خبراء نفس يحذرون من مغبة نشر أسماء الطلاب المتورطين في عمليات الغش
آخر تحديث GMT08:12:18
 السعودية اليوم -

خبراء نفس يحذرون من مغبة نشر أسماء الطلاب المتورطين في عمليات الغش

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خبراء نفس يحذرون من مغبة نشر أسماء الطلاب المتورطين في عمليات الغش

الرياض ـ وكالات

علق الدكتور محمد كرم الله حاج، أستاذ علم النفس، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن «الطلاب الذين يميلون إلى ممارسة الغش في الاختبارات يكون دافعهم عدم الاستعداد الجيد، والخوف من الرسوب، الذي تترتب عليه مشاكل أكاديمية وأسرية مختلفة»، واعتبر أن «هذه الشريحة من الطلاب يمثلون حالات استثنائية، إذ إنهم وقعوا في الخطأ تحت هذا الإكراه النفسي، وبالتالي يكون الغش عندهم لا يمثل عادة ولا سلوكا متأصلا، بينما آخرون قد يمثلون العكس، بمعنى أن الغش عندهم سلوك وعادة، وربما يحتاج لوقفات تربوية ونفسية بالفعل». ويوضح الاختصاصي النفسي أن «هدف المدارس والمؤسسات التعليمية ككل هو غرس السلوك التربوي القويم، وقد تحتاج بالفعل إلى وضع نظم ولوائح تجرم أو تعاقب من يخالف لوائح السلوك التربوي الهادف»، موضحا أن من ضمن ما يوضع للطالب في حالات الغش هو لفت النظر والإنذار والفصل، وقال: «ينبغي أن تنزل العقوبة متدرجة، ولا ينبغي أن يشهر باسم الطالب في اللوحات الداخلية والخارجية لأي مؤسسة كانت». وأكد الدكتور حاج أنه «بدراسة حالة الطالب ومعرفة الدوافع التي أدت إلى الغش، يتم لفت نظره إلى حجم الخطأ المرتكب، وإبلاغه أنه في المرة المقبلة سينذر ويعلن اسمه على اللوحات الإعلانية للمؤسسة التربوية التي ينتمي إليها، وهكذا يتم التدرج في العقوبة». ويضيف أن «الطالب المخادع يقع في عملية الغش نتيجة سهر أو تصرف خاطئ لا يقصد من خلاله الغش في حد ذاته، وربما يفهم المراقب بعض تصرفاته ويفسرها بطريقة خاطئة»، مطالبا المراقبين بعدم التعجل في إطلاق الأحكام، وفي نفس الوقت لا ينبغي التساهل. وما إن تقترب فترة الاختبارات النهائية للطلاب والطالبات حتى تتحول الكثير من البيوت السعودية إلى مراكز تعليمية من خلال اجتماع الطلاب والطالبات في بيت أحد أصدقائهم من أجل المراجعة والاستذكار. ويرى الكثير من الطلاب والطالبات أن المذاكرة الجماعية هي الخيار الأمثل من خلال تناقل المعلومات وتبادلها فيتم تعديل نقص المستويات لبعض الطلاب، وترى الطالبة بشرى إبراهيم أن المذاكرة هي الخيار الأمثل من خلال اجتماع مجموعة من الطالبات ذوات مستويات متفاوتة كي يكون هنالك الفارق والفائدة، مضيفة أنها تحرص على الاجتماع مع صديقاتها في منزلها، وحيث تقوم والدتها بتجهيز كامل محتويات الحجرة من ضوء وطعام وإضاءة من أجل تحصيل جيد. إبراهيم علي بلقاسم، مدير التربية والتعليم بمحافظة القنفذة سابقا، قال لـ«الشرق الأوسط»: «إن فترة الأسبوع الذي يسبق أيام الاختبارات النهائية فترة حساسة تكون بمثابة استذكار ومراجعة للطلاب والطالبات من خلال فترة استنفار جماعي من قبل البيوت المكونة من أولياء أمور وأبناء وبنات ليكون النجاح هو المحصلة الرئيسية». وطالب بلقاسم بضرورة المتابعة من قبل أولياء الأمور والأمهات للأبناء والبنات كي يكونوا على علم بما يدور في البيوت، لافتا إلى أن البعض يجتمع للسهر والضحك واللعب فقط، وأكد مدير التربية والتعليم بمحافظة القنفذة أن «الطالب والطالبة النجيبان هما من يحرصان على المذاكرة طوال أيام السنة كي لا يكون هنالك تعب وإرهاق أثناء فترة الاختبارات وتكون المحصلة سيئة من خلال الرسوب». وطالب بلقاسم بضرورة أن ترجع دروس التقوية التي كانت موجودة سابقا بالمدارس السعودية بشكل عام، لافتا إلى أنها تقلصت كثيرا ولم تعد تعطى من قبل إدارات التربية والتعليم، مؤكدا أنها الحل الأجدى للطلاب بدلا من الاستذكار الجماعي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء نفس يحذرون من مغبة نشر أسماء الطلاب المتورطين في عمليات الغش خبراء نفس يحذرون من مغبة نشر أسماء الطلاب المتورطين في عمليات الغش



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon