الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد
آخر تحديث GMT17:01:25
 السعودية اليوم -

الأوبزرفر: المعركة على النفط الليبي تزداد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأوبزرفر: المعركة على النفط الليبي تزداد

لندن ـ أ ش أ

نشرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية تقريرًا خاصًا عن ليبيا، قالت فيه إن تقسيم البلاد يلوح في الأفق، بعدما أثار الاقتتال على النفط انقسامًا جديدًا، وأشارت إلى أن المعركة الهزلية بين حكومة طرابلس والميليشيا المتمردة على التزود بالوقود من ناقلة كشفت الدور المركزي الذي يلعبه النفط في الانقسامات والتوترات التي تربك البلاد. واستهلت الصحيفة تقريرها بالقول إن أحدًا لم يلتفت كثيرًا إلى ناقلة النفط "مورننج جلوري" التي كان تحمل 21 ألف طن، وهى تتجه ذهابًا وإيابًا على طول الساحل الأفريقي الشمالي في وقت مبكر من هذا الشهر. فالناقلات مشهد مألوف، تحمل صادرات النفط الليبية إلى العالم، لكن في الأول من آذار، أغلقت الناقلة جهاز اتصالها المرتبط بالقمر الصناعي، واختفت من عالم خرائط الشحن في العالم، وبعد ثمانية أيام، ظهرت مرة أخرى في أكبر موانئ ليبيا النفطية وفاق سدر المحاصر، من قبل ميليشيا متمردة منذ الصيف الماضي. وفى غضون أسبوع، تسبب وصولها في إقالة رئيس الوزراء، ودفع ليبيا إلى شفا الحرب الأهلية. وتحدثت الصحيفة عن معاناة ليبيا من أربعة عقود من الحكم الديكتاتوري، وقالت إن الوحشية الديكتاتورية قد أخضعت البلاد، فالمدارس والمستشفيات والطرق والمعاشات والتجارة والقضاء والشرطة في حاجة إلى إصلاح عاجل، بينما يفتقر زيدان إلى موظفين مدنيين مدربين لتحقيق ذلك. والأسوأ من ذلك، أنه كان على خلاف مع البرلمان الذي يقوده الإسلاميون والذي عينه في منصبه كرئيس للحكومة. وعندما تعرض للاختطاف لعدة أشهر فى تشرين الأول الماضي، اتهم الإخوان المسلمين بتقويضه. ومنذ هذا الوقت سعى الإسلاميون وآخرون إلى إقالته وألقوا باللوم عليه في المشكلات التي تواجهها ليبيا، والأسوأ أن المليشيات التى فازت في الثورة تتقاتل مع بعضها البعض الآن، في مجموعة مذهلة من التحالفات المتغيرة بما يعمق الأزمة الاقتصادية، ويبعد الاستثمارات الأجنبية. ونقلت الأوبزرفر عن المتحدث باسم قائد المتمردين إبراهيم جثران، قوله إنهم لا يريدون الاستقلال، لكن لو أن الإخوان المسلمين أقوياء بشكل كبير يؤدي إلى حرب أهلية، فإننا سنضطر إلى أن نصبح دولة مستقلة. وتمضى الصحيفة قائلة إن وصول ناقلة النفط مورننج جلوري إلى ليبيا دق أجراس الإنذار في الغرب، فليبيا كانت مبعث قلق، بالفعل في ظل تنامي وجود المتطرفين الإسلاميين وموجات من المهاجرين القادمين من الدول الأفريقية والذين يستخدمونها كمعبر إلى أوروبا. وهناك سبب جديد يسدعى الآن الحفاظ على استقرار ليبيا، وهو غازها الذي تمد به إيطاليا، والذي يمثل مصدر طاقة بديلا، وقيما للاتحاد الأوروبي الذي يعتمد على إمدادات تأتيه من روسيا. وكان الدبلوماسيون الغربيون معجبين بزيدان رغم اعتراف بعضهم أن يفتقر على الكاريزما لكنهم يرونه رجلا ليبراليا يمثل قوة وسط بين الفصائل الليبية.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد الأوبزرفر المعركة على النفط الليبي تزداد



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:40 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
 السعودية اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon