الواقع الافتراضي قد يلغي الحاجة إلى دور السينما
آخر تحديث GMT07:09:48
 السعودية اليوم -

الواقع الافتراضي قد يلغي الحاجة إلى دور السينما

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الواقع الافتراضي قد يلغي الحاجة إلى دور السينما

الواقع الافتراضي قد يلغي الحاجة إلى دور السينما
نيويورك – العرب اليوم

تكافح دور السينما للبقاء على قيد الحياة مع وجود خدمات مثل نيتفليكس Netflix، ورغبة المستهلكين للتواجد في أماكن مريحة أثناء متابعة الأفلام والمسلسلات المفضلة بعيدين عن الغرباء، وازداد كفاحها بشكل أكبر مع الزيادة التدريجية في اعتماد وتطوير تقنيات الواقع الافتراضي، والتي قد تشكل بديلاً مثالياً لدور السينما.

ويتواجد فريق صغير يعمل ضمن شركة Oculus Story Studio مهمته تطوير الأفكار حول الواقع الافتراضي في الأفلام، وكان أول مشروع كبير لهذا الفريق هو فيلم “فقد” Lost، وهو فيلم غامر مدته ثماني دقائق يعمل على نقل المشاهد إلى غابة غامضة حيث تجتمع مخلوقات روبوتية غامضة.

وجرى إخراج الفيلم من قبل ساشكا أونسيلد Saschka Unseld الموظف السابق في شركة بيكسار للرسوم المتحركة، وأشاد هواة التكنولوجيا بهذا الفيلم وأطلقوا عليه لقب “المستقبل”، ولا تعتبر شركة Oculus الوحيدة التي تعمل على توفير محتوى واقع افتراضي يمكنه أن يوفر تجربة أفضل من المسرح ودور السينما.

ورغم أننا ما زالنا في الأيام الأولى من مرحلة ازدهار وتطور الواقع الافتراضي، إلا أن فكرة أن المحتوى المستقبلي الذي قد يشاهده المستهلك من خلال نظارته للواقع الافتراضي قد يثبت يوماً ما أنه أكثر جاذبية من شراء الفشار ودفع نقود لدخول المسارح أو دور السينما، ويبدو أن هذا الأمر ليس بعيد المنال في الزمن الحالي.

الملاءمة

تعتبر مشاهدة بعض الأفلام القصيرة على نظارات VR مثل سامسونج جير Samsung Gear الطريقة المثلى لاستهلاك المحتوى المرئي، حيث تعمل النظارة كتقنية IMAX شخصية، مما قد يجعل هذا المحتوى والطريقة ملاءمة للمستهلكين بحيث أنهم لن يحتاجوا للذهاب إلى دور السينما عند توفر إمكانية مشاهدة نفس الفيلم في المنزل، وذلك تبعاً لكوننا نعيش حالياً في عصر الإشباع الفوري، مما يجعل المستهلكين يختارون دائماً الراحة والنقر على نظارة الواقع الافتراضي VR بدلاً من القيام بالذهاب إلى دور السينما.

وتعد تقنية IMAX تقنية تصوير سينمائية عريضة تعمل على إنتاج صور أكبر تقريباً بعشر مرات من الصور المنتجة بواسطة كاميرات 35 ميليمتر القياسية، وقد تطورت هذه التقنية في السنوات الأخيرة بحيث دعمت التقنيات الثلاثية الأبعاد ودقة HD وأنظمة الصوت المتطورة وعالية الوضوح.

خيارات إضافية

يبحث المستهلكون عن إمكانية إضفاء الطابع الشخصي إلى تجربة المشاهدة، وهو امر يريده معظم البشر بطبيعة الحال، إلا أن هذا الأمر غير ممكن لرواد المسارح ودور السينما، حيث أن الصوت مضبوط على مستوى محدد لا يمكن تغييره والمقاعد محدودة ولا يمكن إيقاف الفيلم عند الحاجة إلى ذلك، بينما يمكن للمشاهدين مع نظارات VR تغيير حجم شاشة العرض كما يرغبون وضبط مستوى الصوت حسب رغبتهم واختيار المشاهد أثناء الجلوس.

الجودة

توفر دور السينما الداعمة لتقنية IMAX والواقع ثلاثي الأبعاد 3D أروع تجارب المشاهدة للأفلام، حيث تتوافق تقنية IMAX مع التوقعات الأساسية للمشاهدين إلا أن النظارات الثلاثية الأبعاد قد تجعل هذه التجربة مملة وتعيسة، حيث أنها لا تتناسب بشكل كامل مع المستخدمين وتسبب الإزعاج أثناء مدة عرض الفيلم.

وانخفض عدد الأفلام ثلاثية الأبعاد خلال العام الماضي بنسبة 8 في المئة بالمقارنة مع عام 2015، في حين يوفر محتوى الواقع الافتراضي رسوميات مصقولة عبر إزالة الشوائب أو العناصر غير المرغوب فيها بشكل يجعلها مشابهة إلى حد كبير لتجربة المسرح القياسية، ويعتبر أمر توفير تجربة صوتية مشابهة للسينما ليست مشكلة طالما يوجد سماعات رأس جيدة.

وتدور الشائعات حول عمل شركة سامسونج الكورية الجنوبية على تطوير شاشة بدقة 4K بإمكانها توفير محتوى فيديوي بتقنية 360 درجة بدقة 8K، وهي أعلى دقة موجودة حالياً في التصوير السينمائي الرقمي.

وتحتاج المسارح ودور السينما، في حال أردات إبقاء أبوابها مفتوحة، إلى الاستفادة من الخبرات وليس الأفلام، وحتى ذلك الحين فإن تقنية الواقع الافتراضي تواصل زحفها ببطء لاختراق هذه الصناعة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الواقع الافتراضي قد يلغي الحاجة إلى دور السينما الواقع الافتراضي قد يلغي الحاجة إلى دور السينما



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 05:48 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء
 السعودية اليوم - فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon