هل أساليب العمل القديمة سبب رئيسي في عرقلة النجاح
آخر تحديث GMT14:24:10
 السعودية اليوم -

هل أساليب العمل القديمة سبب رئيسي في عرقلة النجاح؟

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هل أساليب العمل القديمة سبب رئيسي في عرقلة النجاح؟

هل أساليب العمل القديمة سبب رئيسي في عرقلة النجاح؟
القاهرة ـ العرب اليوم

يتسم قطاع التكنولوجيا بوجود تغير دائم بابتكارات وتطوّرات مستمرّة؛ حيث باتت الاتصالات والقوى الحسابية منتشرة بشكل واسع، وأصبح نجاح القطاع يعتمد على بناء القدرات المناسبة لدعم أسلوب العمل الصحيح، وتقديم المنتجات والخدمات الملائمة للإستراتيجية، وأفضل مثال على ذلك قطاع الهاتف المحمول حيث تنحى من السوق شركات رائدة لم تستطع تطوير القدرات التي كانت ضرورية للنجاح في حين فرضت شركات ذاتها على السوق بابتكار أفكار جديدة لعمل الهواتف النقالة مثل (أبل، غوغل، مايكروسوفت). ولعدم وقوع شركات قطاع التكنولوجيا في مثل هذه المخاطرة يتوجب عليها معرفة القرارات الإستراتيجية التي تتخذها الشركات الكبرى في القطاع ودراسة نجاحاتها والاستفادة من الأخطاء الذي ارتكبتها، حيث ان مسار الشركات الكبرى هو ما يحدد تطور هذا القطاع، كشف عن ذلك دراسة أجرتها شركة بوز أند كومباني حيث أجرت تقييماً للدور المحوري الذي اضطلعت به القدرات في تطوّر قطاع التكنولوجيا وكيف أن التوافق بين القدرات الرئيسية في الشركة وأسلوب العمل ومجموعة المنتجات والخدمات حافز أساسي للنجاح. وتشير الدراسة إلى أن الشركات التي كانت مهمّشة أو التي اندثرت، لم يكن خطؤها خسارة المعارك التكنولوجية التي خاضتها، فبعض الشركات التزمت بأساليب عمل قديمة وركّزت على إجراءات إدارة العلامة التجارية المؤكدة أو على زيادة حجمها عوضاً عن إضافة قيمة تخوّلها المحافظة على العملاء. في حين حاولت بعض الشركات الأخرى أن تغيّر وتكيّف أساليب عملها، إلاّ أنها عجزت عن بناء القدرات التي تحتاجها لتحويل استراتيجياتها إلى نجاح حقيقي في السوق. وترصد الدراسة رابطاً خفياً للنجاح في قطاع التكنولوجيا وهو فهم جميع بُناة شركات التكنولوجيا المهمّة خلال السنوات الثلاثين المنصرمة حيث انه عامل مهم بين الابتكار التكنولوجي السريع وفهم معمّق للعملاء، حيث ان العملاء عنصر مهم وعدم تحقيق حاجاته ورغباته يؤدي للفشل، لم يشهد الماضي التقني الناجح إنتاج أنظمة مفهومة لفئة قليلة فقط. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل أساليب العمل القديمة سبب رئيسي في عرقلة النجاح هل أساليب العمل القديمة سبب رئيسي في عرقلة النجاح



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 13:29 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاهلي جودفري وباخشوين عن مواجهة القادسية

GMT 17:36 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

190 حالة وفاة بالكوليرا في اليمن منذ بداية 2019

GMT 00:46 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

اشهر جبال رومانيا تناسب المسافرين محبي تسلق الجبال

GMT 19:19 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الكرواتي مودريتش يحسم موقفه من الرحيل عن ريال مدريد

GMT 16:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

المعهد المصرفي ينظم ندوة عن السياسة النقدية اليابانية

GMT 19:22 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الحكومة السورية تحبط تسلل مجموعات إرهابية فى ريفى إدلب

GMT 10:58 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يُشيد بالإثارة الحاضرة في دوري أبطال أوروبا

GMT 12:24 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي القادسية يصدر بيانًا رسميًا للرد على أزمة الجماهير

GMT 12:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحارس عساف القرني يهنىء "الفتح" بعد فوزه على الاتحاد

GMT 21:19 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

كيا تكشف عن الموديل الجديد من "Ceed" بقوة 204 حصان

GMT 02:49 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

أبرز الاختلافات بين تقنيتى OLED وQLED
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon