دراسة مثيرة تؤكد أن جينات ميكروباتنا تفوق عدد نجوم الكون
آخر تحديث GMT13:42:26
 السعودية اليوم -

النتائج لا توفر أدلة حول خطر الإصابة بالأمراض

دراسة مثيرة تؤكد أن جينات "ميكروباتنا" تفوق عدد نجوم الكون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة مثيرة تؤكد أن جينات "ميكروباتنا" تفوق عدد نجوم الكون

جينات "ميكروباتنا" تفوق عدد نجوم الكون
واشنطن - العرب اليوم

كشفت دراسة جديدة أن الميكروبيوم البشري يحوي جينات أكثر من النجوم الموجودة في الكون الفسيح.

وفي دراسة هي الأولى من نوعها، جمع باحثون من كلية الطب في جامعة هارفارد نحو 3500 عينة ميكروبيوم، من الفم والأمعاء.

وقدر الباحثون عدد الجينات بنحو 232 مليونا، بينما قارنها آخرون "بعدد الذرات في الكون". ومن المثير للدهشة، أن نصف الجينات المكتشفة بدت فريدة بالنسبة للفرد.

ويقول فريق البحث إن النتائج لا توفر أدلة حول الآثار البيئية أو خطر الإصابة بالأمراض فحسب، بل تؤدي أيضا إلى علاجات مناسبة للأشخاص بناء على التركيب الميكروبي الوراثي، بدلا من نوع البكتيريا لديهم.

ويقدر أن الميكروبيوم البشري- مجموعة البكتيريا الموجودة في أنوفنا وأفواهنا وأمعائنا وأماكن أخرى- يحتوي على تريليونات من الأنواع البكتيرية: بعضها غير ضار، مفيد في تعزيز المناعة ومكافحة نمو الورم، وتحسين الهضم وخفض الكوليسترول. والبعض الآخر ضار، يسبب التهابات الجلد والأنسجة وغيرها.

وركز معظم الدراسات السابقة على تحديد أنواع مختلفة من البكتيريا، لمعرفة كيفية تأثيرها على صحتنا.

وقال معد الدراسة، برادين تيرني، طالب الدراسات العليا في كلية الطب بجامعة هارفارد: "إن الدراسة عبارة عن بوابة، وهي الخطوة الأولى فيما قد يكون رحلة طويلة نحو فهم كيف أن الاختلافات في محتوى الجينات تؤثر في السلوك الميكروبي وتعديل خطر المرض".

وفي الدراسة المنشورة في مجلة Cell Host & Microbe، حلل الفريق نحو 3500 عينة من الميكروبيوم البشري.

وفي المجموع، وجد الفريق 46 مليون جين بكتيري في العينات: نحو 24 مليونا من العينات الفموية و22 مليونا من عينات الأمعاء.

والمثير للدهشة، أنه عُثر على أكثر من نصف الجينات الموجودة (نحو 23 مليونا) مرة واحدة فقط، ما يعني أنها فريدة من نوعها بالنسبة للفرد.

وفي حين تساعد الجينات المشتركة عادة على أداء الوظائف الأساسية، مثل تحطيم الإنزيمات، تشارك الجينات الفريدة في وظائف أكثر تخصصا مثل مقاومة المضادات الحيوية.

وأوضح تيرني قائلا: "يبدو أن بعض هذه الجينات الفريدة مهمة في حل التحديات التطورية. إذا احتاج الميكروب إلى مقاومة مضاد حيوي بسبب التعرض للعقاقير أو واجه فجأة ضغطا انتقائيا جديدا، فقد تكون الجينات الفردية نبع التنوع الوراثي".

وقال الباحثون إنهم ليسوا متأكدين تماما من سبب وجود الكثير من التنوع الجيني، ولكنهم يعتقدون أن الأمر يعود إلى قدرة الحمض النووي للبكتيريا على التطور سريعا، اعتمادا على الظروف والتغيرات البيئية، بما في ذلك نوع الطعام الذي يتناوله الفرد، والعقاقير المستهلكة، وحتى الأمراض التي يصاب بها أي شخص.

وخلصت الدراسة إلى أن العدد الحقيقي للجينات الميكروبية قد لا يكون معروفا على الإطلاق.

وقد يهمك ايضا :

مسبار "تشاندريان 2" الهندي يُغادر مدار الأرض ويتجه نحو القمر

الصين تختبر صاروخًا متعدد الاستخدام منافسًا لـ "فالكون"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة مثيرة تؤكد أن جينات ميكروباتنا تفوق عدد نجوم الكون دراسة مثيرة تؤكد أن جينات ميكروباتنا تفوق عدد نجوم الكون



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 07:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 10:46 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

إيران تختبر صواريخ كروز بحرية شمال المحيط الهندي

GMT 09:28 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أحذية نابضة بالألوان لتتألقي في صيف 2020

GMT 01:44 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

تأجيل تطبيق لائحة العصائر الطازجة في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon