كبيرة تهرب في حافلة وتتشبث بابنتها حتى لا تقع أسيرة
آخر تحديث GMT14:47:57
 السعودية اليوم -
مقتل 24 شخصاً بينهم طفل وإصابة 50 آخرين، بهجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف فندقاً في قرية خورلي السياحية إدارة ترامب تنهي عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن وتفتح المجال لتغييرات واسعة في المواقع الفيدرالية زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب شرق اليابان إندونيسيا ترفع مستوى التحذير من بركان بور ني تيلونج بعد تصاعد النشاط الزلزالي قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة
أخر الأخبار

عانت الأمرين "داعش" المتوحش وسوء الوضع

كبيرة تهرب في حافلة وتتشبث بابنتها حتى لا تقع أسيرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كبيرة تهرب في حافلة وتتشبث بابنتها حتى لا تقع أسيرة

كبيرة 38 عاما وشيرين 32 عاما
بغداد - نهال قباني

فر ملايين الأشخاص من الشعب السوري واليزيدين العراقيين من جحيم تنظيم "داعش" خلال السنوات الأربع الماضية؛ إذ توجه كثيرون إلى العراق خصوصا إقليم كردستان، ويتوقع أن يرتفع العدد الإجمالي للاجئين والنازحين إلى نحو 4.1 مليون شخص بنهاية العام الجاري، معظمهم من النساء والأطفال.

وعرضت صحيفة "تليغراف" البريطانية بعضا من قصص النساء في حالات النزاع بمناسبة (اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي)، وجميع النساء الذين تحدثوا إلى الصحيفة فروا من تنظيم "داعش" وأعادوا بناء حياتهن من جديد بمساعدة الجمعية الدولية الخيرية "نساء لأجل نساء". فالشقيقتان كبيرة وشيرين من منطقة الإدارة الكردية في شمال سورية، اللتان هربتا عام 2012 بعد قصف المنطقة، كانتا قلقتين بشكل لا يصدق على سلامتهما وأطفالهما بسبب العنف؛ فقد فرت شيرين في حافلة صغيرة مع زوجها ووصلت في نهاية المطاف على الحدود العراقية، وبدأ الجيش في إطلاق النار عليهما، وكان الزوجان في طريقهما إلى إقليم كردستان العراق، حيث يمكنهم تسجيل أنفسهم لاجئين.

كبيرة تهرب في حافلة وتتشبث بابنتها حتى لا تقع أسيرة

أما كبيرة فلم تترك سورية إلا منذ 8 أشهر فحسب، فعندما بدأ القصف، وفكرت أنها "لا يمكنها القيام بذلك، فأين يمكنها أن تذهب؟"، فهي وابنتها التي كانت عمرها 3 سنوات حينها وابنها 13 عاما، أخذوا معهم ما يستطيعون حمله واستقلوا حافلة صغيرة إلى إقليم كردستان العراق، حيث تعيش شقيقتها شيرين. وخلال رحلتهم تعرضت حافلتهم لقصف صاروخي أسفر عن تفجيرها واشتعال النيران فيها في كل مكان، وأصيب السائق وكان عليه أن يذهب إلى المستشفى لكن اللاجئين كانوا يائسين للمغادرة فأكلموا طريقهم بأنفسهم. وكانت كبيرة مرعوبة على ابنتها وجعلتها تجلس تحت مقعدها لأنها فكرت "إذ مت، أريدها أن تموت معي أيضا لأنني لا أريد أن يتخذ تنظيم (داعش) أبنائي أسرى"، ولكن بمساعدة الجيش الكردي تمكنوا من النجاة.

وتعيش الشقيقتان حاليا مع عائلاتهما وتحاولان إعادة بناء حياتهما، فقالت كبيرة "نحن ممتنون جدا بسبب ما أعطانا إياه الشعب الكردي، فأصبحنا نشعر بالهدوء والسكينة بعد ما عشناه من اضطرابات"، و" نأمل في التمكن من العودة إلى حيث كنا نعيش دون مليشيات وجهاديين مثيرين للاشمئزاز جعلوا حياتنا جحيما، دون حرب، دون خوف، دون اضطهاد، فنحن نريد أن نعيد بناء حياتنا وبلدنا ".

أما دلال المرأة اليزيدية من سنجار في العراق، فتعيش حاليا في مخيم "خانكي" في إقليم كردستان العراق مع 3 أخوة ذكور و6 أخوات إناث، فهم يعيشون في 6 خيام تضمن 3 غرف للمعيشة و3 غرف للنوم، وكانت هذه الخيام موطنا لهم على مدى العامين الماضيين. وهربت العائلة من وطنها بسبب تنظيم "داعش"، وكانوا يعرفون أن الميليشيات قادمة وشعروا بالرعب من تعرضهم للقتل؛ فالعائلة المكونة من 18 شخصا وضعوها في سيارتين وفروا إلى جبل سنجار حيث انفصلت العائلة عن بعضها البعض.

كبيرة تهرب في حافلة وتتشبث بابنتها حتى لا تقع أسيرة

ولم تسمع دلال أي أخبار عن أمها وأبيها لمدة يومين رغم جمع شملهم في نهاية المطاف؛ إذ انتهت مجموعة واحدة بسفرها نحو سورية، في حين ذهب البقية تجاه قرية أخرى في سنجار.  مضيفة "في الطريق إلى سورية قابلنا مسلحو تنظيم (داعش) في طريقنا، وأوقفونا ولكننا تمكنا من الهرب منهم، فلقد بقينا نجري ثم نقف، نجري ثم نقف، ثم حاولنا الاختباء منهم في الجبل". وعندما قرروا في نهاية المطاف، المضي قدما، اعترض مسلحو التنظيم طريقهم مرة أخرى.

وتابعت "كان هناك 3 أشخاص في السيارة يرتدون ملابس سوداء، وجوههم مغطاة بلحى طويلة، وكان هناك رجل آخر في السيارة بدا أعمى وكأنه سجين". وسرعان ما أدركت والدتها أن السجين أيضا من اليزيدين، وغطت رأس ابنتها بوشاح. وفسرت "لم أريدهم أن يأخذوك، فإذا عرفوا إنك فتاة كانوا سيأخذونك معهم". مستطردة "عندما رأوانا طلبوا من والدي وأخي إعطائهم مفاتيح سياراتهم وأخذوا كل مفاتيح السيارة وأموالهم، فضلا عن السيارات؛ لذلك كان علينا السير وترك كل شيء، وحملنا الماء فقط دون أي ملابس إضافية". في نهاية المطاف وصلت العائلة إلى مخيمات اللاجئين، ولكن لا تزال الظروف صعبة و"أملي أن أكون قادرة على مساعدة عائلتي، وأود أي أجد أي نوع من العمل لكسب بعض المال". فالشقيقات اليزيدات من سنجار بينهما 8 أطفال فروا من ديارهم مع عائلاتهم عندما هاجمهم تنظيم "داعش".

 وقالت عايدة "المحظوظون ركضوا في ما بقينا في الخفاء دون ماء وطعام لمدة 10 أيام في جبل شينجال". ويعيشون حاليا في إقليم كردستان العراق، لكن الحياة صعبة فعايدة لديها رضيع عمره شهران، تكافح من أجل إطعامه، فنظرا إلى أنه يحصل على الطعام من الرضاعة الطبيعية، عليها أن تحصل على مزيد من الغذاء لنفسها وهو أمر  صعب سيما أن زوجها يعمل يوما واحدا في الأسبوع كعامل بناء ويحصل على أقل من 10 جنيهات إسترلينية في اليوم مقابل عمل 12 ساعة. مضيفة "أريد عودة الفتيات اللاتي وقعن في قبضة تنظيم (داعش)، فحلمي أن أراهم يعودن مرة أخرى".

أما ليلى فلديها 7 أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين إلى 14. وتأمل أن يكون بناتها الخمس أكثر استقلالا خلافا لها، وألا يبقوا في المنزل لطهي الطعام. وقالت: إنها تريد العودة إلى شينجال لكنها تعرف أنه أمر صعب للغاية.  كما تأمل الآلاف من الفتيات المختطفات من تنظيم "داعش" - كثير منهن من اليزيدين - أن يتم جمع شملهم مع أسرهم.  

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كبيرة تهرب في حافلة وتتشبث بابنتها حتى لا تقع أسيرة كبيرة تهرب في حافلة وتتشبث بابنتها حتى لا تقع أسيرة



GMT 15:27 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

نانسي بيلوسي تعتبر خطاب ترمب دليلا على عدم أهليته العقلية

GMT 14:41 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

ساناي تاكايتشي تُشدد على بناء علاقات مستقرة مع بكين

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
 السعودية اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 13:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 السعودية اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

اكتشفي أبرز صيحات الموضة لموسم ما قبل خريف 2020

GMT 13:08 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أمير منطقة الرياض يرأس جلسة مجلس المنطقة

GMT 10:04 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

خوري يؤكد أن التدابير الاقتصادية في لبنان لن تحظى بترحيب

GMT 04:38 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

طفل أزهري يغزو الإنترنت بإنشاده بعض الابتهالات الدينية

GMT 23:35 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الهلال يسدد مستحقات البيروفي كاريلو والفرنسي جوميز

GMT 18:13 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير فطيرة الشوكولاتة بالكرز الشهية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon