أهمية الاتساق و التفاهم مع طفلك وعلاقتك معه
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

أهمية الاتساق و التفاهم مع طفلك وعلاقتك معه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أهمية الاتساق و التفاهم مع طفلك وعلاقتك معه

أهمية الاتساق و التفاهم مع طفلك وعلاقتك معه
القاهرة ـ العرب اليوم

الاتساق مع طفلك في مصلحتك ومصلحة طفلك، لأن الاتساق يتيح لطفلك أن يعرف ما يمكن توقعه منكِ، وكذلك يعرف الحدود التي توضع له والعواقب، وهو ما يقلل بدوره من الصراع بينكما.
كما أن الاتساق يعطي طفلك الشعور بالأمان، فتكرار نفس السلوك يوصل رسالة لطفلك أنه يمكنه الاعتماد عليكِ، الاتساق لا يقتصر فقط على تنفيذ التهديدات أو عند التأديب، بل هو أيضاً مهم عند اعطاء وعد أو عند الاتفاق مع طفلك على شيء.
سيعتمد عليكِ طفلك إذا كنتِ متسقة مع نفسك وكلمتك واحدة، سيتقبل طفلك مبرراتك عندما ترفضين أن يلعب الآن، وسيتقبل قرارك بأنكِ لن تشتري له اللعبة التي يريدها الآن وستؤجلينها حتى موعد عيد ميلاده، يحدث هذا فقط عندما يكون بينكما تاريخ من التجارب اختبر فيه طفلك صدق كلامك، وبالتالي يعتمد عليه، وسوف يصدقك ابنك ويعرف أنكِ تتكلمين جد عندما تقولين له أنكما سوف ترجعان للبيت، إن لم يتوقف عن التصرفات غير اللائقة.
إليكِ بعض النصائح حول كيف يمكنك أن تكونِ متسقة مع طفلك:
١ - اتفقي مع زوجك:
من المهم أن تكوني متفقة مع زوجك على طريقة تربية طفلك، ناقشي زوجك في كيفية التعامل مع سوء السلوك، وما هي الحدود المقبولة؟.. قد تجدين أن لديكما وجهات نظر مختلفة حول وضع الحدود، أو كيفية التصرف في حالات معينة، إذا كان الأجداد مشتركين في عملية التربية أيضاً، تأكدي من مناقشة تلك الأمور معهم أيضا، في الغالب ستجدين اختلاف في الأراء بينك وبين الأجداد، لذلك لابد من توصيل ما تريدينه جيدا من خلال مناقشات جادة.

٢ - اعرفي ما هو طبيعي:
إنها دائما فكرة جيدة أن تثقفي نفسك بنفسك من خلال محاولات التجربة والخطأ، دون الحاجة للذهاب إلى دروس في التربية، إذا لم يكن لديكِ أي خبرة سابقة مع الأطفال فمن الطبيعي جداً ألا تعرفي ما يمكن توقعه من طفلك في المراحل المختلفة، هل من الطبيعي أن ابني ذو 18 شهراً يمكنه العض؟ لماذا لا  يحب ابني ذو العامين المشاركة؟.. عن طريق تعلم ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي حسب كل مرحلة من مراحل النمو، يمكنك وضع توقعات واقعية لنفسك ولطفلك، وهذا سوف يساعد أيضا على وضع حدود واقعية وردود أفعال على سلوك طفلك، يمكنك الحصول على هذه المعلومات من خلال الإنترنت، والقراءة، أو من خلال سؤال معلمات ابنك في الحضانة.
٣ - إعداد بيئة مناسبة:
من الطبيعي أن الطفل ذو العامين لا يحب المشاركة أو التقاسم، وأن الطفل ذو العام الواحد أن يرمي الأشياء، معرفة هذه الأمور تساعدك على وضع توقعات واقعية لطفلك، اعتمادا على عمر الطفل يمكنك وضع خطط لتجنب صراعات معينة، على سبيل المثال.. إزالة الأشياء من أمام ابنك حتى يبلغ 18 شهراً، إعداد بيئة مناسبة يقلل حتما من المشكلات حول بعض المواقف بينك وبين طفلك.
٤ - تعيين بعض القواعد:
وجود عدد قليل من القواعد يجعل من السهل على طفلك اتباعها، وأيضا يسهل عليكِ الأمر، تأكدي من شرح تلك القواعد وتوضيحها لابنك، خاصة ما يتعلق بحدود السلامة والأمان، مثل القفز على الطاولة أو لمس موقد، مع التكرار سوف يتعلم طفلك ما هي حدوده.

٥- تجنبي التهديدات:
عادة ما تقال التهديدات في اللحظات الساخنة، حيث تفقدين أعصابك وتغضبين، وغالبا ما تكون غير واقعية مثل أن تقولي «سوف أتخلص من كل ألعابك»، قد يخيف ذلك ابنك في البداية، لكنه في نهاية المطاف سوف يتعلم أنكِ لا تنفذين تلك التهديدات، ليس الهدف هو التهديد وتخويف الأطفال لإجبارهم على التصرف السليم، لكن الهدف هو توجيههم لمعرفة وتذكر السلوك المقبول، كآباء.. نحن بحاجة لتقديم تنازلات في بعض الأحيان، وأن ننظر للأمور من وجهة نظر أبنائنا.
٦ - نفذي ما تقولينه دائما:
سواء كان ذلك نتيجة لسوء السلوك أو وعد وعدتِها لطفلك، تأكدي أن تنفذي ما تقولين، «العواقب» تختلف عن «التهديدات» في أن الأطفال يعرفون ما يمكن توقعه ويتعلمون من أخطائهم.، فمثلا على ابنك مساعدتك في التنظيف بعد إسقاط الطعام على الأثاث أو الأرض، إذا لم تتمكني من تقديم ما وعدت لطفلك، اشرحي له لماذا لا يمكنك ذلك، وعرفيه متى سوف تستطيعين الوفاء بوعدك.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهمية الاتساق و التفاهم مع طفلك وعلاقتك معه أهمية الاتساق و التفاهم مع طفلك وعلاقتك معه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon