التكنولوجيا تطيل طابور العاطلين عن العمل
آخر تحديث GMT00:44:48
 السعودية اليوم -

التكنولوجيا تطيل طابور العاطلين عن العمل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - التكنولوجيا تطيل طابور العاطلين عن العمل

واشنطن ـ وكالات

قال باراك أوباما مازحا في وقت مبكر من ولايته الأولى: إنه "سيضع عينه على الروبوتات في حال أقدمت على تجربة أي شيء". ويجب أن يعرف أن المقاومة غير مجدية. وخلال فترة رئاسته، ألحق جهاز كمبيوتر من نوع واتسون الذي تنتجه شركة آي بي إم، الهزيمة بمتسابقين من البشر في لعبة "جيوباردي"، والطائرات من دون طيار أصبحت السلاح الأمريكي المفضل، والسيارة من دون سائق هي الآن حقيقة واقعة، وكلمة "تطبيق" تم فصلها من مصدرها. لم يعد ذلك عالما من الخيال العلمي، وبات ظهور الروبوتات يشكل معضلة اقتصادية مركزية لعهد أوباما. ومع كل شهر يصبح الاقتصاد الأمريكي آليا أكثر. وفي كانون الثاني (يناير) أضاف الاقتصاد الأمريكي أربعة آلاف وظيفة فقط في قطاع الصناعات التحويلية، والزيادة الصافية منذ تموز (يوليو) هي صفر، مع أن نشاط الصناعات التحويلية ارتفع في الشهر الماضي بأسرع وتيرة له منذ نسيان (أبريل)، وفقا لمعهد إدارة التوريدات. ويعود الفرق إلى الروبوتات التي تشكل مفارقة مزعجة على نحو متزايد: كلما كانت موجودة بعدد أكبر، كان ذلك أفضل لتحقيق النمو الكلي (لأنها تعزز الإنتاجية)، لكن الأمور تصبح أسوأ بالنسبة للطبقة المتوسطة. وقد انخفض متوسط الدخل في الولايات المتحدة في كل سنة من السنوات الخمس الماضية. ولا يمكن أن تستمر الأوضاع كما هي. فالتغيير يجري بوتيرة متسارعة والعمالة الصناعية آخذة في التقلص في جميع أنحاء العالم. وحتى الصين تتحرك بسرعة أكبر نحو الروبوتات الصناعية، المجال الذي تهيمن فيه الصناعة الألمانية واليابانية. ففي العام الماضي أعلنت "فوكسكون"، الشركة التي تُجمِّع منتجات "أبل" و"نوكيا" وغيرهما -مقرها في مدينة شينزن- إنها سوف تشتري مليون روبوت خلال السنوات الثلاث المقبلة، لتحل محل العمال في أداء المهام اليدوية المتكررة. وفي الطرف الآخر من الطيف، أصبح أحد مطاعم مدينة هاربين شمالي الصين، العام الماضي، أول مطعم تتولى فيه الروبوتات الخدمة كليا. وفي الشهر الماضي افتتحت الصين أول متحف في العالم لطباعة البعد الثالث 3D. الإمكانات هائلة، لكن في العالم المتقدم توزيع المنافع غير قابل للاستمرار. كان الجزء الأكبر من نمو الوظائف في الولايات المتحدة منذ منتصف عام 2009 داخل المناطق التي تتطلب مهارات متدنية، مثل إعداد الطعام والمساعدات المحلية. وفي المركز الثاني يأتي نمو الوظائف في الخدمات الراقية. وهناك فجوة عميقة في الوظائف ذات الدخل المتوسط. ووفقا لمشروع قانون التوظيف الوطني، الوظائف ذات الأجور المنخفضة (التي تدفع بين 7.69 دولار و13.83 دولار في الساعة) شكلت 22 في المائة من خسائر الوظائف خلال الركود، لكن 58 في المائة من وظائف الانتعاش منذ ذلك الحين -هي عبارة عن صورة طبق الأصل من صورة وظائف ذوي الدخل المتوسط (13.84 ـ 21.18 دولار في الساعة). وما لا يثير الدهشة أن الأشخاص يرتدون إلى الاقتراض للبقاء في اللعبة. في الأسبوع الماضي أظهرت مؤسسة هيرو واليت للاستشارات المالية، أن واحدا من كل أربعة عمال في الولايات المتحدة انغمس في صناديق التقاعد، لتلبية احتياجات الإنفاق الجاري. وعادة ما ينطوي ذلك للحصول على قروض مقابل حسابات التقاعد الخاصة بهم. ومتوسط الدخل نحو 9 في المائة أقل مما كان عليه عندما تولى أوباما مهام منصبه. ومن غير الواضح ما يمكن القيام به لمنعه من السقوط، حتى لو عاد معدل النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة إلى الارتفاع. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التكنولوجيا تطيل طابور العاطلين عن العمل التكنولوجيا تطيل طابور العاطلين عن العمل



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 13:16 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يواصل الاستعداد لمواجهة الرائد

GMT 12:46 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

ريبروف حزين للخسارة أمام بيرسبوليس الإيراني

GMT 20:19 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مصر تغلق ميناءين على البحر المتوسط لسوء الأحوال الجوية

GMT 16:39 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

فرانشيسكو توتي يرد على رسائل جماهير "روما"

GMT 21:50 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي السعودي يقترب من تحقيق إنجاز عالمي

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 13:16 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

منقذ طفل سيول عسير عكس نخوة وشجاعة الشعب السعودي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon