معلمة عراقية فضلت وطنتيها على أمومتها فأبلغت عن تورط ولديها مع داعش
آخر تحديث GMT22:26:08
 السعودية اليوم -
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

معلمة عراقية فضلت وطنتيها على أمومتها فأبلغت عن تورط ولديها مع "داعش"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - معلمة عراقية فضلت وطنتيها على أمومتها فأبلغت عن تورط ولديها مع "داعش"

"داعش"
بغداد – نجلاء الطائي

أم أحمد، تربوية من أهالي المقدادية، شمال شرقي محافظة ديالى، (55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، لم تمنعها مشاعر أمومتها من تغليب إيمانها الديني وضميرها المهني، فأبلغت عن تورط ولديها مع تنظيم "داعش" وأسهمت في إنقاذ العشرات من "الأبرياء".

وتقول أم أحمد، إن "ابني الأكبر أحمد، غادر المنزل في (الـ28 من آب 2015)، متوجها إلى بغداد بحجة جلب نتيجته الدراسية للمرحلة الثالثة في كلية الطب"، مبينة أن "أحمد برر ذهابه إلى العاصمة برغم دوامه في جامعة كركوك، بأن نتائج الطلبة النازحين تعلن في الجامعة المستنصرية في بغداد".

وتضيف الوالدة التربوية، أن "أخباره قد انقطعت بعد مغادرته المنزل حيث لم تتمكن من الاتصال به، ومن دون أن تجدي مراجعتنا للمستشفيات وأقسام الشرطة بهدف معرفة مصيره"، كاشفة أن "أبنها الثاني محمد، الطالب في الثالث المتوسط، غادر البيت هو الآخر فجأة في (الـ23 من أيار 2016)، من دون إبلاغ أحد، لكن أحد الجيران، أبلغوها أنهم شاهدوا ابنها يستقل سيارة كانت تنتظره على ما يبدو عند نهاية الشارع".

وتذكر أم أحمد، "انتظرت اليوم بطوله أملاً بمعرفة مصير محمد من دون جدوى ما اضطرني ووالده لإبلاغ الشرطة عن فقدان ابني الثاني".

وتلقت ام احمد "بعد يومين من اختفاء محمد اتصالا من هاتف مجهول، حيث ابلغها أن الأمانة وصلت، ما أثار استغرابها"، وعندما سألت عن هوية المتكلم الذي اتضح أنه ابنها الكبير أحمد، والذي لم يكلف نفسه السلام على والدته الملهوفة عليه بعد غيابه منذ ثمانية أشهر، برغم استمرار المكالمة ثماني دقائق".

وواصل احمد الحديث معها وهو يورد آيات من القرآن الكريم كمحاولة لهدايتها كما ادعى، قبل أن تتلقى صدمة إخبارها بأنه قد أصبح مجاهداً في الدولة الإسلامية"، الا أنها تمالكت نفسها، وسألته عن نوع الجهاد الذي يبيح قتل الأبرياء وتفجيرهم في الأسواق، وانتهاك الحرمات".

الابن المتطرف رد على والدته بـ"غضب وطلب منها الانفصال عن والده أو أن يترك عمله لدى الحكومة الصفوية المرتدة"، فردت عليه بسؤال عن نوع الدين الذي يتيح للأبناء قتل أبائهم، قبل أن تتلقى إجابته بأن الجهاد يتيح قتل الآباء إذا كانوا مرتدين ويخدمون الشرطة المرتدة".  

وجاءت الصدمة الاخرى للام عندما سألت احمد عن شقيقه، حيث قال لها ان محمد في الانبار في معسكرات التدريب، استعداداً لتفجير نفسه في جموع المرتدين".

الامنية الوحيدة التي راودت ام احمد بعد تلقيها الاتصال كانت هي عدم إنجابها لولدها احمد، لكنها استجمعت قواها مستندة الى الضمير الحي والمشاعر الوطنية التي كنت أحث عليها طوال 20 عاماً من عملي كتربوية، فحزمت أمرها وقررت إبلاغ الشرطة لتبرئ نفسها ووالدهما من ذنبهما، بعد أن تأكدت من سيطرة الفكر الإرهابي الظلامي المسموم عليهما ونواياهما الشريرة بتنفيذ تفجيرات إجرامية يذهب ضحيتها الأبرياء".

وبعد ما حدث قررت "اللجوء للعزلة عن الجميع، كما اصبح زوجها المنتسب في الشرطة، يخشى الخروج من البيت، واضطر لترك عمله في صلاح الدين، كما ادى ما حصل الى جعل ابنتها الكبرى خريجة كلية العلوم طريحة الفراش في وضع صحي ونفسي سيء".

واضطرت ابنتها الثانية لترك دراستها في المرحلة الثانية بكلية الصيدلة بعد أن أخذ أقرانها يعيرونها بكونها شقيقة الإرهابيين"، على الرغم من تشجيع والدتها لها على مواصلة دراستها والافتخار بكونها من عائلة بلغت عن ابنيها بهدف إنقاذ الأبرياء".

وتناشد أم أحمد، رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، ووزير الداخلية، محمد الغبان، "التدخل لحماية العائلة من تنظيم "داعش" ونقل زوجي المنتسب في وزارة الداخلية من صلاح الدين إلى بغداد".

وقدمت الأم العراقية، شكرها لـ"القوات الأمنية في قضاء المقدادية على توفير الحماية للعائلة، لاسيما آمر فوج طوارئ ديالى الخامس، المقدم عقيل غازي التميمي".

وكانت إدارة قضاء المقدادية في ديالى، كشفت في (الثلاثين من أيار 2016)، عن إبلاغ أم من مناطق شمالي القضاء، عن انتماء أبنيها لتنظيم (داعش)، قام أحدهما بتفجير نفسه قبلها بيوم، وعدت ذلك "سابقة أولى" تدل على تعاون الأهالي مع القوات الأمنية و"مسمار في نعش داعش"، فيما أكدت شرطة المحافظة أن أحد عناصرها تمكن من التعرف على الانتحاري قبل تفجير نفسه وأنقذ "عشرات المدنيين".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمة عراقية فضلت وطنتيها على أمومتها فأبلغت عن تورط ولديها مع داعش معلمة عراقية فضلت وطنتيها على أمومتها فأبلغت عن تورط ولديها مع داعش



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon