرت أستاذة العلوم السياسية بجامعة "يال" الأميركية أن الأزمة السياسية في مصر والانقسام حول النظام الحالي يأتي في إطار الصراع الأيدولوجي بين الإسلام والعلمانية، أما في ليبيا ففقد عزز الصراع على الهوية التناحر القبلي وتحقيق مكاسب الفئوية. "الإسلاميون ليسوا عقبة" وفي محاولة من القائمين على المشروع للتحقق من بعض الفرضيات المطروحة عن ثورات الربيع العربي ومن بينها دور الدين في الحياة السياسية، كشفت الدراسة أن المشروع الإسلامي "ليس عقبة في تحقيق الديموقراطية رغم الصعوبات الاقتصادية والانتقادات" التي قال إنها اعتمدت على معطيات ومطالب غير واقعية. وشرح الباحث جاكوب ويتشمان أن الباحثين توجهوا بعدة أسئلة لفئات عمرية مختلفة كان من بينها: ما هي عدد المرات التي تتردد فيها على المسجد؟ وهل تغلب هويتك الدينية على الوطنية أم العكس؟ وهل ترى أهمية في تولي القادة الدينيين دور في تشكيل السياسات الحكومية؟ وبينت الدراسة أن الشعوب الثلاثة تتبنى اتجاهات دينية معتدلة بالنسبة لدور الدين في الحياة السياسية. ورغم اهتمامهم بشؤونهم الدينية وممارسة شعائرهم، فقد أجاب بنعم 26 في المئة من التونسيين و28 في المئة من المصريين فقط على سؤال "هل توافق على أن يلعب الدين دورا في الحياة السياسية"؟ كما اتضح أن القاعدة الراديكالية من الإسلاميين التي تعتنق قيما دينية خالصة لا تشكل نسبة كبيرة في هذه البلدان وهي على التوالي: 24 في المئة في مصر و20 في المئة في تونس كما لا تتعدى 9 في المئة في ليبيا. وكشفت الدراسة أن السياق التاريخي والظروف الاقتصادية والأجواء السياسية أظهرت اختلافات كبيرة بين الشعوب الثلاثة في تعريفها لمفهوم الديموقراطية. وفي بلد يعاني من أزمة اقتصادية طاحنة، فإن الديموقراطية تعني لحوالي 70 في المئة من المصريين تلبية الحاجات الأساسية وتقليل الفجوة الطبقية، أما لليبيين الذين يتمتعون بثروة نفطية، فقد رأى غالبيتهم أن الديموقراطية هي طريقة لتغيير الحكومات وتعزيز الحرية وحقوق الإنسان. أما بالنسبة لتونس، فتقع في منطقة وسطى بين مصر وليبيا بالنظر إلى أنها "تعاني مشكلات اقتصادية لكن أقل من مصر، وفي ذات الوقت فإن قيم الحرية والديموقراطية تمثل أهمية كبيرة للتونسيين" كما أوضحت الباحثة الأميركية. وقالت الباحثة الأميركية إن هذا المفهوم النسبي للديموقراطية ينبه إلى أن "الإسلاميين ليسوا عقبة في طريق الديموقراطية". كما يطرح ذلك أهمية "تغيير مفهوم عملية الانتقال السياسي، وتبني سياسات جديدة ودعم المؤسسات الديموقراطية وتلبية الحاجات الاقتصادية للشعوب، وضرورة إدراك أن نجاح الديموقراطية يعتمد على فهم الناس لها وليس فهمنا نحن لها". الأزمة الحقيقية عانى الشرق الأوسط لسنوات طويلة من غياب مفهوم الدولة المدنية الحقيقية، ما زاد من صعوبة جمع عناصر المجتمع المختلفة في بوتقة واحدة والتعامل معها بقدم المساواة. وأدت هذه الأزمة إلى بروز نزاعات انفصالية كما في ليبيا التي تحاول أيضا تغيير نمط اجتماعي بدوي يعتمد على التحالف بهدف السيطرة والنفوذ القبلي ما زاد من صعوبة تطوير هوية ثقافية وطنية. كما عجزت الأنظمة الجديدة أيضا عن طمأنة الأقليات الدينية وجانب كبير ممن يطلق عليهم "الأغلبية الصامتة" التي بينت الدراسة أنهم يشكلون الاتجاه السياسي العام في البلدان الثلاثة. اشتباكات بين كتيبة "درع ليبيا" ومتظاهرين مناهضين للميليشيات في بنغازياشتباكات بين كتيبة "درع ليبيا" ومتظاهرين مناهضين للميليشيات في بنغازي وحضرت أزمة الهوية الليبية في المشهد العام الليبي بسقوط نظام معمر القذافي وانتشار الميليشيات. ودفعت هذه الأزمة الليبيين إلى"الصراع من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب وأصبحت العملية الديموقراطية تسير جنبا إلى جنب مع العنف"، كما يقول الباحث جاكوب ويتشمان. أما في تونس ومصر، تقول لاست، فإن الأزمة  تتعلق بأسلوب الحياة فـ"التغييرات التي طرحت سياسيا واجتماعيا وتعدد وجهات النظر على جميع المستويات طرحت معها جدلا حول الأيدولوجيا في البلدين مع محاولات لتجديد وترسيخ معالمها". وبينت أن توظيف الدين لعب دورا أساسيا في تعميق هذا الإنقسام خاصة في مصر واستخدام الساسة ورقة "الصراع الأيدولوجي" بين الإسلام والعلمانية لكسب مؤيدين على حساب قضايا أخرى أكثر إلحاحا للجماهير العريضة. وأشارت إلى أن انتشار مظاهر التدين في تونس وبروز فكرة الأخلاق العامة والحكم على سلوكيات المواطنين تسبب في بروز جدل لدى قطاع كبير من التونسيين حول الهوية التونسية، ما رأته "تهديدا لعملية التحول الديموقراطي وبناء مؤسسات قوية، كما أنه يزيد من "فرص عودة الاستبداد السياسي ". وأضافت الباحثة الأميركية أن "أحد أبرز ملامح هذا التهديد هو الانقسام الايدولوجي في مصر حيث يحرص كلا الطرفين سواء السلطة أو المعارضة على حشد الناس العاديين تجاه فكرته الأيدولوجية بشتى الطرق"، مدللة على ذلك بأزمة "إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي" واستخدام كلا الطرفين للأيدولوجيا لإقناع الآخرين. وتطالب لاست العالم بإدراك أن القضاء على الصراع الأيدولوجي في مصر وتونس يتطلب حماية المؤسسات الديموقراطية والحريات، أما في ليبيا فيتطلب بناء مؤسسات ديموقراطية غابت عنها لعقود. وتحذر إيلين من أن أزمة الهوية في ليبيا تهدد "بنشوب صراعات قومية في المستقبل أو في أي بلد عربي آخر قد يكون لديه نفس المشكلة". وفي هذا السياق، تختم الباحثة مداخلتها بالقول إن هذه النتائج تؤكد للجميع أن "أي تغيير في الأردن، على سبيل المثال سوف يتبعه صراعا على الهوية بين المجموعات والقبائل المختلفة التي سوف تقاوم أي محاولة لخسارة مكاسبها السياسية والاقتصادية".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة الديمقراطية في دول الربيع العربي مهددة دراسة الديمقراطية في دول الربيع العربي مهددة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon