بهيّة الحريري ترفع شعارالغدربعد إبطال عضوية ديما جمالي
آخر تحديث GMT20:58:45
 السعودية اليوم -

بهيّة الحريري ترفع شعار"الغدر"بعد إبطال عضوية ديما جمالي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بهيّة الحريري ترفع شعار"الغدر"بعد إبطال عضوية ديما جمالي

النيابيّة بهية الحريري
بيروت - العرب اليوم

وَجَدَ «تيّار المستقبل» شعاره للانتخابات الفرعيّة في طرابلس.. «الغدر»، هذه الكلمة وردت على لسان رَئيسة «كتلة المستقبل» النيابيّة، بهية الحريري، عقب آخر اجتماع عقدته الكتلة الأسبوع الماضي، وأتى بعد ساعاتٍ معدودات فقط على قرار المجلس الدستوري القاضي بإبطال نيابة ديما جمالي.

يندرج رد فعل «المستقبل» على القرار في مسألتين: خروج «السيدة الحريري» على الإعلام تتلو محضر الجلسة، وتجديد رئيس الحكومة سعد الحريري الثقة بجمالي طالباً منها الترشّح مجدّداً، وبينهما اتسمت علامات الغضب من نقطتين أيضاً: السقف العالي لبيان «بهيّة»، و علامات وجه الرئيس الحريري خلال جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا.

للوهلة الأولى فُهم أنّ «المستقبل» بخروج «السيدة بهية» شخصيّاً لتلاوة محضر الجلسة، يكون قد أطلقَ فعليّاً حملته الانتخابيّة تحت شعار «الغدر» الذي حلّ مكان «الخرزة الزرقاء» في المفردات التي لا يبدو أنّها نفعت في حماية التيّار من «الحَسد».

وفي الحديث عن «الغدر» يكون «التيّار الأزرق» قد وَضَعَ موضع التهمة أكثر من جهة أو تيّار من دون أنّ يُقدم دليلاً أو يتقدّم للإفصاح عن أحدٍ منهم، ما عرّض اتهامه للصرف في المتاهات السياسيّة والاختزال من ضمن عدّة الحملات الانتخابيّة ومفاعيلها، خاصة وإنّ التيّار وصل في هذه المرحلة إلى مستوى «صفر مشاكل» مع كل من الحلفاء والخصوم، فمن له مصلحة في «الغدر» بالتيّار؟

حزب الله بصفته متّهماً رئيساً عطفاً على الهوة التي تفصله مع «المستقبل» لا يعثر المتابعون على دليل واحد يقود إلى اتهامه بدليل العلاقات الهادئة التي رسمت بينه وبين «بيت الوسط» منذ مدّة ليست بالقصيرة على قاعدة «المساكنة» التي أضحت شعاراً بلّ اللغة المعمول بها بين الجانبين.

«التيّار الوطني الحرّ» لا يجد من هم على دراية سياسيّة واسعة من أنّ يكون هو المقصود، نسبة إلى العلاقات الأكثر من ممتازة التي تجمعه بـ «تيّار المستقبل» بشخص سعد الحريري، إذ انتقلت العلاقة بشهادة رئيس مجلس الوزراء نفسه من طابع العلاقة السياسيّة العادية، إلى العلاقة المميّزة المعكوسة عن العلاقة الشخصيّة الأكثر من جيّدة بينه وبين الوزير جبران باسيل من جهة والرّئيس ميشال عون من جهة أخرى. وبهذا المعنى لا يعقل أنّ يكون «الوطني الحرّ» هو مصدر «الغدر».

بالنسبة إلى «حركة أمل» الموضوع هو ذاته، علاقة جيّدة مع «تيّار المستقبل»، الأمر نفسه بالنسبة إلى «الحزب التقدّمي الاشتراكي» الذي استعادَ «المستقبل» رطوبة العلاقات معه، واصلاً لم يكن «الاشتراكي» في ورد الطعن بحليفه القديم في المجلس الدستوري بشهادة أكثر العارفين بشؤون السياسة، رغم كل البرودة السياسيّة التي طبعت العلاقة بينهما قبل «العشاء الأخير» الذي عُقِدَ بين «وليد بك» والرئيس الحريري...

أمّا الأحزاب والتيّارات السُنّية الأخرى أصلاً ليس لها أي دور مؤثّر داخل المجلس الدستوري، وتبعاً لذلك من غير المعقول أن تكون هي المعنيّة، فإذاً على من كانت تقرأ «السّت بهية» مزاميرها؟

ثمّة من يستدلّ من هذا الكلام ليعطي تقييماً أن شعار «الغدر» قصد شقاً منه الشركاء السُنّة، أي الاشخاص الذين مضوا في موضوع تقديم الطعن، لكن أصلاً لا يُحسب هؤلاء انهم غدروا في الظهر نسبةً إلى أنّ الطعن اساساً قُدِمَ في العلن ولم يكن هناك أي تفصيل سري ممرّر من خلف الستار. الشق الثاني قصد به «المستقبل» مخاطبة شرائحه الشعبيّة، السُنّية تحديداً، من خلال اختلاق قضية «الغدر» ولصقها على المشهد من أجل شد العصب الطائفي.

لكن ثمّة علامة فارقة، أنّ شدّ العصب لا يؤتي ثمارهُ إلّا داخل الطائفة السُنّية، حيث أنّ المعركة الحاليّة الجاري الإعداد لها، لن تُخاض في بيئات طائفيّة أخرى، بل هي سُنّية الطابع، وتحديداً، طرابلسيّة صرفة.. فهلّ يُعقل أنّ يَشد «المستقبل» إزارهُ باتجاه «معركة كسر عظم» تُخاض بين أبناء الطائفة أنفسهم بغية رفع قيمته السياسيّة، تسأل أوساط سُنيّة!

وعلى رأي هذه الأوساط، «المستقبل» يبدو أنّه وجدَ ضالّته في إعادة استنهاض شارعهِ وتطويق النزيف الحاصل في جسدهِ من جراء اتهامه بسلوك درب سياسات لا تتطابق ورؤى شارعه الشعبي، وتبعاً لذلك، فإنّه ومن الضروري أنّ يلجأ إلى خطاب «مُحاكاة الغرائز» حتى ولو كانَ هذا الخطاب يستهدف طائفته السُنّية دون غيرها.

بهذا المعنى، تتخوّف الأوساط من أن يرتدّ هذا الخطاب سلباً على «تيّار المستقبل» نفسه، أو على الشارع السُنّي الذي هو لا يحتاج حاليّاً إلى «شحن النفوس» واستخدام لغة الغرائز، خاصةً في حال خِيضت المعركة بوجه تحالف 8 آذار «السُنّي» الذي خرجَ فائزاً أوّلاً من الطعن حتّى ولو أنّه لم ينصفه، وثانياً في معركة تحصيل الحقوق داخل مجلس الوزراء «بالقوة»، وهو ما أرخى عن شعورٍ بالضعف انتابَ «المستقبل».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

القفز 6 دقائق أسبوعيًا يحمي النساء من هشاشة العظام

احتجاجات في أوغندا لاستخدام النساء للجذب السياحي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بهيّة الحريري ترفع شعارالغدربعد إبطال عضوية ديما جمالي بهيّة الحريري ترفع شعارالغدربعد إبطال عضوية ديما جمالي



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon