الأسرار بين الزوجين هل لها حدود لا يمكن تجاوزها
آخر تحديث GMT02:12:35
 السعودية اليوم -

الأسرار بين الزوجين هل لها حدود لا يمكن تجاوزها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأسرار بين الزوجين هل لها حدود لا يمكن تجاوزها

اسرار العلاقة الزوجية والتعامل بها
القاهرة - العرب اليوم


يتخوف كثير من الأزواج من الكشف عن أسرارهم نظرا لقلقهم من أن تتغير صورتهم فى عيون أزواجهم أو أن يفقدوا حبهم ، وبمراجعة العديد من الدراسات النفسية إتضح أن الأزواج الذين يفصحون عن أسرار عميقة محبوبون أكثر من الذين لايقدمون على ذلك حيث أن الناس غالبا يبوحون بأسرارهم لمن يحبون

  د.محمد المهدى أستاذ ورئيس قسم الطب النفسى بكلية طب دمياط جامعة الأزهر له رأى فى هذا الموضوع يوضحه بقوله ، أن هناك بعض التساؤلات تدور فى ذهن معظم الأزواج مثل : هل كتمان بعض الأسرار بيننا يعتبر نوعا من الكذب ؟ وهل المصارحة بيننا ضرورية وبشكل مطلق أم لها حدود ؟ وماهى هذه الحدود إن وجدت ؟ وإذا صارحت المرأة زوجها بأسرارها ، فكيف تضمن عدم أستغلاله لتلك الأسرار خاصة وقت الخلافات أو بعد الإنفصال ؟ وهل تحكى له خطبتها السابقة بالتفاصيل أم تذكرها إجمالا ؟ وهل يحكى هو أيضا لها عنها أم لا ؟ وإذا أخفت الزوجة مثل هذه الأمور فما الحل إذا عرفها هو عن طريق آخر . وهل بالفعل توجد أسرار لايصح البوح بها للزوج أو للزوجة مهما كانت العلاقة قوية

  وهنا لابد أن نوضح أنه كلما كانت الصراحة بين الزوجين أكثر كانت الثقة أكبر بينهما ، حيث أن كتمان بعض الأسرار أو إخفاء الحقيقة أو جزء منها يعتبر نوعا من الكذب ، وهو لايقل خطورة عن الكذب نفسه ، بالإضافة الى أنه قد تكون معرفة هذا السر شيئا مهما للطرف الآخر فى تحديد مواقفه او إتخاذ قراراته ، وذلك كالتعتيم على مشكلات تربوية تتعلق بالأبناء وتتطلب من الأب اتخاذ بعض الإجراءات ، كما أن المبالغة فى إخفاء الأسرار تجعل الزوج يعيش فى عالم وهمى ويعيش فى الظلام ولايعرف الكثير عن أقرب مخلوق له وهو زوجته ، ونفس الحال بالنسبة للزوجة  

 ومن خلال الدراسات الكثيرة التى تمت على عينات من الرجال والسيدات وجد أن النساء أكثر إفصاحا من الرجال ، ولذلك قيل ان ” السر سم فى فم المرأة لو ابتعلته قتلها ” ولكن النتيجة النهائية هى أن بعض الأشياء تقال وأخرى لاتقال ، وهذا يفسر لنا لماذا يحتفظ الزوجين ببعض أسرارهما ، حيث يعد الخوف هو أحد وأهم الأسباب ، فالخوف من تغير الصورة الشخصية لدى الطرف الآخر كالرفض وعدم القبول ، أو من إستغلال تلك الأسرار أو إفشائها للآخرين ، أو الخوف أيضا من أن يؤدى هذا الى الشك فى الطرف الآخر قد لايتسطيع  الخلاص منه خاصة إذا كان هذا الطرف يتسم بالغيرة الشديدة ، ثم الخوف من اضطراب الحياة الزوجية أو حتى إنتهائها بعد إفشاء هذا السر

    ولكن إذا تعلمنا أسلوب الكشف عما بداخلنا من أسرار يصبح الأمر أسهل بكثير مما نتخيله او نعتقده ، وذلك يبدأ حين نجيب لأنفسنا أولا على ماذا أو لماذا ومتى كيف نكشف عن السر ، فإذا إستطعنا أن نجيب على هذه الأسئلة بوضوح فإننا بذلك نكون على الطريق الصحيح للتعامل مع الأسرار ، حيث أن الإفصاح عن السر ليس فعلا متقطعا عما قبله ومابعده ، بل هو يتم فى سياق يسبقه أشياء تمهد له ويتبعه أشياء تستوعب تداعياته سلب وإيجابا ، بمعنى أنه لايصح أن نرمى السر هكذا دون تمهيد قبله.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسرار بين الزوجين هل لها حدود لا يمكن تجاوزها الأسرار بين الزوجين هل لها حدود لا يمكن تجاوزها



GMT 14:56 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

فوائد الحلبة للبشر والشعر

GMT 14:53 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

طرق ووصفات طبيعية لعلاج تشقق الكعبين

GMT 15:36 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

6 نصائح للحصول على أظافر مثالية للقدمين واليدين

GMT 19:21 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

فوائد حب الرشاد للشعر وطرق تحضير خلطات منه

GMT 19:26 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

بذور البقدونس تنضمّ إلى المكوّنات الطبيعية المفيدة لبشرتك

GMT 12:16 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

زيت الفيتامين E لأظافر صحية ولامعة

GMT 07:13 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

العسل وصودا الخبز لتقشير البشرة

الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:59 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمين الزراعة الأردني يلتقي عددًا من مزارعي الموز

GMT 05:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب وإيران والمنطقة!

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 00:11 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنان مصطفى حجاج ضيف إذاعة "إينرجي" اليوم الأربعاء

GMT 13:42 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"أهلي جدة" مهدد بالهبوط للدرجة الثانية بسبب قضية محمد العويس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon