حياة ملكة النرويج سونيا تحمل الكثير من بصمات القصص الخيالية
آخر تحديث GMT17:47:34
 السعودية اليوم -

من فتاة عادية بسيطة تعمل في متجر للأزياء الى سيدة قصر أوسلو

حياة ملكة النرويج سونيا تحمل الكثير من بصمات القصص الخيالية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حياة ملكة النرويج سونيا تحمل الكثير من بصمات القصص الخيالية

ملكة النرويج سونيا هارالدسن
أوسلو ـ سمير اليحياوي

وُلدت سونيا هارالدسن عام 1937، وترعرعت في ضاحية "فيندرن" في أوسلو، وأصبحت طفلة وحيدة، بعد أن غادر اثنان من أشقائها الأكبر سنا إلى السويد في عام 1940 في بداية الاحتلال الألماني، وتوفي شقيقها الآخر. لذلك أبقاها والداها بالقرب منه، وكان يأمل والدها أن تعمل معه وتحل محله بعد رحيله في متجر خياطة وبيع الملابس في وسط "أوسلو".

ولذلك أرسلها والدها في سن السادسة عشرة الى النروج لتتعلم الخياطة في مدرسة "أوسلو المهنية"، ومن ثم إلى لوزان لمدة عامين لدراسة المحاسبة وتصميم الأزياء في Ecole Professionnelle des Jeunes Filles. وقالت سونيا في مقابلة مع صحيفة "تلغراف" البريطانية: "اخترت أن ادرس في سويسرا حتى أتمكن من الذهاب للتزلج، ولكن بعد ذلك احببت تعلم اللغة الفرنسية".

كانت سونيا في الحادية والعشرين من عمرها عندما التقت ولي عهد النروج الأمير هارولد في حفل اقامه صديق مشترك. وكانالأمير يستعد حينها لترك الأكاديمية العسكرية النرويجية وقام بدعوتها إلى حفل التخرج.

ربما يمكننا تخمين الباقي حيث كان البيت الملكي النرويجي مثله مثل العائلات الملكية، حيث لم يتزوج أي وريث أوروبي أيا من عامة الناس: فقد ولدت مارثا والدة الأمير، لتكون أميرة السويد، وكانت جدته، ابنة الملك إدوارد السادس الصغرى للملكة البريطانية ، والأميرة مود هي أميرة ويلز، ولكن بعد تسع سنوات طويلة اقنع الأمير اخيرا عائلته وأعلن خطبته من سونيا. وفي غضون ستة أشهر ، في أغسطس/آب 1968 ، كانا متزوجين، وانجبا ابنهما ، ولي العهد هاكون ، بعد خمس سنوات. وبعد عامين ، كان لديهم ابنة ، وهي الأميرة مارثا لويز.

ولكن منذ انضمام الملك هارولد الخامس إلى العرش في يناير/كانون الثاني 1991، أصبحت سونيا الملكة. ففي كل عام في 17 أيار / مايو  (اليوم الوطني النرويجي) ، في منتزه بالاس ، وهو أحد الأماكن العامة الرئيسية في أوسلو ، يتدفق المواطنين الملوّحين بالأعلام الذين يأتون لمشاهدة العائلة المالكة من شرفة القصر.

وفي الصيف الماضي ، أصبح منزل "الملكة سونيا للطفولة" ، وهو بيت تم بناؤه عام 1935 في "فونك" ، متحفًا ، بعد أن تم تفكيك الجزء الخارجي منه بعناية، ونقله من موقعه الأصلي إلى "مايهوغين" ، بالقرب من "ليلهامر" ، حيث تم ترميمه، ومع ذلك ، فهو بعيد كل البعد عن المكان الذي تقيم فيه الملكة اليوم.

الفن من المواضيع المحببة لقلبها، ليس فقط كمحبة للازياء او كراعٍ، ولكن كفنانة ومصورة.

كطفلة لم يحدث أبداً أن تريد أن تكون فنانة، تقول الملكة سونيا: "كنت في العاشرة أو الثانية عشرة عندما حصلت على أول كاميرا" ،وتضيف: "أحببت التصوير منذ ذلك الحين. واصبحت افهم إمكانات التصوير، لقد ألهمتني الصور الاستثنائية من أجل البدء في الاهتمام بالفن التجريدي قبل أن ابلغ السبعين من العمر، وعلى وجه التحديد المطبوعات ، التي تعلمتها أثناء زيارتي إلى اتيليه Ateljé Larsen ، وهو استديو بارز في "هلسينغبورغ"، بالسويد ، مع اثنين من الفنانين النرويجيين المشهورين ، وهما كيغل نوبل و رسام المناظر الطبيعية الكبيرة اومولف اوبدال، جربت هناك طرزًا أحادية اللون (طبعة واحدة مأخوذة من تصميم مطبوع) ، وتعلم تكيفية التعامل مع الألوان، مع طبقات متعددة من الحبر وأحيانًا تطبيقات لاحقة للوحة مائية".

وأضافت الملكة سونيا: "إنه شعور سحري أن ترى شيئًا تخيّلته وفكرت فيه ثم يتم تحقيقه بهذه الطريقة".  "إنه عمل شاق". على الرغم من أنها متواضعة جداً في قول ذلك ، فإن عملها كان جيداً. جيد بما فيه الكفاية لرئيس الأكاديمية الملكية للفنون ، الفنان كريستوفر لو برون ، لدعوتها لتقديم طبعاتها إلى المعرض الصيفي لهذا العام ، وستحصل على جائزة الإنجاز من مؤسستها الشهر المقبل.

ربما نمت صناعة الطباعة لدى الملكة سونيا من اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي - تقول الملكة: "في الغالب أستخدم الآن جهاز iPhone الخاص بي ، على الرغم من أن لدي كاميرا كوداك الرقمية ، وأنقل الصور إلى جهاز Mac الخاص بي".

ولا يزال اهتمامها بالفنون قائما حيث افتتحت معرضًا في المتحف الوطني للسيراميك في سيفر مع وزير الثقافة الفرنسي لتبادل الأفكار بين الدولتين، وأشادت الملكة بأعمال النيرويجية مارغيت تينغلف، وقالت أنها "رائعة"، وتتميز بلوحات المناظر الطبيعية المميزة.

أما بالنسبة لمسيرتها المهنية كفنانة، فقد كانت دائما حريصة على الحرف اليدوية مثل صناعة الخزف، انها كانت تصنع قطع من الخزف في الصغر كما تقول ، متأثير بخزف بيكاسو.

ولكن تظل صناعة الطباعة هي اهتمامها الرئيسي ، وتشكل المطبوعات الجزء الأكبر من مجموعتها الفنية ، التي تمتد إلى أكثر من 700 عمل. كانت طباعة بيكاسو من ضمن الملهمات لها التي قامت بصنع قطع مستوحاة منها في وقت مبكر.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياة ملكة النرويج سونيا تحمل الكثير من بصمات القصص الخيالية حياة ملكة النرويج سونيا تحمل الكثير من بصمات القصص الخيالية



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان

GMT 14:07 2017 السبت ,05 آب / أغسطس

العبادي يزور محافظة بابل مساء اليوم

GMT 00:58 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

منه فضالي مشغولة مع بوسي في "الحب الحرام"

GMT 05:22 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

لن نتوقف

GMT 02:13 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لإخفاء أسلاك الكهرباء بصورة محببة

GMT 15:25 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هواوي تنشر أول فيديو دعائي لـ matepad pro
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon