أطفال الجزائر يئنون تحت كاهل ثقل الحقائب المدرسية
آخر تحديث GMT22:42:21
 السعودية اليوم -
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

أطفال الجزائر يئنون تحت كاهل ثقل الحقائب المدرسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أطفال الجزائر يئنون تحت كاهل ثقل الحقائب المدرسية

الجزائر ـ العرب اليوم

باتت ظاهرة الثقل المفرط للحقائب المدرسية، التي قد يصل وزنها 15 كيلوجراما أمرًا مؤرقًا لملايين التلاميذ وذويهم في الجزائر، ورغم وعود وزير التربية بتخفيف المقرر وعدد الكراريس والكتب، فإن ذلك لم يدخل حيّز التطبيق بعد.  عدد من المدارس بالجزائر العاصمة للوقوف على معاناة التلاميذ من ثقل الحقائب المدرسية وخطر ذلك على صحتهم، وقال لنا لخضر موساوي، وهو أب لطفلين: ''كثيرا ما تضطر زوجتي لمرافقة ابني وحمل حقيبته لأن وزنها يفوق طاقته"، وأضاف: "ثم تعود في المساء مجددا إلى المدرسة وتنتظر خروجه لتحمل الحقيبة المدرسية عنه". وتشاطره الرأي نصيرة مزهود، وهي أم لأربعة أولاد، ثلاثة منهم في المدرسة: ''لا أخفي عليكم أن ابني الأصغر يشكو ألمًا في ظهره دائمًا وإرهاقا مستمرا حتى إنه أحيانا يفضل عدم الذهاب إلى المدرسة''. كما يعترف بعض الأساتذة والمعلمين الذين التقينا بهم بهذه المشكلة، حيث قالت لنا المعلمة آسيا: ''سعينا لأن نخفف من ثقل المحافظ على التلاميذ، لأننا نعرف أن ذلك سيؤثر فى الصحة وعلى التركيز طبعا، وقمنا بوضع قائمة لأدوات الصباح وأخرى خاصة بأدوات المساء حتى نسمح للتلاميذ باستبدالها قبل الحضور إلى المدرسة، إلا أن ذلك لا يكفي". ولا تزال مشكلة المحفظة المدرسية تثير مخاوف أولياء أكثر من 8 ملايين تلميذ، خاصة تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة، فرغم الإجراءات التي لجأت إليها وزارة التربية بتحديد قائمة للأدوات المدرسية وحديثها عن عقوبات للمخالفين، فإن المتتبعين للشأن التربوي يعتبرون أن ذلك ليس حلا للقضاء على مشكلة ثقل حقيبة المدرسة، باعتبار أن آلاف التلاميذ يدرسون بمؤسسات بعيدة عن منازلهم وملزمون بأخذ مستلزمات الصباح والمساء من كراريس وكتب. ويرى مختصون أن تقليص حجم الكراريس والأدوات المدرسية من قبل وزارة التربية الوطنية ليس حلًا للقضاء على مشكل المحفظة الثقيلة، التي تتسبب في عواقب وخيمة على صحة الأطفال، باعتبار أن الوزارة حافظت على قائمة الكتب المدرسية والتلميذ مازال مجبرا على حملها، ويضطر تلاميذ المناطق النائية إلى قطع أزيد من 5 كيلومترات أحيانا للوصول إلى مدارسهم، مما يجعلهم مجبرين على حمل مستلزمات الصباح والمساء. يوافق الخبراء في المجال الطبي على أن الحقائب الثقيلة مسألة خطيرة. وقال البروفيسور خياطي في حديث مع DWعربية إن المحافظ الثقيلة تؤدي إلى الإصابة بداء السكوليوز، وأضاف: "خطورة هذه المحافظ تكمن في أن أعراضها لا تقتصر على آلام الظهر فقط، بل تتسبب في الإرهاق والتعب بسبب ضيق القفص الصدري من الجهة المقابلة للاعوجاج الذي يضغط على الرئة، إضافة إلى تشوّه شكل الجسد وظهور الحدبة". وقال إن بعض المشاكل الصحية بدأت تنتشر في أوساط تلاميذ المدارس الابتدائية، حيث سجلنا خلال السنة الجارية إصابة 203 تلاميذ بهذا الداء مع وجود التواء في العمود الفقري يمينا أو يسارا". وأضاف البروفيسور خياطي: "الوزن الذي يحمله التلميذ قد يصل إلى 15 كيلوجراما، فيما لا يتعدى وزن الطفل في التاسعة من العمر 30 كيلوجراما، أي أن التلاميذ مجبرون يوميا على حمل نصف وزنهم على أكتافهم، فيضطرون إلى الانحناء إلى الأمام لحفظ توازنهم، ليجدوا أنفسهم مع مرور الوقت مصابين بداء السكوليوز"، وحسب رأيه لا يجب أن يتجاوز وزن المحفظة 10% من وزن التلميذ. من جهتها أكدت الإخصائية في علم النفس المدرسي زريقة أحمد لـ DW عربية أن ''المحفظة الثقيلة لها تأثير سلبي فى نفسية التلاميذ وتحصيلهم التعليمي والمعرفي"، مضيفة في توضيح منها "أن عدة دول تعمد إلى توفير أدراج خاصة بالتلاميذ في مختلف الأطوار لتجاوز إشكالية ثقل المحفظة، إلا أن المشكل في الجزائر يكمن في كثافة البرامج التربوية وتخفيفها سيسهم بدرجة كبيرة في القضاء على هذه المشكلة". معاناة التلاميذ حولت بيع المحافظ المجرورة إلى تجارة رائجة، حيث تعرف محال بيع اللوازم المدرسية إقبالا غير مسبوق على المحافظ ذات العجلات، والتي ارتفعت أسعارها بشكل ملفت لتتراوح بين 1500 و2500 دينار جزائري، ويفضل الأهل هذا النوع من المحافظ لتخفيف الحمل على أطفالهم. وأمام هذه المخاطر؛ يبقى التلميذ ينتظر حلولا لوضع حد لمعاناته رغم كل الوعود التي ”تزفها” الوزارة ودعوة النقابات للتقليل من حجم الكتب والكراريس والاهتمام أكثر بالمجال الاستيعابي للمواد المقررة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال الجزائر يئنون تحت كاهل ثقل الحقائب المدرسية أطفال الجزائر يئنون تحت كاهل ثقل الحقائب المدرسية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon