جيهان السادات شكلت القوة الدافعة لإصدار قانون حقوق الزوجة المصرية
آخر تحديث GMT06:11:53
 السعودية اليوم -

جيهان السادات شكلت القوة الدافعة لإصدار قانون حقوق الزوجة المصرية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جيهان السادات شكلت القوة الدافعة لإصدار قانون حقوق الزوجة المصرية

جيهان السادات
بيروت - غنوة دريان

جيهان أنور السادات أثنى البعض عليها  كرائدة في مجالات حقوق المرأة في العالم العربي, وإستكر البعض مواقفها باعتبارها هادمة للعائلات, ووجهت إليها إتهامات بأنها مجرد ناطقة بلسان زوجها الرئيس الراحل أنور السادات وذات تأثير زائد عن اللازم عليه في السراء والضراء, شخصية تتعارض حولها الاحكام بسبب أفكارها ونشاطاتها لمصلحة المرأة والأسرة في المقام الأول, بعد إغتيال زوجها كان عليها الوقوف على قدميها ورغم أنها كانت تستطيع البقاء في مصر لقضاء بقية حياتها إلى جانب عائلتها ولكنها سعت إلى تحقيق هوية إلى نفسها فإنتقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية وأتمت رسالة الدكتوراة وشرعت في التدريس والقاء المحاضرات.

عرفت بشخصيتها الجذابة وحضورها الآثر ووقوفها إلى جانب زوجها في الأوقات العصيبة مع أنها كانت تصرح في العديد من المناسبات بأنه لم يكن يشركها في أي قرار من قراراته السياسية وكانت جيهان السادات القوة الدافعة وراء إصدار مرسوم عام 1979 الذي أطلق عليه " قانون جيهان" وكان يلزم الزوج بإبلاغ الزوجة قبل تسجيل الطلاق وأعطت الزوجة الحق في تحريك دعوى للمطالبة بالنفقة وتم إطالة فترة حضانة الطفل مع الأم كما أعطى القانون للزوجة بالإحتفاظ بمنزل الزوجية .

وقبل زواجها من أنور السادات وهي في السادسة عشرة من عمرها كانت ترى في نفسها زعيمة, كانت مثلاً زعيمة على الأطفال في أسرتها وكانت تشعر دائماً بأن حياتها ستكون خاصة ولن تكون عادية  مثل الأخرين, ومنذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها تأثرت بموجة الوطنية التي اجتاحت مصر وبالرغم من أن والدتها كانت تنتمي إلى الجنسية الانكليزية إلا أنها كانت تتمنى زوال الإحتلال الانكليزي من مصر .

منذ طفولتها وهي مغرمة بقراءة التاريخ والشعر والروايات أصبح أنور السادات فارس أحلامها قبل أن تتعرف عليه بعد أن كانت تسمع عن أخباره من حسن عزت أحد أقاربها,  وما كان يحصل مع السادات من أحداث تشبه الأفلام الروائية فأحبته قبل أن تراه, وتحقق حلمها وتزوجت من أنور السادات وأصبحت سيدة مصر الأولى وهو اللقب التي تحصل عليه أول زوجة رئيس للجمهورية بعد ثورة 1952 وكانت أول سيدة مصرية تخرج إلى العمل العام, وكان لها مبادرات إجتماعية ومشاريع إنمائية عديدة, حيث أسست جمعية الوفاء والأمل وكانت من أهم المشجعات لتعليم المرأة .

لا تزال جيهان السادات حتى الآن محط أنظار وسائل الإعلام وهي غالبًا ما تظهر في البرامج التلفزيونية في السادس من أكتوبر من كل عام وهي ذكرى إنتصار العرب على العدو الصهيوني والذي يصادف في نفس اليوم ذكرى إغتيال زوجها أنور السادات.  

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيهان السادات شكلت القوة الدافعة لإصدار قانون حقوق الزوجة المصرية جيهان السادات شكلت القوة الدافعة لإصدار قانون حقوق الزوجة المصرية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon