العمليات الحسابية بالإدراك الحسي آخر ابتكارات إنتل
آخر تحديث GMT13:48:42
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

العمليات الحسابية بالإدراك الحسي آخر ابتكارات "إنتل"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العمليات الحسابية بالإدراك الحسي آخر ابتكارات "إنتل"

واشنطن ـ وكالات
عرضت شركة إنتل المتخصصة في صنع الرقائق آخر أفكارها بداية هذا العام، ألا وهو «العمليات الحسابية الكومبيوترية بالإدراك الحسي». لكن ما هي «العمليات الكومبيوترية بالإدراك الحسي» perceptual computing بالضبط؟ من الوهلة الأولى تبدو وكأنها نسخة خاصة جدا من تقنية «كينيكت» من «مايكروسوفت»، فهي عبارة عن جهاز طرفي يشبه الكاميرا يشبك على الدفاتر الإلكترونية النحيفة جدا (ألترابوك) ليتحول بسرعة إلى واجهة تفاعل إيمائية فورية. * أنماط تفاعل متعددة * لكن خلافا إلى «كينيكت»، أو منافساتها، مثل «ليب موشن»، فإن العمليات الحسابية الإدراكية ليست منتجا معينا أو منصة. بل هي بدلا من ذلك أشبه بـ«عمليات كومبيوترية سحابية» تعتبر رؤية مفتوحة النهاية لما تستطيع أجهزة الكومبيوتر أن تفعله. فمع العمليات الإدراكية ترى «إنتل» نوعا جديدا من واجهات التفاعل لأجهزة تتيح لمستخدميها التحول بسلاسة بين لوحات المفاتيح، ولوحات التتبع، والشاشات العاملة باللمس، والأوامر الصوتية، والإيماءات والإشارات، أو استخدام أنماط متعددة من التفاعل فورا. «إننا لا نحاول استبدال أي شيء. بل نحاول فقط تعزيز أنماط التفاعل»، كما يقول باري سولومون الاستراتيجي ومخطط الإنتاج في «إنتل»، الذي أضاف: «إننا نضيف الحواس إلى عقل الكومبيوتر، لكي يستوعب ما يحيط به، والتفاعل معه، وبالتالي جعل هكذا تفاعلات أكثر حدسية». وإذا كانت واجهة التفاعل جهازا للتأشير البياني، فان واجهة التفاعل الإدراكية الحسية الخاصة بالمستخدم، ستمكن من إجراء التفاعلات، أكثر بكثير مما نشهده في المسلسل التلفزيوني «ستار تريك»، بحيث نتحدث إلى الكومبيوتر في هذه اللحظة، والنقر على شاشة اللمس في اللحظة التالية، وهكذا. فإذا بدا هذا الأمر طموحا، فهذا هو الواقع في الإطار الحسي، لأن العمليات الإدراكية هي محاولة من «إنتل» لجعل أجهزة اللابتوب وثيقة الصلة في المجال الفني بالمستهلك الذي تستولي عليه بازدياد الهواتف، والأجهزة اللوحية، والألعاب التي يسيطر عليها بالحركة، وغيرها من الأجهزة التي تلي عصر «إنتل» التي كانت أول من قدمت الابتكارات والخبرة الحدسية التي اكتسبها المستخدم. وسوف يصبح دفتر «إنتل ألترابوك» المتناهي في النحافة، الجهاز النهائي الذي يقوم بكل الأمور والمهام. ويقول سولومون: «نحن نرغب ببساطة أن نتجاوز تسليم التقنيات فقط». فقد تحول عالم التقنيات إلى خبرات للتسليم، أي بعبارة أخرى فان وجود معدات «إنتل» في الأجهزة لم يعد يكفي بحد ذاته، والشركة تدرك ذلك. * تفاعل حسي * وقدمت الشركة أجهزة لبعض الخبراء منهم جون بافلوس الذي كتب عن تجربته لها في مجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية. وهي تتألف من جهاز «آي باد» الذي يشغل نظام «ويندوز 8»، فضلا عن جهاز طرفي صغير من إنتاج مختبرات «كرييتيف لابس» الذي يحتوي مستشعرا للعمق يعمل بالأشعة تحت الحمراء، وكاميرا للشبكة عالية الوضوح، وتشكيلة مزدوجة من الميكروفونات، وطقم لتطوير البرمجيات (إس دي كيه) software development kit، إلى جانب رزمة من العدد والأدوات الخاصة بالترميز التي تتيح للمبرمجين تشييد تطبيقاتهم الحسابية الإدراكية بأنفسهم. وقد ضم طقم «إس دي كيه» أيضا رباعية من التطبيقات المصممة لعرض بعض المهام الأساسية الخاصة بكاميرا «كرييتيف» لأولئك الأشخاص من غير المطورين. وكان تركيب هذه المجموعة من أدوات العمليات الإدراكية سهلة، كسهولة تركيب كاميرا الشبكة. وأظهرت الممارسة لبعض الألعاب البدائية، عدم وجود تغير في عالم العمليات الكومبيوترية، بل أظهرت على العكس أنها أمثلة صغيرة على صعوبة تصميم واجهات تفاعل حدسية تعمل بالإيماءات والإشارات. فالعمليات الكومبيوترية بالإدراك الحسي تركز حاليا على الأقل على الاستخدام عبر المجال القصير للاتصالات، أي بين ست بوصات وثلاثة أقدام من الكاميرا، وفقا إلى سولومون. وهذا على الورق أمر منطقي جدا، لكون هذه المسافة هي التي تفصلك حاليا عن شاشة اللابتوب. لكن عمليا ما زالت هناك الكثير من الصعوبات والإحراجات. وجميع العروض تطلبت إيماءات وحركات واسعة بكامل امتداد اليدين، ضمن حيز محدود نسبيا بين وجه المستخدم، وشاشة اللابتوب. وهذا يعني أن الإيماءات كانت تحجب نظر المستخدم إلى ما كان يفعله على الشاشة، ولذا فإنه يشعر بأنه أقل دقة عما لو كان يستخدم لوحة التتبع، أو الشاشة العاملة باللمس. * أساليب توجيه الأوامر * وتوحيد أساليب التلقيم الأربعة المختلفة جدا، وهي لوحة المفاتيح، ولوحة التتبع، والشاشة العاملة باللمس، والإيماءات والحركات ضمن هذا المدى القصير ذاته، يتطلب تصميما ذكيا لواجهة التفاعل الذي أخفقت تطبيقات «إنتل» اتجاهه إخفاقا كبيرا في عرضهـ كما يقول بافلوس. وقد وجد من الممتع بأن شركة مثل «إنتل» توجه اهتمامها إلى مثل هذا الأمر، نظرا إلى أن المستقبل هو حول إنتاج التعددية المتجانسة على صعيد التفاعل بين الإنسان والكومبيوتر، استنادا إلى جون أندركوفلر خبير الكومبيوتر، وكبير علماء «أبلونغ أندستريز، «فالبراعة هنا»، كما يقول: «هو في أن تكون حذرا جدا في كيفية مجاورة هذه التفاعلات ووضعها جنبا إلى جنب، وإلا فالحاصل سيكون ركاما ليس إلا». يبقى القول إن العمليات الكومبيوترية الإدراكية، هي المحاولة الرئيسة الأولى التي تقوم بها شركة تقنية كبيرة مثل «إنتل» للتوجه إلى عالم التعددية التجانسية لواجهات التفاعل الخاصة بالمستخدمين، على شاكلة ما نراه في مسلسل «ستار تريك». لكن الأمر ما زال في بداياته، وهناك طريق طويل لا بد من قطعه.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمليات الحسابية بالإدراك الحسي آخر ابتكارات إنتل العمليات الحسابية بالإدراك الحسي آخر ابتكارات إنتل



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon