لوبان تدير معركة الإليزيه بـوصفة ساركوزي بعد 17 يومًا من الصمت الإعلامي
آخر تحديث GMT10:22:14
 السعودية اليوم -

لوبان تدير معركة الإليزيه بـ"وصفة ساركوزي" بعد 17 يومًا من الصمت الإعلامي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لوبان تدير معركة الإليزيه بـ"وصفة ساركوزي" بعد 17 يومًا من الصمت الإعلامي

المرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية المنتمية لليمين المتطرف مارين لوبان
باريس ـ السعودية اليوم

تخوض زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي، مارين لوبان، حملتها للانتخابات الرئاسية المقبلة بأسلوب هجومي مكثف، يستلهم، وفق مقربين منها، تجربة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في انتخابات 2007، عندما اعتمد حملة سريعة الإيقاع وكثيفة التحركات والرسائل السياسية.

لكن هذا النهج يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة الحزب على ضبط حملته، في ظل سلسلة من التصريحات المتضاربة والجدالات التي طغت على الأسابيع الأولى من السباق.

واختارت لوبان في بداية الحملة تقليص ظهورها الإعلامي المباشر، وهي استراتيجية ليست جديدة بالنسبة إلى المرشحة التي خاضت الانتخابات الرئاسية أربع مرات. وكان آخر ظهور علني لها في 27 أغسطس الماضي، خلال اجتماع اتحاد أرباب العمل الفرنسيين MEDEF في رولان غاروس، حيث شاركت في أول مناظرة سياسية للحملة.

ومن المنتظر أن تعود إلى الواجهة الأحد، خلال تجمع في معقلها السياسي بمدينة هينان-بومون شمال فرنسا.بحسب ماجاء في موقع Le Figaro.

وبين الظهورين، التزمت مارين لوبان الصمت الإعلامي لنحو 17 يوماً، لكنها واصلت نشاطها عبر منصة «إكس»، حيث نشرت 17 رسالة، كان عدد منها مخصصاً للرد على أزمات أو توضيح مواقف أثارت جدلاً.

ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب جزء من خطة تقوم على المبادرة والهجوم بدلاً من الانتظار. ويقول أحد المقربين منها إن الحزب، رغم تقدمها في استطلاعات الرأي إلى نحو 34%، لم يكن مستعداً لاتخاذ موقف دفاعي، مؤكدًا أن شعار الحملة هو: "نحن في الهجوم في كل مكان، وعلى كل شيء"on est à l’attaque partout, sur tout".

وتستند هذه الرؤية إلى نموذج حملة ساركوزي عام 2007، الذي يعتبره فريق لوبان مثالاً على الحملة السياسية السريعة والمباشرة والقادرة على فرض أجندتها على المنافسين.

لكن استراتيجية الهجوم كشفت أيضاً عن مشكلات في التنسيق. وأثار مقترح حظر ارتداء الحجاب جدلاً واسعًا، خصوصًا بعدما ظهرت تصريحات بشأن احتمال فرض غرامات على النساء المحجبات، قبل أن توضح لوبان ورئيس الحزب جوردان بارديلا أن المقترح سيُطرح عبر استفتاء وطني ونقاش مجتمعي.

ويرى أحد مستشاري الحزب أن المشكلة لم تكن في المقترح نفسه، بل في غياب الوضوح وتضارب التصريحات المحيطة به، واصفًا بداية الحملة بأنها اتسمت بـ"الفوضى". 

وتكررت مظاهر الارتباك في ملفات أخرى. فقد اضطر بارديلا إلى تصحيح تصريحات للقيادي لويس أليو بشأن وقف المساعدات لأوكرانيا، فيما أثار توقيع بارديلا اتفاقًا حول الهجرة مع السياسي البريطاني نايجل فاراج موجة جديدة من الانتقادات.

وتواجه لوبان وحزبها أزمة أخرى بعد انتشار فيديو لشرطي في كاركاسون، وهي مدينة يديرها رئيس بلدية من التجمع الوطني، يدلي بتصريحات عنصرية ونظريات مؤامرة. وأعلن الحزب طرد الشرطي فورًا، مؤكدًا إدانته لتصريحاته.

وتعكس هذه التطورات معضلة حملة لوبان في فرض الأجندة السياسية عبر الهجوم المستمر، من جهة، والحفاظ على صورة حزب منظم وجاهز للحكم، من جهة أخرى. وبينما يعتقد أنصارها أن الجدل يحافظ على حضور الحزب في صدارة المشهد، يرى النقاد أن تكرار الأزمات يكشف عن ثغرات في الاستعداد والتنظيم، خصوصًا مع اقتراب المعركة الرئاسية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عائلة جاك شيراك ترفض حضور مارين لوبان مراسم تأبينه

حزب مارين لوبان يتصدر انتخابات البرلمان الأوروبي في فرنسا

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لوبان تدير معركة الإليزيه بـوصفة ساركوزي بعد 17 يومًا من الصمت الإعلامي لوبان تدير معركة الإليزيه بـوصفة ساركوزي بعد 17 يومًا من الصمت الإعلامي



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon