اختيار طبق اليوم همّ سيدة البيت في رمضان
آخر تحديث GMT04:27:56
 السعودية اليوم -

اختيار طبق اليوم همّ سيدة البيت في رمضان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اختيار طبق اليوم همّ سيدة البيت في رمضان

موائد رمضان
عمان - بترا


 إعداد مائدة الأفطار أو تحضير طبق اليوم الرئيسي من أهم الأمور التي تشغل بال سيدة البيت طيلة أيام شهر رمضان الفضيل، حيث يقع عليها العبء الأكبر في الإعداد والتحضير ووضع قائمة الأطباق الرئيسية والمشروبات المنوعة والحلويات الرمضانية.

وتقع مسؤولية اختيار الطبق الرئيسي على سيدة البيت من حيث الإعداد والطبخ وتحضير المائدة وتنوع محتوياتها بشكل يتناسب مع كل أذواق أفراد الأسرة، إضافة الى أن الشهر الفضيل يضاعف مصروف الأسرة ويرهق ميزانيتها وتكثر فيه دعوات الأهل والأقارب والواجبات الإجتماعية المختلفة، لذلك تسعى المرأة الى اختيار أطباق جديدة كل يوم حتى لاتتكرر معها الأطباق الرئيسية التي تود التحضير لها كل يوم.

تقول إيمان بني هاني (ربة بيت) في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنها أصبحت الآن تبحث في مجلات الطعام و المحطات الفضائية، عن أنواع جديدة من الأطعمة التي لم يسبق لها أن حضرتها من قبل، وذلك لأنها بدأت تكرر نفس الأطباق التي قامت بإعدادها خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرة الى انها لا تجد في البيت من يساعدها في الاختيار مما يزيد حيرتها في اختيار الطبق المناسب.

وتقول حنين عبيدات همي الوحيد في رمضان هو اختيار الطبق الرئيسي الذي احرص على أن لايكون مكررا، واسعى لاختيار الأطباق التي يتفق عليها جميع أفراد الأسرة الذين يمضون نهارهم بانتظار ماتعده الوالدة من مفاجآت على الإفطار.

أما رشا حسن موظفة فترى أن وجبة الإفطار يجب أن لاتكون منوعة، داعية الى عدم الإسراف والتبذير غير المبرر اذ تصبح المرأة غير قادرة على التخلص من كميات الطعام الكثيرة والمتبقية يوميا.

وحثت على الشعور مع الفقراء الذين لايجدون رغيف خبز للإفطار عليه خاصة في شهر رمضان .

وتقول هنادي صمادي (موظفة) انها لا تجد أي عائق أمامها في التحضير لوجبة الطعام الرئيسية خاصة أنها تصل الى البيت في ساعة متأخرة يوميا، وتبين أنها تقوم بشراء مستلزمات الطبق الرئيسي من السوق في طريق عودتها، وتختار التحضير لصنف واحد من الحلويات وطبق الشوربة الرئيسي وتختار نوعا واحدا من العصائر الرمضانية، مشيرة الى أنها تعلم رغبة زوجها وأبنائها في نوعية الأطعمة التي يفضلونها وعليها توفير ذلك ضمن إعداد برنامج مسبق.

وتشير أم عمر الى أن التنوع في الأطباق يكون مبررا في الدعوات الاجتماعية التي تستوجب تنوع الأطعمة وتعددها، حيث أصبحت الوجبة الواحدة تكلف أكثر من عشرين دينارا يوميا، لذلك يجب على الناس أن الاقتصاد في النفقة والشعور مع المحتاجين خلال الشهر الفضيل.

وتنصح اخصائية التغذية منى عكور السيدات بتوفير التمر وعصير قمر الدين على مائدة الإفطار كونها تحتوي على الطاقة والمعادن والفيتامينات، والامتناع عن تناول المخللات قبل تناول الطبق الرئيسي بحيث يبدأ الصائم بتناول التمر والعصير وصحن الشوربة أو السلطة ثم الطبق الرئيسي والقليل من المخللات، حتى لاتؤثر على المعدة كونها تحوي الكثير من الأملاح.

كما تنصح بتناول من 6-9 أكواب من الماء يوميا للحصول على الترطيب المناسب للجسم، والإكثار من المشي وممارسة التمارين الرياضية وصلاة التراويح يوميا بعد الإفطار.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختيار طبق اليوم همّ سيدة البيت في رمضان اختيار طبق اليوم همّ سيدة البيت في رمضان



GMT 14:56 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

فوائد الحلبة للبشر والشعر

GMT 14:53 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

طرق ووصفات طبيعية لعلاج تشقق الكعبين

GMT 15:36 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

6 نصائح للحصول على أظافر مثالية للقدمين واليدين

GMT 19:21 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

فوائد حب الرشاد للشعر وطرق تحضير خلطات منه

GMT 19:26 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

بذور البقدونس تنضمّ إلى المكوّنات الطبيعية المفيدة لبشرتك

GMT 12:16 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

زيت الفيتامين E لأظافر صحية ولامعة

GMT 07:13 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

العسل وصودا الخبز لتقشير البشرة

الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:59 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمين الزراعة الأردني يلتقي عددًا من مزارعي الموز

GMT 05:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب وإيران والمنطقة!

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 00:11 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنان مصطفى حجاج ضيف إذاعة "إينرجي" اليوم الأربعاء

GMT 13:42 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"أهلي جدة" مهدد بالهبوط للدرجة الثانية بسبب قضية محمد العويس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon