عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ دولة الخلافة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ "دولة الخلافة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ "دولة الخلافة"

الأيزيديات المختطفات
بغداد – نجلاء الطائي

"يجب أن يتم اغتصابكن لتكن مسلمات"، هكذا تم تعريف الأيزيديات المختطفات من قبل "الدواعش" عندما سيطروا على الموصل وأجزاء كبيرة من العراق، على الإسلام. بحرقة تكلمت فتاة عراقية أيزيدية عن معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ "دولة الخلافة"، عندما تم فرزها مع من معها من نسوة لتصبح فيما بعد "استثمارًا يغري المجندين بممارسة الجنس والبقاء في الدولة المزعومة".

الناجية الأيزيدية التي سمتها "ديلي ميل"، بالضحية رقم واحد، أوضحت أنهن عبدات للجنس، كما أخبرهن "الدواعش" عند اقتيادهن من أسرهن. وكشفت الضحية رقم واحد عن أساليب فحص النساء لدى "داعش"، إلى درجة أنهم يضعوهن على الجدار بمعاينتهن إن كنّ "صالحات لممارسة الجنس" من عدمه. ففي حال كانت بالغة ولديها مؤهلات المرأة الجنسية يتم اغتصابها، وفي حال كانت لا تزال صغيرة يتم تركها لفترة زمنية معينة، ثم يعود رجال "داعش" ويخضعونها للمعاناة المهينة ذاتها من جديد بعد 3 أشهر.

الكشف الوحشي الذي كان يجري تم نشره عبر ورقة للناشطة نيكيتا مالك، من جمعية "هنري جاكسون" بعنوان "تجار الإرهاب، العبودية الحديثة والعنف الجنسي، صندوق استثمار الإرهاب"، حيث قالت الضحية رقم واحد إنها أصبحت حاملاً بعد أن تم اغتصابها من قبل مقاتلي "داعش"، حتى إنها حاولت رمي نفسها من سلالم الدرج مراتٍ عدة علها تجهض حملها، لكن الأمر ليس بهذه البساطة، فالتنظيم كان حريصاً على أن يدفع لمقاتليه على كل "سبية" جديدة يتم السيطرة عليها، وكل طفل يتم تجنيده كذلك.

عقوبة الهرب من براثن "الدواعش" كانت تنتظر الضحية رقم واحد عندما اغتصبها 6 رجال في الليلة ذاتها، فضلاً عن رؤيتها لنساء تعرضن لعنف جنسي في الغرفة ذاتها، علاوة على الأطفال الذين كانوا يتعرضون للاغتصاب أمامهن أيضاً. وأكدت الضحية رقم واحد، بيعها مراتٍ عدة لدواعش في سوق النساء.

الأغرب هو حديثها عن النساء المسلمات اللواتي كن ينتسبن للتنظيم المتطرف، حيث كن يسألنهن عن سبب اغتصابهن، فيجبن أن "ذلك أمر ضروري لكي يتم قبولهن في الإسلام". وهذا ما يثبت مدى قدرة التنظيم على غسل دماغ النساء وتحريف قوانين الشريعة الإسلامية بما يتوافق مع طبيعة حياتهم الإرهابية. ما سبق ذكره ينقلنا إلى حالة وعي زائف، استثمره التكفيريون وبدأوا بتلقينه إلى هؤلاء النساء والفتيات في أساليب دعائية روّجوا لها عبر وسائل التواصل التي تتعلّق بها الفتيات والنساء.

وبات واضحاً أن معظم مسؤولي الجماعات المتطرفة ، وعلى رأسها تنظيم "داعش" ، يلعبون بشكل كبير على وتر الرغبة الجنسية، ويستغلون رغبات الشباب المكبوتة، حيث نجحت الجماعات المتطرفين  في تحويل "شهوة الجنس" إلى سلاح قوي لاستقطاب الشباب، وهو الأمر الذي تحدثت عنه كثير من الصحف الأجنبية، وكثير من الكُتاب والباحثين المُتخصصين في شأن الجماعات الإرهابية.

فصحيفة "الغارديان" البريطانية، نشرت قصصاً عن فتيات نجحن في الهروب من معسكرات "داعش" بعد الانضمام إلى التنظيم المتطرف، وكانت من أشهر تلك القصص، قصة "أم أسماء التونسية"، تلك الفتاة التي وقعت في أسر التنظيم الإرهابي بسوريا، وتم تزويجها ،غصباً، من أحد أعضاء التنظيم، والذي وافق بدوره على مشاركتها في "جهاد النكاح"، وروت "أم أسماء" كيف أُجبرت على مُمارسة الجنس مع 100 من مُقاتلي "داعش" وفي أقل من شهر، وكيف كان زوجها لا يرى في ذلك شيئًا مُخالفاً للدين أو العقيدة، وكيف كانت القيادات ترى أن ما تفعله أم أسماء "جهاد"!

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ دولة الخلافة عراقية أيزيدية تروي معاناتها التي عاشتها في ظل حكم ما يسمى بـ دولة الخلافة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon