عمان تستضيف مؤتمرًا حول الاسلاموفوبيا الإربعاء
آخر تحديث GMT22:24:57
 السعودية اليوم -

عمان تستضيف مؤتمرًا حول "الاسلاموفوبيا" الإربعاء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عمان تستضيف مؤتمرًا حول "الاسلاموفوبيا" الإربعاء

ورشة تدريبية متخصصة
عمان ـ بترا

بدأت في معهد الإعلام الأردني ورشة تدريبية متخصصة بتغطية "شؤون هجرة اليد العاملة والاتجار بالبشر" نظمها معهد بانوس أوروبا بالتعاون مع منظمة العمل الدولية.

وتهدف الورشة التي تستمر ثلاثة أيام إلى تعزيز مهارات عدد من الصحفيين العاملين في مؤسسات إعلامية محلية لإعداد وكتابة تقارير متخصصة عن وضع العمالة المهاجرة في الأردن، بالتعاون مع خبراء متخصصين في هذا المجال، وصولا إلى تحسين سياسات الهجرة وإدارة تنظيم قطاع العمال المنزليين ومساعدة الحكومات على مكافحة الاتجار بالبشر، بحسب بيان صحفي اصدره المعهد اليوم الاربعاء.

ويتلقى المشاركون في الورشة تدريبا "على تحليل تغطية شؤون اليد العاملة المهاجرة الحالية للتعرف على فرص تحسينها، وتمكينهم من أدوات ومهارات إنتاج تقارير معمقة في هذا المجال؛ من خلال تبادل الأفكار بين المتدربين والخبراء، ضمن معايير وأخلاقيات العمل المهني وثقافة حقوق الإنسان".

وتأتي أعمال الورشة في سياق نشاطات المعهد الذي يسعى إلى تحسين جودة المنتج الإعلامي والمساهمة في إرساء معايير جديدة للتعليم الصحفي في الأردن، وفي سياق التعاون مع معهد "بانوس" أوروبا الذي أنشئ في باريس كمنظمة غير حكومية تركز على دعم التعددية الاعلاميةتباينت آراء علماء في مؤتمر التأم في عمان اليوم الاربعاء بعنوان: الخوف من الاسلام "اسلاموفوبيا"، "حول اسباب نشأة التطرف خلال السنوات الماضية لكنهم أجمعوا على ان الاسلام براء من الإرهاب وليس مغذيا له".

ومن بين عدة سيناريوهات طرحها هؤلاء العلماء في مستهل المؤتمر عن نشأة الارهاب والتطرف الذي ألصق بالإسلام، قال بعضها "إنه نشأ بفعل تنامي الطبقية في العالم العربي وشعور المقموعين بغياب العدالة، وهو ما حدا بالقلة القليلة منهم لنهج سلوك التطرف لإعادة جزء من حقوقهم المسلوبة"، فيما نسب رأي آخر نشوء "الحركات الاسلامية المتطرفة" وما نشأ عنها، "الى الغرب عموما وأمريكا تحديدا" فهي بحسبهم، "غذت التطرف لتحقيق اهدافها في وقف الزحف "الاحمر" وهي الشيوعية في أفغانستان، وسخرت "التطرف" الاسلامي لصالحها في دحر السوفييت آنذاك، ثم ما لبثت تلك الحركات أن انقلبت عليها، عندما تقاطعت مصالح الطرفين".

مؤتمر "أسباب الخوف من الاسلام.. نظرة من الداخل" والذي نظمه المعهد الملكي للدراسات الدينية بدأ بكلمة لمدير المعهد ميشيل حمارنة اكد فيها "أن تنامي الحديث عن الخوف من الاسلام في الاعلام الغربي خلال السنوات الماضية، وجد في الحركات المتطرفة مادة خصبة للخوض فيها".

واشار حمارنة الى ارتباط ظهور هذه الحركات بصراعات سياسية لم تكن بعيدة عن التدخلات الغربية، فظاهرة "الاسلاموفوبيا" بحسبه، "ليست ظاهرة بسيطة وانما ظاهرة مركبة تتداخل فيها السياسة بالثقافة، والاعلام بالدين الداخلي والخارجي"، معتبرا التحليل الموضوعي لهذه المشكلة مقدمة اساسية لمواجهتها والتعرف على آثارها السلبية على المجتمعات الاسلامية عموما، والمجتمعات الاسلامية التي تعيش في الغرب خصوصا".

وقال: ان ما يطرحه البعض وخاصة في الدوائر الغربية من اسئلة حول الاسلام ومطابقته او تماشيه مع مبادئ كالديمقراطية وحرية الرأي وغيرهما من الحريات، واحترام الآخر وما الى ذلك من اسئلة، لا علاقة لها بفلسفة الاسلام ورسالته، مشيرا الى ان الاسلام هو الذي رفع الامة العربية وأمما اخرى بعد قيود من الرجعية والهمجية وازدراء كرامة الانسان وحريته، فهو أي (الاسلام) منارة للرحمة والخير والصلاح.

من جهته قال مندوب سمو الامير الحسن بن طلال للمؤتمر وزير الاوقاف الاسبق الدكتور عبدالسلام العبادي، وهو احد العلماء الذين شاركوا بصياغة رسالة عمان، "ان الرسالة جاءت بتوجيه من جلالة الملك والذي لاحظ خلال جولاته في العالم ولقاءاته مع شخصيات مختلفة ان هناك تشويها لحق بصورة الاسلام، استغله البعض وارتكب ومارس باسمه الارهاب".

واضاف العبادي ان جلالته كلف مجموعة من العلماء لإعداد وتوجيه رسالة للعالم بما فيه العالم الاسلامي، ولتظهر الصورة الحقيقية البعيدة كل البعد عن الارهاب والتطرف، ولتؤكد أن الاسلام براء مما يرتكب باسمه".

وأضاف، ان الرسالة وضحت الصورة المشرقة للإسلام، استنادا للنصوص الشرعية قرآنا وسنة، وردت على الشبهات التي الصقت بالدين وبشكل خاص الارهاب الذي يعتدي على الناس ويروعهم، مؤكدا ان الرسالة توقفت كثيرا عند الارهاب، والمرتبط بالجهل، وتناولت موقف الاسلام من حقوق الانسان والعلاقة مع غير المسلمين.

وقال ان الرسالة دعت الى خطاب اسلامي مغاير، ولايجاد اعلام اسلامي معاصر يستفيد من منجزات العصر التكنولوجية.

وفي الورقة الاولى للمؤتمر والتي كانت بعنوان "الحركات المتطرفة وتأثيرها في صناعة "الاسلاموفوبيا" بين استاذ العلوم السياسية الدكتور جمال الشلبي "أن التطرف صناعة محلية وليست غربية"، ونشأ بحسبه "من الطبقية التي عاشها العالم الاسلامي خلال القرون الماضية".

ولم يخف الدكتور الشلبي مساهمة الغرب وامريكا تحديدا في ولادة تيارات دينية اسلامية متطرفة، مبينا أن هذا ليس بجديد على العالم العربي، فقد "استغل نابليون وهتلر هذا الامر لتطويع العالم الاسلامي".

وفي معرض النقاش على ورقة الدكتور الشلبي قال الدكتور العبادي، "إنه لا يمكن حسم موضوع الارهاب الا بمادة علمية تبين حقيقة الاسلام، وتظهر لهم (الارهابيين) ان ما يحملونه من افكار غير صحيح"، مبينا ان كثيرا من الشباب الممارسين لهذا الفكر غرر بهم.

وفي هذا السياق قال العبادي ان الغرب نصح كثيرا الدول الاسلامية بـ "التخفيف من تدريس الدين في المدارس"، مشيرا الى أن الدول التي امتثلت وأزالت الدين من مدارسها "جعلت الكأس فارغا ليستغله البعض لملئه بالتطرف والارهاب".

من جهته قال حمارنه "اننا لا نستطيع محاربة الارهاب بالإرهاب، وعلينا العودة الى القرآن الكريم وعن طريقه يمكننا تغيير برامج ومناهج التربية.

وفي معرض النقاش أكد عدد من العلماء والمفكرين المشاركين في المؤتمر أن الخلل ليس في النصوص الدينية، فالقرآن منزه عن أي خطـأ وهي حقيقة يعلمها الجميع، وإنما الخلل في كيفية تناول هذه النصوص تفسيرا وتطبيقا، فكل منا يراها ويفسرها بطريقته، لافتا الى أن ذلك انطبق على مر التاريخ وما يزال على الديانات الاخرى ومنها اليهودية والنصرانية، "اللتين ارتكبتا فظائع باسم هذين الدينيين وهما منها براء".

وفي تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) عما إذا كانت رسالة عمان كافية في ظل آلة اعلامية صهيونية تعمل ليل نهار لتشويه صورة الاسلام خاصة في عيون الغرب، قال العبادي "ان رسالة عمان تعتبر فاتحة لرؤى وافكار تفصيلية واسعة، ونقطة انطلاق، على العالم الاسلامي المضي من خلالها"، ذاكرا عدة مبادرات مشابهة في العالم الاسلامي.

ويطرح المؤتمر على مدى يومين عدة أوراق عمل يقدمها علماء ومفكرون من عدد من الدول العربية والغربية أبرزها "الفهم الخاطئ للإسلام ودوره في التخويف منه" للدكتور عمار الحريري من الاردن، و "الاعلام ودوره في صناعة الاسلاموفوبيا" للدكتور حسين الرواشدة من الاردن، و "دور المؤسسات الدينية والمدنية في العالم الغربي في مواجهة الاسلاموفوبيا" للدكتورة نايلا طبارة من لبنان.

واضافة الى ذلك يقدم المتحدث فياز موغال من بريطانيا ورقة بعنوان "صورة الاسلام في الاعلام الغربي ودورها في صناعة الاسلاموفوبيا"، و "دور المؤسسات والمرجعيات الدينية والمدنية في اوروبا في مواجهة الاسلاموفوبيا" للدكتور عزالدين عناية من ايطاليا، و"الاسلاموفوبيا واشكالية الصراع مع الغرب" للدكتور عدنان المقراني من ايطاليا، و"الوضع السياسي وأثره على صناعة الاسلاموفوبيا في أوروبا للمتحدث حيان بهابهة من بريطانيا..

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمان تستضيف مؤتمرًا حول الاسلاموفوبيا الإربعاء عمان تستضيف مؤتمرًا حول الاسلاموفوبيا الإربعاء



GMT 21:04 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

غينيس تسجل شعار موسم جدة أثقل درع ذهبي في العالم

GMT 13:56 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان

GMT 15:16 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

46% من القراء السعوديين يفضلون المجلات والجرائد الورقية

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:34 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 السعودية اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 21:42 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تكشف عن حجم الإيرادات خلال عام 2020

GMT 17:48 2020 السبت ,11 إبريل / نيسان

شباب قسنطينة يخفض أجور لاعبيه

GMT 17:02 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

نادي الاتحاد يتدرب على الملعب الرديف

GMT 13:43 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

الزمالك يتعاقد مع التونسي النقاز لثلاثة مواسم ونصف

GMT 09:01 2017 الأحد ,12 شباط / فبراير

وفاة نجم "أياكس" بيت كايزر أسطورة هولندا

GMT 11:26 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات الدوري المصري اليوم والقنوات الناقلة

GMT 07:45 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جدل بشأن ملعب مباراة القمة في الدوري الجزائري

GMT 18:59 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انتبه من الفرص الملغومة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon