اكتشفي مضاعفات استخدام أدوية السعال لتنويم الطفل
آخر تحديث GMT12:23:39
 السعودية اليوم -

اكتشفي مضاعفات استخدام أدوية السعال لتنويم الطفل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اكتشفي مضاعفات استخدام أدوية السعال لتنويم الطفل

مضاعفات استخدام أدوية السعال لتنويم الطفل
القاهرة - العرب اليوم

مع بداية عودة الدوام المدرسي، وانقضاء فترة إجازة عيد الأضحى، والسهر والرجوع إلى الروتين اليومي الخاص بالنوم والاستيقاظ مبكراً، تلجأ بعض الأمهات إلى استخدام الأدوية المهدئة للسعال، أو أدوية الحساسية وإعطائها لأبناءهن؛ للخلود إلى النوم في وقت مبكر، على اعتقاد أن تلك الطريقة تعمل على ضبط الساعة البيولوجية لهم وضبط مواعيد نومهم واستيقاظهم.

وعن ذلك يقول طبيب الأطفال وعضو الزمالة السعودية لطب الأطفال بمستشفى الملك عبدالعزيز العام، الدكتور شالي محمد الجدعاني: «لقد تم اكتشاف مضادات الحساسية، والمعروفة باسم «antihistamins» من قبل العالمين Henry Dale and Patrick Laidlaw في أوائل القرن الماضي 1910 ميلادياً، عندما لوحظ وجود بعض المواد الأولية التي تفرز من جسم الإنسان، وذلك في حالة تعرضه للحساسية الخارجية أو الداخلية، وهذا من إبداع المولى، عز وجل، لحماية جسم الإنسان»، وأضاف: «تطورت هذه المواد، حتى أصبحت تصنع خارج جسم الإنسان، كما وصل علمنا الحديث إلى تركيبات جديدة؛ للتقليل من مضاعفات هذه المواد، ولكن مازال هناك الكثير من المضاعفات، التي اتجه العلماء إلى استخدامها بطرق أخرى».

مضاعفات استخدام تلك الأدوية على الطفل
تتمثل المضاعفات التي قد تسببها مضادات الحساسية في ما يلي: النعاس الشديد، واضطراب الجهاز العصبي، وتهيج غشاء المعدة، ويمكن أن يصل الأمر إلى الغثيان والاستفراغ والإمساك، لذا تستخدم بعض الأمهات مضادات الحساسية لأطفالهن؛ بغرض الاستفادة من أحد أشهر أضراره الجانبية، وذلك لمساعدتهم على الخلود إلى النوم، وبالتأكيد لكل علاج أضرار قد تلحق بالإنسان، إذا استخدمه بالطريقة الخاطئة أو بدون الاستشارة الطبية، أما خطورة استخدام هذه المضادات، فتكمن في شقين هامين، وهما:

1. تعارض هذه الأدوية مع بعض الأمراض، كالصرع، والربو، وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض الأخرى.
2. الآثار الجانبية الأخرى على الطفل، كفقدان الشهية، واحتباس البول، وتسارع ضربات القلب، والاكتئاب، والكوابيس أثناء النوم.

ونصح الدكتور شالي الأمهات بالابتعاد عن الاستخدام الخاطئ لمثل هذا العلاج؛ حتى لا يقع ما لا تحمد عقباه، فهذه المضاعفات قد تتراوح ما بين الأعراض السابقة والحالات الخطيرة التي قد تستدعي الدخول إلى المستشفى والمتابعة الدقيقة، إذا تسببت في فشل الجهاز التنفسي.

الحلول المستخدمة لتنويم الأطفال بعيداً عن المهدئات
يرى الدكتور شالي أن هناك بعض الحلول التي يمكن استخدامها لمساعدة الطفل على النوم، مثل: الاستحمام قبل النوم، والاستيقاظ مبكراً، وإجراء بعض النشاطات الجسدية، كاللعب، أو المساعدة في بعض الأعمال التي يحبها، بعيداً عن استخدام الألعاب الإلكترونية، وألعاب الفيديو لفترات طويلة، والتي قد تسبب الأرق لدى الأطفال، بالإضافة إلى الوجبة الصحية والمفيدة له، خصوصاً الوجبات التي يفضلها، ولهذا الأمر مفعول ممتاز في جعل الطفل ينام؛ لأن الجوع يسبب له الأرق، كذلك الابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وبعض الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من مادة الكافيين المنشطة.

كما يقول الدكتور محمد سعد الدين محمود: «إن من أهم الأخطار الناتجة عن استخدام تلك الأدوية حدوث الأرق، أو نكد لدى بعض الأطفال، مما ينتج عنه صعوبة التبول، أو عدم القدرة على التبول وعدم وضوح الرؤية».

وأضاف: «تمثل تلك الأدوية خطراً كبيراً على الطفل؛ لأنها تعرضه لأضرار جسيمة، فالأم تستهين بخطورة الدواء، كما أن هذه الأدوية قد تقلل من تركيز الطفل في المدرسة وفهم دروسه»، مشيراً إلى أن تلك الأدوية لها أنواع كثيرة، ومنها: مهدئ للسعال، وبعضها يحتوي على مضادات للحساسية ومضادات للاحتقان، أما بعضها الآخر فيساعد على طرد وإذابة البلغم، وبالنسبة للأضرار فهي تختلف من نوع إلى آخر، وتعتمد على عمر الطفل، فنجد أن بعض الأدوية لا يمكن إعطاؤها للأطفال قبل 5 سنوات؛ لأنها قد تسبب اضطرابات في الجهاز التنفسي، أو ضربات القلب والشعور بالدوار، وباضطرابات في التركيز؛ نظراً لأن بعضها سيسبب النعاس، ومن الممكن أن يصاب الطفل بحساسية من أحد مكونات هذه الأدوية، خاصة وقت النوم ولا يشعر به أحد، كذلك فإن ازدياد الجرعة قد يؤثر على الكبد والكلى عند الأطفال، بالإضافة إلى خطورة اعتياد الطفل على التنويم، من خلال المنومات التي ستؤثر عليه بشكل كبير في مراحل حياته، لذا يجب على الأمهات أو الآباء عدم استخدامها من تلقاء أنفسهم بدون استشارة طبيب.

ولفت الدكتور محمد سعد الدين محمود إلى أن الأطفال يحتاجون إلى عدد ساعات أطول في النوم قد تصل من7 إلى 8 ساعات، مؤكداً على ضرورة البعد عن المشروبات المنبهة، كالشاي والقهوة وغيرها، واستبدال العصائر الطبيعية بها، والأعشاب، كالليمون، والنعناع، وعصير البرتقال.
مع بداية عودة الدوام المدرسي، وانقضاء فترة إجازة عيد الأضحى، والسهر والرجوع إلى الروتين اليومي الخاص بالنوم والاستيقاظ مبكراً، تلجأ بعض الأمهات إلى استخدام الأدوية المهدئة للسعال، أو أدوية الحساسية وإعطائها لأبناءهن؛ للخلود إلى النوم في وقت مبكر، على اعتقاد أن تلك الطريقة تعمل على ضبط الساعة البيولوجية لهم وضبط مواعيد نومهم واستيقاظهم.

وعن ذلك يقول طبيب الأطفال وعضو الزمالة السعودية لطب الأطفال بمستشفى الملك عبدالعزيز العام، الدكتور شالي محمد الجدعاني: «لقد تم اكتشاف مضادات الحساسية، والمعروفة باسم «antihistamins» من قبل العالمين Henry Dale and Patrick Laidlaw في أوائل القرن الماضي 1910 ميلادياً، عندما لوحظ وجود بعض المواد الأولية التي تفرز من جسم الإنسان، وذلك في حالة تعرضه للحساسية الخارجية أو الداخلية، وهذا من إبداع المولى، عز وجل، لحماية جسم الإنسان»، وأضاف: «تطورت هذه المواد، حتى أصبحت تصنع خارج جسم الإنسان، كما وصل علمنا الحديث إلى تركيبات جديدة؛ للتقليل من مضاعفات هذه المواد، ولكن مازال هناك الكثير من المضاعفات، التي اتجه العلماء إلى استخدامها بطرق أخرى».

مضاعفات استخدام تلك الأدوية على الطفل
تتمثل المضاعفات التي قد تسببها مضادات الحساسية في ما يلي: النعاس الشديد، واضطراب الجهاز العصبي، وتهيج غشاء المعدة، ويمكن أن يصل الأمر إلى الغثيان والاستفراغ والإمساك، لذا تستخدم بعض الأمهات مضادات الحساسية لأطفالهن؛ بغرض الاستفادة من أحد أشهر أضراره الجانبية، وذلك لمساعدتهم على الخلود إلى النوم، وبالتأكيد لكل علاج أضرار قد تلحق بالإنسان، إذا استخدمه بالطريقة الخاطئة أو بدون الاستشارة الطبية، أما خطورة استخدام هذه المضادات، فتكمن في شقين هامين، وهما:

1. تعارض هذه الأدوية مع بعض الأمراض، كالصرع، والربو، وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض الأخرى.
2. الآثار الجانبية الأخرى على الطفل، كفقدان الشهية، واحتباس البول، وتسارع ضربات القلب، والاكتئاب، والكوابيس أثناء النوم.

ونصح الدكتور شالي الأمهات بالابتعاد عن الاستخدام الخاطئ لمثل هذا العلاج؛ حتى لا يقع ما لا تحمد عقباه، فهذه المضاعفات قد تتراوح ما بين الأعراض السابقة والحالات الخطيرة التي قد تستدعي الدخول إلى المستشفى والمتابعة الدقيقة، إذا تسببت في فشل الجهاز التنفسي.

الحلول المستخدمة لتنويم الأطفال بعيداً عن المهدئات
يرى الدكتور شالي أن هناك بعض الحلول التي يمكن استخدامها لمساعدة الطفل على النوم، مثل: الاستحمام قبل النوم، والاستيقاظ مبكراً، وإجراء بعض النشاطات الجسدية، كاللعب، أو المساعدة في بعض الأعمال التي يحبها، بعيداً عن استخدام الألعاب الإلكترونية، وألعاب الفيديو لفترات طويلة، والتي قد تسبب الأرق لدى الأطفال، بالإضافة إلى الوجبة الصحية والمفيدة له، خصوصاً الوجبات التي يفضلها، ولهذا الأمر مفعول ممتاز في جعل الطفل ينام؛ لأن الجوع يسبب له الأرق، كذلك الابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وبعض الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من مادة الكافيين المنشطة.

كما يقول الدكتور محمد سعد الدين محمود: «إن من أهم الأخطار الناتجة عن استخدام تلك الأدوية حدوث الأرق، أو نكد لدى بعض الأطفال، مما ينتج عنه صعوبة التبول، أو عدم القدرة على التبول وعدم وضوح الرؤية».

وأضاف: «تمثل تلك الأدوية خطراً كبيراً على الطفل؛ لأنها تعرضه لأضرار جسيمة، فالأم تستهين بخطورة الدواء، كما أن هذه الأدوية قد تقلل من تركيز الطفل في المدرسة وفهم دروسه»، مشيراً إلى أن تلك الأدوية لها أنواع كثيرة، ومنها: مهدئ للسعال، وبعضها يحتوي على مضادات للحساسية ومضادات للاحتقان، أما بعضها الآخر فيساعد على طرد وإذابة البلغم، وبالنسبة للأضرار فهي تختلف من نوع إلى آخر، وتعتمد على عمر الطفل، فنجد أن بعض الأدوية لا يمكن إعطاؤها للأطفال قبل 5 سنوات؛ لأنها قد تسبب اضطرابات في الجهاز التنفسي، أو ضربات القلب والشعور بالدوار، وباضطرابات في التركيز؛ نظراً لأن بعضها سيسبب النعاس، ومن الممكن أن يصاب الطفل بحساسية من أحد مكونات هذه الأدوية، خاصة وقت النوم ولا يشعر به أحد، كذلك فإن ازدياد الجرعة قد يؤثر على الكبد والكلى عند الأطفال، بالإضافة إلى خطورة اعتياد الطفل على التنويم، من خلال المنومات التي ستؤثر عليه بشكل كبير في مراحل حياته، لذا يجب على الأمهات أو الآباء عدم استخدامها من تلقاء أنفسهم بدون استشارة طبيب.

ولفت الدكتور محمد سعد الدين محمود إلى أن الأطفال يحتاجون إلى عدد ساعات أطول في النوم قد تصل من7 إلى 8 ساعات، مؤكداً على ضرورة البعد عن المشروبات المنبهة، كالشاي والقهوة وغيرها، واستبدال العصائر الطبيعية بها، والأعشاب، كالليمون، والنعناع، وعصير البرتقال.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشفي مضاعفات استخدام أدوية السعال لتنويم الطفل اكتشفي مضاعفات استخدام أدوية السعال لتنويم الطفل



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026
 السعودية اليوم - متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

GMT 11:27 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
 السعودية اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 12:52 2013 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرض الحامل لأشعة المسح الذري يصيب الأجنة بالتشوه

GMT 13:39 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير تميم بن حمد يزور جامعة قطر

GMT 22:58 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كعكة الأناناس بأسلوب بسيط وسهل

GMT 12:14 2014 الإثنين ,12 أيار / مايو

لماذا تتجاهل الفضائيات مشاكل الناس

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

النساء في الانتخابات أرقام صادمة

GMT 06:38 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

خيارات إيران والتحدي المدمر

GMT 07:06 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

" Boodles" تطرح مجموعتها "أشوكا دايموند" المذهلة

GMT 18:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

هيئة الرياضة ورؤساء الأندية..!!

GMT 05:21 2018 الأحد ,01 إبريل / نيسان

شاكيرا مارتن تثير الجدل في مؤتمر " NUS"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon