زوجات تعشن المذلة بسبب التنازل عن الراتب
آخر تحديث GMT19:01:53
 السعودية اليوم -
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

زوجات تعشن المذلة بسبب التنازل عن الراتب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - زوجات تعشن المذلة بسبب التنازل عن الراتب

الجزائر ـ وكالات

تعيش الكثير من الزوجات العاملات تحت سقف المذلة والقهر بسبب رواتبهن، حيث يقوم بعض الأزواج في الغالب بالاستحواذ عليه وفرض سيطرتهم على مداخيلها ومصاريفها، وهنا تبدأ حلقة الصراع حول مصاريف البيت و الأولاد، لتتحول بذلك العلاقة الزوجية إلى مجرد شراكة تحددها المصلحة المادية. أضاف البعض، في الآونة الأخيرة، معايير وشروط جديدة من أجل اختيار الزوجة المناسبة، فبعد أن كان النسب والخُلق والجمال أول ما قد يبحث عنه الزوج في رحلة البحث عن شريكة حياته، بات الراتب الذي تحصل عليه هذه الأخيرة مقياسا مهما لتحديد قابليتها للزواج، فأصبح الرجال يختارون عادة العاملة على أسس واعتبارات مختلفة، حتى تحول هذا الراتب إلى مشكلة بين الطرفين، حين أصبح الزوج يريد راتبها بحجة خروجها من وقته ووقت أولاده، وبالمقابل ترفض الكثيرات التنازل عن جهودهن وتعب سنوات دراستهن وعملهن، لتظل الزوجة العاملة عاجزة عن إرضاء كل الأطراف، وإن كان ذلك فسيكون على حساب جهدها و تعبها. يعطي بعض الأزواج لأنفسهم الحق في التصرّف بمال و رواتب زوجاتهن رغم إرادتهن، وبالرغم من ذلك تجد نفسها مجبرة على التنازل عن بعض حقوقها لأجل الحفاظ على لم شمل عائلتها، خاصة إذا أحست بخطر يهدد استقرار هذه الأخيرة، حينها ستشعر أن المال لا يساوى شيئا أمام تشتت أسرتها، الأمر الذي أشارت إليه السيدة صورية، حين  أخبرتنا بصراحة أنها لم تجد خيارا سوى منح زوجها نصف راتبها لإضافته للمصروف الشهري، حتى يكف عن مضايقتها ولومها وكذا تهديدها بإيقافها عن العمل. و رغم أنه لم يجبرها مباشرة بمنحه نصف راتبها لكنها أدركت أن ما يسكته سوى تقديم المال له.. وهنا لم تجد خيارا سوى التضحية بجزء من جهدها وتعبها للحفاظ على استقرار عائلتها وأولاده. أما شهيناز، فسيناريو التنازلات بدأ معها قبل الزواج، حيث كانت مشاركتها بنصف راتبها إحدى شروط الزواج التي وافقت عليها بمحض إرادتها، الأمر الذي تعيشه الكثير من النساء في صمت، غير أنهن  لم يجدن سوى التنازل للظفر بحياة أسرية هادئة. وفي سياق متصل سردت لنا نسرين قصتها مع خطيبها، الذي جعلها تتيقن أن زواجه منها لم يكن إلا بدافع راتبها، فكل مرة يطلب منها جزءا منه، وعندما تتماطل في منحه إياه يهددها بالانسحاب والتراجع عن الزواج، قائلة:” لم أجد خيارا لي سوى التنازل والتضحية بالمال لأجل الزواج”. قد يخرج الراتب من قالب الخلاف البسيط الذي ينغص على الأزواج حياتهم، ليأخذ حجم المشكل الذي لا يحمد عقباه والذي قد يصل لحد الشقاق أو الطلاق، حيث سردت العديد من الزوجات العاملات اللواتي تحدثن عن معاناتهن ومدى الضغوطات النفسية الممارسة عليهن من قبل أزواجهن بسبب الرواتب، لتتحول هذه النزاعات وتلك المشاكل إلى نهاية حتمية تتمثل في الطلاق الذي يبقى الورقة الأخيرة التي يلعبها الأزواج لوضع حد لتلك النزاعات، لاسيما إذا لم تجد مجالا لتضحية أو تنازل أحد الطرفين. وفي ذات السياق تقول مريم التي خاب أملها في الزواج أنها طالما اعتبرت أن الزوج هو الوحيد الذي يتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية والأبناء كاملة، ولا يحق له الطمع في راتب الزوجة أوالتصرف في مالها غير أنها صدمت بتصرفات زوجها، حيث قالت في سياق متصل:” كان زوجي رجلا بخيلا، حيث يبقي راتبه برصيده ويدخره بحجة شراء سيارة، وبالمقابل يطلب مني الإنفاق على البيت و شراء مستلزمات الحياة الضرورية، وعندما أرفض ذلك ينهال علي ضربا ويتسبب لي بمشاكل، وقد كنت في بعض الأحيان أتنازل وأمنحه ما يريد حتى أتخلص من مشاكله، إلى أن جاء اليوم الذي ضقت منه ذرعا وطلبت الطلاق لأضع حدا لتجاوزاته معي”. أما هادية، التي لاتزال في فترة عدتها، فقد سردت لنا قصتها مع طليقها الذي تزوجها طمعا في مالها، حيث بدأت الخلافات حول راتبها بينهما منذ الأشهر الأولى، حيث طلب منها منحه وكالة تسمح له بقبض راتبها نيابة عنها، لكنها رفضت ذلك بحجة أن راتبها هو مقابل لتعبها وجهدها، ولا يجوز له أن يأخذ منه دينارا واحدا، فقام زوجها برفع دعوى طلاق ضدها. أما نجاة، معلمة بالابتدائية تقول: “عندما أمتنع عن إعطائه الراتب يبدأ في إقناعي أن أمور الحياة صعبة ولابد أن أساعده على تحملها، كوسيلة للتأثير علي، فلا أشعر بنفسي إلا وأنا أمنحه ما يريد.. لأندم في آخر الأمر“.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجات تعشن المذلة بسبب التنازل عن الراتب زوجات تعشن المذلة بسبب التنازل عن الراتب



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon