أرملة البراهمي تواجه انتقادات وحملة ضدها
آخر تحديث GMT11:12:02
 السعودية اليوم -

بعد دعوتها للتبول على الإسلاميين

أرملة البراهمي تواجه انتقادات وحملة ضدها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أرملة البراهمي تواجه انتقادات وحملة ضدها

تونس - أزهار الجربوعي

تواجه مباركة البراهمي ،أرملة المعارض التونسي محمد البراهمي الذي اغتيل الشهر الماضي، انتقادات لاذعة وحملة واسعة ضدها، على خلفية وصفها للإسلاميين بـ"الجرذان"، ودعوتها إلى "التبوّل عليهم"، خلال مهرجان خطابي لجبهة "الانقاذ" المعارضة في اعتصام الرحيل أملم المجلس التأسيسي التونسي بمناسبة احتفال تونس باليوم الوطني للمرأة. وانتقد مراقبون ماجاء في خطاب أرملة البراهمي، معتبرين انها "تفوهت بكلام غير لائق وبلغة لا تتناسب مع موقعها ومكانتها كزوجة معارض تونسي استشهد من أجل قناعاته ودفاعه عن الكرامة والحرية"، فيما هاجم عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مباركة البراهمي، متهمينها بتشويه ذكرى زوجها، واعتبر اخرون "أنها لا تمثل نساء تونس مادامت تتحدث بلغة إقصائية ضد  الحزب الذي يمثل الأغلبية من التونسيين". و كانت أرملة االبراهمي قد تفوهت بكلام وُصف بـ"غير اللائق "حيث دعت أمام الألاف من أنصار المعارضة التونسية المطالبين برحيل الحكومة،  إلى التبوّل على الإسلاميين و على الحكومة، واصفة حركة النهضة الاسلامية الحاكمة و حلفاءها بالجرذان . وفي سياق متصل،  استمع قاضي التحقيق بالمكتب 12 بالمحكمة الابتدائية بتونس ، الأربعاء، الى أرملة المرحوم محمّد البراهمي وذلك بخصوص مقتل زوجها أواخر الشهر الماضي، في ما تم اعتبار ابنته شاهدة عيان على الجريمة بعد أن تمكنت من تقديم بعض أوصاف أحد القتلة. وكانت أرملتا العارضين التونسييين شكري بلعيد ومحمد البراهمي قد شاركتا في التظاهرة التي نظمتها قوى المعارضة التونسية، للاحتفال بعيد المرأة، في الوقت الذي تواصل فيه تونس التخبط في أزمة سياسية وأمنية خانقة منذ اغتيال المنسق العام لحزب التيار الشعبي محمد البراهمي في 25 يوليو_تموز الماضي. وقد ألقت هذه التجاذبات السياسية بظلالها، حتى على احتفال البلاد بعيد المرأة، وسط تراشق بالاتهامات بين الحكومة والمعارضة بالرجعية وتهديد مكاسب المرأة، وقداعتبرت القيادية بحركة "نداء تونس" المعارضة، أنس حطاب إن نساء حزب حركة النهضة الاسلامي الحاكم و حزب المؤتمر  (حزب الرئيس المنصف المرزوقي) و حركة وفاء،بأنهن" لسن نساء تونسيات" . و أضافت حطّاب أن "حركة النهضة و حلفاءها أحزاب لا تؤمن بالديمقراطية و حقوق المرأة" و قالت " حركة النهضة و حلفاؤها  يهدّدون مكاسب المرأة ويتاجرون بقضاياها " . في المقابل،  استنكر حزب النهضة الاسلامي ما وصفه بـ"محاولات التشويه والتضليل المفعم بالأحقاد السياسوية والإيديولوجية" ، منددا باتهامه بالسعي إلى تمرير خيارات غريبة عن ثقافة التونسيين والتونسيات، من قبيل تعدد الزوجات وتزويج القاصرات والزواج العرفي". كما أعرب الحزب الاسلامي الحاكم في تونس عن "رفضه المبدئي لتوظيف مختلف المناسبات الوطنية وجرائم الاغتيال السياسي للمناكفة السياسية ومحاولة الانقضاض على السلطة و الانقلاب على الارادة الشعبية"، مشددا على "تمسكه بالاعتدال والوسطية  ودعم الحريات العامة والخاصة والمحافظة على النمط المجتمعي بعيدا عن كل أساليب الإكراه". وبمناسبة الاحتفال بالذكرى 57 لصدور مجلة "الأحوال الشخصية" أصدرت عدد من المنظمات النسائية التونسية، احصائيات ومؤشرات وصفها مراقبون بـ"المفزعة"، حيث أظهرت هذه البيانات أن تونس الأولى عربيا في نسبة الطلاق وأن نسبة العنوسة تتجاوز 40  بالمائة. ورغم تقدم المرأة التونسية على أكثر من صعيد خاصة من حيث مقارنة بنظيراتها من الدول العربية، إلا أن ثورة 14 يناير 2011، كشفت أن فرابة 40 % من التونسيات ما زلن يعانين من العنف الأسري بشتى أنواعه، كما تبقى مشاركتها في المناصب القيادية والحكومية ضعيفة، ذلك أنها ممثلة بوزيرة واحدة فقط في حكومة علي العريض الوزيرة (سهام بادي)، مقابل 22 وزيرا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرملة البراهمي تواجه انتقادات وحملة ضدها أرملة البراهمي تواجه انتقادات وحملة ضدها



GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض

إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon