دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث
آخر تحديث GMT08:26:46
 السعودية اليوم -

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث
دبي ـ العرب اليوم

أولى عبدالله مرخان الإجتبي، اهتمامًا كبيرًا بالقصيدة المغتربة ودراستها باعتبارها مصدراً مهماً لتوثيق تاريخ الدولة وتطورها، فضلاً عن أنها شخصت الجوانب الإيجابية والسلبية للواقع الحضاري، ودعت إلى المحافظة على الهوية الوطنية، مع الأخذ بالاعتبار المحافظة على الهوية العربية الإسلامية.
وجاءت دراسة حصة عبدالله مرخان الإجتبي، عبر كتاب "القصيدة المغتربة في الشعر الإماراتي المعاصر"، الصادر عن ندوة الثقافة والعلوم، الذي أوضح أن بروز ظاهرة الاغتراب في الشعر الإماراتي المعاصر يقر حقيقة أن المجتمع الإماراتي تربة خصبة للتناقضات والمفارقات التي أوقعت الشاعر الإماراتي في دائرة الاغتراب، لا سيما وأن لديه من الحساسية والفكر الواعي ما يجعله يملك بدرجة ما القدرة على استخلاص ذاته من "اليومي" و"المألوف" و"الراسخ بقوة الأمر الواقع"، ليستهجن ويرفض ويتمرد.
وأكدت نتائج دراسة الإجتبي أن مشاعر الاغتراب ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالشعراء وتجلت في تجاربهم، كما أفلح هؤلاء الشعراء في أن يبدعوا ما يمكن أن نستخلص منه صورة خاصة للاغتراب في الشعر الإماراتي.
وشكلت ظروف التجربة الاغترابية في الشعر الإماراتي، ولا سيما الاجتماعية والاقتصادية، هزة عنيفة في المستويات كافة، فتولدت عنها أدوات تعبير فني، كما اختلفت الاستجابة الفنية من شاعر إلى آخر، وانعكست مظاهر الاغتراب فنياً بما يناسب موهبة كل شاعر وخصائص فنه الشعري، فجاءت القصائد لدى كل واحد من هؤلاء الشعراء وكأنها دفقة شعورية بما يعتمل في ذواتهم المغتربة.أولى عبدالله مرخان الإجتبي، اهتمامًا كبيرًا بالقصيدة المغتربة ودراستها باعتبارها مصدراً مهماً لتوثيق تاريخ الدولة وتطورها، فضلاً عن أنها شخصت الجوانب الإيجابية والسلبية للواقع الحضاري، ودعت إلى المحافظة على الهوية الوطنية، مع الأخذ بالاعتبار المحافظة على الهوية العربية الإسلامية.
وجاءت دراسة حصة عبدالله مرخان الإجتبي، عبر كتاب "القصيدة المغتربة في الشعر الإماراتي المعاصر"، الصادر عن ندوة الثقافة والعلوم، الذي أوضح أن بروز ظاهرة الاغتراب في الشعر الإماراتي المعاصر يقر حقيقة أن المجتمع الإماراتي تربة خصبة للتناقضات والمفارقات التي أوقعت الشاعر الإماراتي في دائرة الاغتراب، لا سيما وأن لديه من الحساسية والفكر الواعي ما يجعله يملك بدرجة ما القدرة على استخلاص ذاته من "اليومي" و"المألوف" و"الراسخ بقوة الأمر الواقع"، ليستهجن ويرفض ويتمرد.
وأكدت نتائج دراسة الإجتبي أن مشاعر الاغتراب ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالشعراء وتجلت في تجاربهم، كما أفلح هؤلاء الشعراء في أن يبدعوا ما يمكن أن نستخلص منه صورة خاصة للاغتراب في الشعر الإماراتي.
وشكلت ظروف التجربة الاغترابية في الشعر الإماراتي، ولا سيما الاجتماعية والاقتصادية، هزة عنيفة في المستويات كافة، فتولدت عنها أدوات تعبير فني، كما اختلفت الاستجابة الفنية من شاعر إلى آخر، وانعكست مظاهر الاغتراب فنياً بما يناسب موهبة كل شاعر وخصائص فنه الشعري، فجاءت القصائد لدى كل واحد من هؤلاء الشعراء وكأنها دفقة شعورية بما يعتمل في ذواتهم المغتربة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - السعودية اليوم

GMT 11:35 2023 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تألقي بإكسسوارات زهرية من عروض الأزياء لخريف 2023

GMT 22:44 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

البرتغالي خيسوس يعلن عن عقوبات زيادة الوزن في الهلال

GMT 06:01 2014 الثلاثاء ,13 أيار / مايو

خطوات رسم أكبر لوحة للشيخ زايد في الصحراء

GMT 12:39 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين عبدالغني يتمنى وجوده في كأس العالم

GMT 10:55 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله العنزي يغيب عن النصر 3 أسابيع للإصابة

GMT 02:45 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار دا سيلفا يُحافظ على عادته في "الكلاسيكو"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon