دراسة تؤكّد أنّ الأردنيّات يخسرن الملاييّن لعدم إنصافهِن في الأجور
آخر تحديث GMT09:56:59
 السعودية اليوم -

دراسة تؤكّد أنّ الأردنيّات يخسرن الملاييّن لعدم إنصافهِن في الأجور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة تؤكّد أنّ الأردنيّات يخسرن الملاييّن لعدم إنصافهِن في الأجور

الأردنيات يخسرن الملايين لعدم إنصافهِن في الأجور
عمان ـ إيمان أبو قاعود

كشفت دراسة تحليليّة شملت الدستور وتشريعات العمل الأردنيّة والممارسات الفعليّة ومعاييّر العمل الدوليّة والاتفاقات الصادرة عن منظمة العمل الدوليّة والتي صادق عليها الأردن، عن عدم إنصاف النساء الأردنيات في الأجور عن الأعمال ذات النوع والقيمة المتساويّة بشكل يتعارض مع حقوقهن في العمل وبالحصول على أجور متساوية مع الذكور عند القيام بأعمال ذات قيمة متساويّة.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، إلى أنّ الفجوة في الأجور بين الجنسين تتسبب في خسائر مال للنساء تقدر بالملايين سنوياً، مما يحول دون تعزيز فرصهن الاقتصاديّة ويحد من تمكينهن وقدرتهن على مواجهة الأعباء الاقتصاديّة والتحديات المستقبليّة.
وخلصت الدراسة التي قامت بها اللجنة التوجيهيّة الوطنيّة الأردنيّة للمساواة في الأجور والتي أنشئت عام 2011، إلى مجموعة من النتائج والتوصيات لمواجهة التحديّات وإزالة المعيقات العمليّة، أمام حصول النساء على حقوقهن في العمل، واتخاذ الإجراءات والتدابير بما فيها تعديل التشريعات لضمان سد الفجوة في الأجور بين الجنسين.
وتعتبر مصادقة الأردن على الاتفاق رقم 100 الخاصة بالمساواة في الأجور عند تساوي قيمة العمل لعام 1966، والاتفاق رقم 111 الخاص بالاستخدام والمهنة لعام 1963، والصادرين عن منظمة العمل الدوليّة يعتبران أرضيّة صلبة للمضي قدماً في إجراء التعديلات القانونيّة والتي تم اقتراحها من لجنة الإنصاف في الأجور بعد عدة لقاءات ومشاورات مع الجهات ذات العلاقة.
وبينت الدراسة إلى، أنّ هنالك تمييزاً بين الجنسين في التوظيف، وانتهاكات ومخالفات متكررة في بعض القطاعات، كقطاع التعليم الخاص مما تؤثر على تعزيز حمايّة الأجور للنساء، وضرورة حماية الأمومة والعمال أصحاب المسؤوليات العائلية.
وأوصت الدراسة، بتعديلات على بعض نصوص قانون العمل الأردني خصوصًا المواد (4-27-29-45-46-52-67-70-72) كما وأوصت بإلغاء المادة 69 والمتعلقة بحظر تشغيل النساء في بعض الأعمال والصناعات، والأوقات التي لا يجوز عمل النساء فيها ليلاً.
وتشدد "تضامن" على حقيقة أنّ العادات والتقاليد المسيئة سبباً مهماً من أسباب التمييز وعدم المساواة بين الجنسين، وأنّ أوجه هذا التمييز تبدأ منذ الولادة حيث يكون تفضيل المواليد الذكور على الإناث، وأمتد التمييز ليشمل تحديد جنس المولود بفضل التقدم التكنولوجي والطبي.
وتؤكد "تضامن"، أنّ الطفلة داخل الأسرة في معظم الأحيان لا تتم معاملتها كأخيها من حيث الاهتمام والرعاية والتعليم والصحة، كما أنّ الأعمال المنزلية الملقاة على عاتقها تفوق كثيرًا تلك المطلوبة من أخيها الذكر، وتصبح العديد من الأعمال والأفعال والنشاطات خارج المنزل حكرًا على أخيها، وتبدأ الأسرة "بإدراك أو دون إدراك" ترسيخ وتمتين التمييز بين الجنسين، فما أنّ يكبر كل منهما ليجد نفسه/ نفسها في مجتمع قائم على أسس غير سليمة قوامها التمييز وعدم المساواة.
وأوضحت "تضامن"، أن أحد أهم أوجه التمييز بين الطفل والطفلة يكمن في الأمور الماديّة خصوصًا المصروف الشخصي، فالطفل يحصل على مصروف يفوق ذلك الذي تحصل عليه الطفلة وقد يصل إلى أضعاف ما تحصل عليه، مما ينجم عنه آثارًا مدمرة، كاعتقاد الطفل بأنّه أفضل من أخته، وترسيخ دونيّة الطفلة "المرأة مستقبلاً" حتى مع حقيقة أنّها تعمل أكثر من أخيها داخل المنزل، أو أنّها أفضل منه تعليمًا ومهارة وموهبة. وتنشأ بينهما علاقة تنافر وتضارب وتستمر معهما لتنعكس على المجتمع بأسره.
وتدعو "تضامن"، جميع الجهات المعنيّة وذات العلاقة إلى دراسة جديّة ومعمقة لمختلف العادات والتقاليد المسيئة والسائدة في المجتمع، والعمل على التخلص منها بنشر التوعيّة لدى الرأي العام والأسر تحديدًا، خصوصًا من قبل صانعي القرار ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات والمؤسسات المعنية بالأطفال والنساء والأسرة، لمنع أشكال التمييز بين الطفل والطفلة للوصول إلى مجتمع خالٍ من العنف والتمييز وعدم المساواة بين الجنسين بما فيها المساواة في الأجور عن قيمة الأعمال المتساويّة.



 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكّد أنّ الأردنيّات يخسرن الملاييّن لعدم إنصافهِن في الأجور دراسة تؤكّد أنّ الأردنيّات يخسرن الملاييّن لعدم إنصافهِن في الأجور



إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon