كيفية مواجة النساء المطلقات ضغوط المجتمع ونظرته لهن
آخر تحديث GMT01:40:34
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

كيفية مواجة النساء المطلقات ضغوط المجتمع ونظرته لهن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كيفية مواجة النساء المطلقات ضغوط المجتمع ونظرته لهن

المرأة المطلقة
القاهرة - العرب اليوم

تشير الإحصائيات إلى أنّ 70 بالمئة من الزوجات اللاتي يطالبن بالطّلاق يتراجعن عن قرارهن ويفضّلن العودة مرّة أخرى إلى حياتهن الزّوجية حتى وإن كانت صعبة التحمل بعد أن اكتشفن أنّ عليهن مواجهة مجتمع ينظر إليهن نظرة غير صحيّة وفيها شيء من الاتهام، وخاصة إن كان لديهن أبناء.

وأوضحت أن نسبة قليلة من النساء استطعن مواجهة المجتمع وضغوطه، وفضّلن الانفصال عن أزواجهن. وتدل هذه الدراسة على أن مشاكل السيدات اللاتي يعانين من حياة زوجية صعبة لا تنتهي بوصول ورقة الطلاق، بل هي بداية نوع آخر من المشكلات، تحمل فيه المرأة لقب مطلقة.

تقول نرمين، التي تعمل موظفة بمؤسسة حكومية، إنها كانت صاحبة القرار في طلب الطلاق لأنها وصلت إلى مفترق الطرق مع زوجها، لكنها تعترف بأنها نادمة على هذا الطلب، الذي حوَّل حياتها إلى جحيم وهي الآن تترحّم على الأيام الحلوة الجميلة التي عاشتها مع طليقها وأن الأمر لو كان بيدها لرجعت إليه ولكنه النصيب.
أما حنان رضوان فقد انفصلت عن زوجها لعدم قدرتها على الإنجاب وشعورها بأن زوجها يحلم بأن يكون له ولد يحمل اسمه، وأنها لا تستطيع أن تحقق له هذا الحلم، كما أن كرامتها أبت عليها أن تكون لها ضرة.

وتؤكد نوال عبدالله أنها لم تندم على طلب الطلاق بعد أن اكتشفت أن زوجها “وحش آدمي” وبخيل ويرفض الإنفاق عليها، مستغلًا وجودهما معًا في الغربة بعيدًا عن الأهل، حيث كانا يقيمان في الولايات المتحدة. وإنها انتهزت فرصة سفرها إلى القاهرة وطلبت الطلاق بعد أن تنازلت عن كافة حقوقها لدرجة أنها خرجت بحقيبة ملابسها بعد أن رفض السماح لها بالاحتفاظ بمجوهراتها، وتؤكد أنها ليست حزينة بأن تحمل لقب مطلقة.

وتتفق مايسة، الأستاذة الجامعية، مع ما قالته نوال فقد أكدت بدورها أنها لم تندم لحظة على طلب الطلاق والذي حصلت عليه بحكم المحكمة، فقد أثبتت للقضاء أن زوجها الأستاذ الجامعي تحوّل إلى شخص آخر بعد فترة من الزواج وأصبح يثور لأسباب تافهة ويتعدّى عليها بالسب والضرب والإهانة حتى في الأماكن العامة .
ومن وجهة نظر مختلفة تقول زينب مندور، وتعمل طبيبة، إن كلمة الطلاق محذوفة من قاموس حياتها الزوجية ولا يمكن أن تتخيل حياتها من دون زوجها، وهي دائما تعمل بنصيحة والدتها في الحفاظ على زوجها وبيتها، مؤكدة أن زوجها يعاملها معاملة حسنة وإن كان في بعض الأحيان يثور، وهذا وضع طبيعي يحدث في كل البيوت ولكن على الزوجة أن تتحمل.

أما الحاجة محسنة، التي تبلغ من العمر سبعين عاما، فتتعجب من الزوجات اللواتي يطلبن الطلاق قائلة “في الماضي كانت المرأة تدخل بيت زوجها ولا تخرج منه إلا محمولة إلى مقبرتها! لكن هذه الأيام الوضع مختلف، خصوصا بعد وجود قانون الخلع الذي يُمكّن الزوجة من تطليق نفسها من زوجها”.

من جانبه يقول المحامي عمرو إسماعيل “إن أغلبية دعاوى الطلاق التي تقيمها الزوجة ناتجة عن كثرة المُشاحنات مع زوجها لاعتقادها أنها وصلت إلى طريق مسدود، لكن بعد فترة من البُعد عن زوجها وأثناء سير الدعوى تشعر بالندم، خاصة إذا كان لديها أطفال، حيث ترفض الزوجة أن يتولى شخص آخر رعاية أبنائها”.
ويضيف موضحا “في بعض الأحيان لا تستطيع الزوجة تحمّل أعباء الحياة والمطالب المادية المرتفعة بمفردها فتتراجع عن طلب الطلاق”.
ويوضح أن الطلاق “الرجعي” يعطي الفرصة للرجل للتفكير في العودة إلى زوجته من خلال محاولاته التقريب بين وجهات النظر.

من ناحية أخرى فإن الزوجة لا تقيم دعوى طلاق إلا بسبب وبعد أن يفيض بها الكيل، أما التي تقيم دعوى نفقة فهي حريصة على منزلها، وتعتبر الدعوى نوعا من التهديد والتخاطب مع زوجها تهدف به إلى إعادة كسب ودّه من جديد.

من جهة أخرى تؤكد الدكتورة إيمان شريف أستاذة علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر أن معظم النساء يخشين الطلاق حتى لو طلبته المرأة، فالطلاق بين الزوجين لا يتم بين يوم وليلة ولكن يأخذ مراحل طويلة تعطي الزوجة فرصة لكي تراجع نفسها والمسألة تتوقّف على الزوج لأنه يفكر في مصيره بعد الانفصال ومصير أبنائه ونفقات ما بعد الطلاق والشقة التي ستكون من حق الزوجة، وهذه أمور قد تساعد على حلّ الخلافات وعودة الطرفين إلى رشدهما.

وتدعو نسرين البغدادي، أستاذة علم الاجتماع، الزوجين إلى أن يحلاّ مشكلاتهما بعيدًا عن تدخل أي شخص، إلا إذا كان هذا الشخص قريبًا من الزوجين وتهمه مصلحتهما حتى يتم الحل قبل الوصول إلى طريق مسدود ويكون بعده الندم.

وتؤكد أن نجاح الحياة الزوجية يتوقّف على الزوجين معا، وترفض تحميل الزوجة وحدها المسؤولية كلها وتطالب الزوجين بمعرفة أن الحياة الزوجية مليئة بالصعوبات والمشكلات وتجب مقابلتها بالمرونة والهدوء والتسامح.

وتنصح الزوجين بضرورة اختيار الوقت المناسب لمناقشة مشكلاتهما حتى لا تتطور بوقوع الطلاق، فالكثير من حالات الطلاق هي نتيجة انفعالات من الطرفين في لحظة غضب، ومن هنا لا بد من حل المشاكل بين الزوجين في هدوء وبلا انفعال.

ومن جهة أخرى أوضح خبراء العلاقات الزوجية أن حوالي 60 بالمئة من النساء يشعرن بعقدة الذنب بعد طلاقهن حتى وإن كنّ على حق، وعندما تفكر المرأة المطلقة في الزواج ثانية فإنها تحاول التنازل عن الكثير من مبادئها في محاولة لتحقيق زواج ناجح بعد التجربة الأولى الفاشلة.

وشددوا على ضرورة مواجهتها للمجتمع بكل شجاعة، وأشاروا إلى أن من يصنع أزمة المرأة المطلقة هي المرأة نفسها، فهي التي تفقد الثقة في ذاتها، وبالتالي تبدأ بالتأثر بأقوال المحيطين بها وتصبح حالتها النفسية سيئة لغاية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيفية مواجة النساء المطلقات ضغوط المجتمع ونظرته لهن كيفية مواجة النساء المطلقات ضغوط المجتمع ونظرته لهن



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:37 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 07:08 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخضار والحبوب لتعزيز مضادات الأكسدة

GMT 13:00 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نسقي ملابسك في الشتاء بشكل مميز مع السترة الصوف

GMT 22:05 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

كندا حنا تكشف سبب اعتذارها عن "علاقات خاصة"

GMT 11:41 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المؤتمر الشعبي يتوقع قيام تيارات سياسية عريضة مستقبلًا

GMT 09:50 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر

GMT 19:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

«شاومينج» ينضم لأفلام موسم نصف السنة نهاية يناير

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

منتزهات وطنية خلابة ومميزة في كرواتيا

GMT 16:21 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

10 وزراء يشاركون فى افتتاح المؤتمر الـ 15 للثروة المعدنية

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

وزير الدفاع الكويتي يلتقي قائد الجيش اللبناني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon