وزير الداخلية تونسيات عُدن حوامل بعد جهاد النكاح في سورية
آخر تحديث GMT21:41:07
 السعودية اليوم -

وزير الداخلية: تونسيات عُدن حوامل بعد "جهاد النكاح" في سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير الداخلية: تونسيات عُدن حوامل بعد "جهاد النكاح" في سورية

تونس ـ العرب اليوم
اعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو (مستقل) الخميس، ان فتيات تونسيات سافرن الى سوريا تحت مسمى "جهاد النكاح"، عدن إلى تونس حوامل من اجانب يقاتلون الجيش النظامي السوري بدون تحديد عددهن. وقال الوزير خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي (البرلمان) نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة: "يتداول عليهن (جنسيا) عشرون وثلاثون ومئة (مقاتل)، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي". وأضاف ان وزارة الداخلية منعت منذ آذار/مارس الماضي، ستة الاف تونسي من السفر الى سوريا، واعتقلت 86 شخصا، كونوا "شبكات" لارسال الشبان التونسيين الى سوريا بهدف "الجهاد". وتابع: "فوجئنا بمنظمات حقوقية (تونسية)، تحتج على منع (وزارة الداخلية) تسفير" مقاتلين الى سوريا. ومنعت وزارة الداخلية شبابا من الجنسين دون 35 عاما من السفر خارج البلاد، بعدما اشتبهت في انهم سيتوجهون الى سوريا. وقال: "شبابنا يوضع في الصفوف الامامية (في الحرب في سوريا)، ويعلمونهم السرقة ومداهمة القرى" السورية. وفي 19 نيسان/ابريل 2013 اعلن الشيخ عثمان بطيخ، وكان وقتئذ مفتي الجمهورية التونسية، ان 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" الى سوريا من أجل "جهاد النكاح". وقال بطيخ، الذي اقيل من مهامه بعد مدة وجيزة من هذه التصريحات، ان ما يسمى جهاد النكاح هو "بغاء" و"فساد أخلاقي" وأن "الاصل في الاشياء أن البنت التونسية واعية عفيفة، تحافظ على شرفها، وتجاهد النفس لكسب العلم والمعرفة". وذكرت وسائل اعلام تونسية مؤخرا ان "مئات" من التونسيات سافرن الى سوريا من أجل "جهاد النكاح"، وان كثيرات منهن حملن من مقاتلي "جبهة النصرة". ونسبت فتوى "جهاد النكاح" الى الداعية السعودي محمد العريفي الذي نفى ان يكون اصدرها. واكد العريفي في احدى خطبه الدينية ان ما نسب اليه حول جهاد النكاح "كلام باطل لا يقوله عاقل". وفي 28 آب/أغسطس الماضي اعلن مصطفى بن عمر، المدير العام لجهاز الامن العمومي في تونس، تفكيك خلية لـ "جهاد النكاح" في جبل الشعانبي (وسط غرب)، الذي يتحصن فيه مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وقال بن عمر في مؤتمر صحافي، ان جماعة أنصار الشريعة، التي صنفتها تونس "تنظيما ارهابيا" قامت بـ"انتداب العنصر النسائي، بالتركيز خاصة على القاصرات المنقبات، على غرار الخلية التي تم تفكيكها في التاسع من آب/أغسطس الحالي والتي تتزعمها فتاة من مواليد 1996". وأضاف ان هذه الفتاة، التي اعتقلتها الشرطة "أقرت" عند التحقيق معها بانها "تتعمد استقطاب الفتيات لمرافقتها إلى جبل الشعانبي، لمناصرة عناصر التنظيم (المسلح) في إطار ما يعرف بـ+جهاد النكاح+".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية تونسيات عُدن حوامل بعد جهاد النكاح في سورية وزير الداخلية تونسيات عُدن حوامل بعد جهاد النكاح في سورية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:36 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 السعودية اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 14:03 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

تويوتا تزيح فولكسفاغن وتصبح أكبر بائع سيارات في العالم

GMT 10:16 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"موانئ"مناولة 6 ملايين حاوية في عام 2017م

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,19 تموز / يوليو

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصل السودان

GMT 23:16 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

مدينة الغردقة متعة السياحة الترفيهية والشاطئية

GMT 01:00 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

لماذا يسهر الصغار صيفاً؟

GMT 17:08 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يقترب من ضم الجزائري فيغولي

GMT 00:42 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار عملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الخميس

GMT 13:20 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يعلن تعاقده مع مدرب جديد خلال يومين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon