ديلسي رودريغيز الزعيمة المؤقتة لفنزويلا بين الولاء لمادورو وضغوط الولايات المتحدة
آخر تحديث GMT10:27:31
 السعودية اليوم -

ديلسي رودريغيز الزعيمة المؤقتة لفنزويلا بين الولاء لمادورو وضغوط الولايات المتحدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ديلسي رودريغيز الزعيمة المؤقتة لفنزويلا بين الولاء لمادورو وضغوط الولايات المتحدة

نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغز
كراكاس - السعوديه اليوم

في أعقاب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تركزت الأنظار على نائبته ديلسي رودريغيز، التي أصبحت الزعيمة الفعلية للبلاد، وفقا للقضاء وما حصلت عليه من دعم الجيش.

ويبدو أن ديلسي، أمام الولايات المتحدة، هي الحل المؤقت للحفاظ على استقرار الأوضاع، لكن هذا التوازن يحمل في طياته العديد من الألغاز السياسية والاقتصادية حول الولاءات والمصالح بين واشنطن وكراكاس.

فقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستدير شؤون فنزويلا، وأن رودريغيز، التي تشغل أيضا منصب وزيرة النفط، تبدو "متعاونة".

وأشار ترامب إلى أن نائبة الرئيس الفنزويلي تحدثت مطولا مع وزير الخارجية ماركو روبيو، وقالت له: "سنفعل كل ما تحتاجه"، مما اعتبر تعبيرا عن استعدادها للتعاون مع واشنطن في المرحلة الحالية.

وأضاف ترامب أن تواجد القوات الأميركية في فنزويلا قد يعتمد على مدى التزام رودريغيز بما تريده الولايات المتحدة، لكنه حذرها الأحد من مصير مماثل لما حدث مع مادورو وربما أسوأ "إذا لم تفعل الصواب"، من دون تفصيل.

من قلب دائرته المقربة.. سقوط مادورو يثير "شبهات الخيانة"
ومع ذلك، يظهر خطابها التلفزيوني بعد اعتقال مادورو صورة مختلفة تماما، فقد صرحت رودريغيز أمام الكاميرات قائلة: "لن نكون عبيدا بعد الآن، ولا مستعمرة لأي إمبراطورية. وهناك رئيس واحد فقط لفنزويلا اسمه نيكولاس مادورو".

وتوضح هذه التصريحات أن ولاءها الأساسي لا يزال مرتبطا بالرئيس المعتقل، مما يضع واشنطن أمام لغز مزدوج: شخصية متعاونة ظاهريا، ووفية سياسيا لمادورو في الوقت ذاته.

لماذا؟

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن فريق ترامب وجد في رودريغيز خيارا مقبولا مؤقتا، نظرا لإدارتها لقطاع النفط والفهم الجيد للغة الإنجليزية، مما يسهل على واشنطن متابعة مصالحها الاقتصادية والأمنية في البلاد.

في المقابل، تم تجاهل زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو الفائزة بجائزة نوبل للسلام، التي اعتبر ترامب أنها "لا تحظى بالاحترام الوطني اللازم لقيادة البلاد".

ويعكس هذا التفضيل الأميركي أن الهدف ليس بالضرورة قيادة ديمقراطية مستقلة، بل شخص قادر على الحفاظ على استقرار الأوضاع والسيطرة على الموارد الحيوية.

ولم يكن موقع رودريغيز واضحا مباشرة بعد الهجوم الأميركي، فقد نقلت "رويترز" عن 4 مصادر مطلعة أنها فرت إلى روسيا، لكن موسكو نفت هذا التقرير، وأكدت "نيويورك تايمز" أنها كانت في كراكاس، وأن العديد من حلفاء مادورو البارزين نجوا من الهجوم.

وفي الوقت نفسه، أمرت المحكمة العليا الفنزويلية رودريغيز بتولي صلاحيات الرئيس بالنيابة، مما يجعلها الزعيمة الرسمية للبلاد بموجب القانون المحلي، على الأقل في المرحلة الانتقالية.

في أول ظهور إعلامي لها بعد تولي هذه الصلاحيات، وقفت رودريغيز أمام علم فنزويلا وطالبت بالإفراج عن مادورو، مؤكدة استمرار الولاء للحركة التشافيزية.

من هي؟

ديلسي رودريغيز، البالغة من العمر 56 عاما، صاعدة من قلب كراكاس، درست القانون في الجامعة المركزية لفنزويلا، وهي شقيقة خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، وابنة جوردن أنطونيو رودريغيز المناضل اليساري مؤسس حزب الليغا الاشتراكية، الذي توفي أثناء احتجازه في السبعينيات.

تدرجت رودريغيز في المناصب الحكومية منذ عهد تشافيز، شملت وزارة الاتصال والمعلومات (2013–2014)، والخارجية (2014–2017)، والمالية مؤخرا قبل تعيينها نائبا للرئيس في 2018، وقد وصفها مادورو حينها بأنها "شابة وشجاعة وابنة شهيد وثورية، ومجربة في ألف معركة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

حذف صورة مهينة لمادورو من حساب ترامب على تروث سوشال

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديلسي رودريغيز الزعيمة المؤقتة لفنزويلا بين الولاء لمادورو وضغوط الولايات المتحدة ديلسي رودريغيز الزعيمة المؤقتة لفنزويلا بين الولاء لمادورو وضغوط الولايات المتحدة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:01 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

قرار سعودي مفاجئ بشأن العمالة الإثيوبية

GMT 12:41 2014 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

مقتل 4 جنود وإصابة آخرين في هجوم في اليمن

GMT 20:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة المهندسين تنظم مؤتمرًا هندسيًا ديسمبر المقبل

GMT 00:23 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صوماليا يعود للقادسية بعد استكمال إجراءات إقامته

GMT 05:37 2013 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ما الفارق بين السادات وحافظ الأسد؟

GMT 08:15 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس دونالد ترامب يزور الصين نوفمبر المقبل

GMT 07:18 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجاء الجداوي تؤكد اعتزازها بخالتها الفنانة تحية كاريوكا

GMT 20:37 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

القبض على مفتي "داعش" في الموصل ونقله بشاحنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon