فنانة يمنية تروي على حوائط صنعاء قصصًا عن ضحايا الحرب الصامتين
آخر تحديث GMT15:55:45
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

فنانة يمنية تروي على حوائط صنعاء قصصًا عن ضحايا الحرب "الصامتين"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فنانة يمنية تروي على حوائط صنعاء قصصًا عن ضحايا الحرب "الصامتين"

تحكي الجدارية قصة طفل بترت ساقه بسبب الألغام يقدم ساقه هدية للعالم الذي لا يكترث
صنعاء ـ العرب اليوم

دخلت الحرب في اليمن، عامها الرابع وبالرغم من أن البلد يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إلا أن مراقبين يرون أنه لم يحظ باهتمام كاف في وسائل الإعلام. تحدثت مع فنانة يمنية شابة اختارت أن تجسد معاناة بلدها على الجدران.

أطلقت هيفاء سبيع اسم "ضحايا صامتون" على حملتها، التي بدأت منذ أغسطس/ آب الماضي في شوارع العاصمة صنعاء، للتعبير عن معاناة الأطفال الذين ولد بعضهم على مشاهد الدمار وأصوات القصف، إضافة إلى إعطاء صوت للنساء بشكل خاص، على حد قولها إذ أنهم لا يستطعن التعبير عن مشكلاتهن ومعاناتهن اليومية في ذلك البلد المحافظ.

وتقول هيفاء لبي بي سي عبر الهاتف "اليمنيات اعتدن الحياة في ظل الحرب رغم قسوتها الشديدة لكن همهن الأكبر هو التفكير في كيفية الحصول على لقمة العيش".

وتضيف "مطلوب من النساء في اليمن أن يكن امرأة في المنزل ورجلا في الشارع، ورغم ذلك هناك دائما من يحاول جعل المرأة لا تسمع ولا ترى، وهناك من يحاول إسكاتها لكن العقبة الرئيسية هي أن ترضخ لهذه الأصوات في النهاية".

وهذه ليست المرة الأولى التي ترسم فيها هيفاء على الجدران، حيث شاركت في حملتين سابقتين في صنعاء أحدهما حازت على اهتمام كبير نظرا لتناولها قضية الاختفاء القسري وكانت بعنوان "الجدران تتذكر وجوههم".

وقالت هيفاء "حاولوا منعي وأخذوا أدواتي وتسببت حملتي عن الاختفاء القسري في تعرضي للتهديد، لكنني لا أيأس ويدعمني المواطنون اليمنيون أينما ذهبت".

"الجدران تتذكر وجوههم"
وتضم الحملة سبع جداريات ومن بين الرسومات جدارية باسم "تجنيد الأطفال" و"جنسيتي نازحة"، التي تروي من خلالها معاناة النازحات والصعوبات التي تواجههن، كما تناولت أيضا قضايا أخرى كالألغام الأرضية، والاختفاء القسري، والصعوبات التي تواجه الأطفال في رحلتهم اليومية لمدارسهم.

"حتى المنشآت التعليمية أصبحت مستهدفة بالقصف وكذلك بتحويلها من قبل بعض أطراف الصراع إلى ثكنات عسكرية"، على حد وصف الرسامة اليمنية.

وتحكي عن الأطفال في عائلتها قائلة "أطفالنا ليسوا بمنأى عن الحرب، فهم يعيشونها يوما بيوم، وفي كل ثانية..في منزلنا الأطفال يرتعدون من صوت المكنسة أو الخلاط الكهربائي لإنهم يتخيلون أن هناك قصفا".

وتضيف الكثير يشجعونني والبعض ضد ما أقوم به من ضمنهم "سلطة الأمر الواقع في صنعاء"، على حد تعبيرها في إشارة إلى الحوثيين. وقالت "تم طمس إحدى جدارياتي التي رسمت فيها عن معاناة أهالي المعتقلين والمختفين قسريا وتم تهديدي لاحقا بأن لا أرسم عن هذا النوع من القضايا".

وتقول هيفاء إنها ترسم منذ صغرها وإن لم يتسن لها دراسة الفن لعدم وجود هذا التخصص في الجامعات اليمنية، وعن توافر الأدوات سارعت قائلة أدفع ثمن الألوان وجميع الأدوات "دون دعم من أي طرف، البعض عرض الدعم لكن بشرط أن تكون الحملة موجهة وهذا ما أرفض تماما".

وعن أحلامها في المستقبل، تقول إنها تحلم بالسلام، وأن تتمكن في يوم من الأيام من مشاركة عدد من الفنانين في مشروع رسم لإعادة إعمار اليمن بعد "أن تنتهي الحرب التي تبدو بلا نهاية ويدفع ثمنها المواطن اليمني ولا يستفيد منها سوى تجار الحروب."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانة يمنية تروي على حوائط صنعاء قصصًا عن ضحايا الحرب الصامتين فنانة يمنية تروي على حوائط صنعاء قصصًا عن ضحايا الحرب الصامتين



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon