مساجد طرابلس شاهدة على التاريخ العثماني في لبنان
آخر تحديث GMT01:56:39
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

مساجد طرابلس شاهدة على التاريخ العثماني في لبنان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مساجد طرابلس شاهدة على التاريخ العثماني في لبنان

بيروت ـ وكالات
لا تزال مدينة طرابلس، شمال لبنان، تحتفظ بطرازها الأثري من حيث العمارة والتصميم الذي يعتبر وثيقة على مزج الحاضر بالتاريخ لما فيها من معالم أثرية لعل أبرزها مساجدها العريقة. طرابلس أو عاصمة محافظة الشمال كما يطلق عليها البعض تعتبر ثاني أكبر مدن لبنان بعد بيروت تقع على بعد 85 كم إلى الشمال من العاصمة كما تبعد عن الحدود السورية نحو 40 كم. مساجد السوق القديم في المدينة التي يقبل سكانها على الصلاة بها بعد سماع أصوات الأذان التي تصدح من مآذنها الكثيرة في المنطقة تعتبر مرآة لتاريخ عريق مر عليها. ففي وسط السوق، يعد المسجد المنصوري الكبير أحد أهم المساجد في طرابلس وأكبرها على الإطلاق تم تأسيسه على يد السلطان الأشرف خليل قلاوون في العام 1294م في عهد المماليك. وشيّد قلاوون المسجد المنصوري الكبير في وسط مدينة طرابلس القديمة بين الأزقة التاريخية ليصبح اليوم أحد أهم المعالم الأثرية والمعمارية في المنطقة العربية. وعن تاريخ المسجد، يقول علي خواجة، مرشد سياحي، لمراسلة الأناضول، إن "إبن السلطان المنصور قلاوون، الأشرف خليل من أمر بإنشاء المسجد الكبير، وتم إنجاز حينها بيت الصلاة والباب الرئيسي والمئذنة". وأضاف الناصر محمد بن قلاوون، الإبن الآخر للسلطان المنصور بعد 22 عاما من بناء المسجد الأروقة، أما المنبر الخشبي المليء بالزخارف الهندسية الإسلامية فأمر ببنائه الأمير شهاب الدين قرطاي بن عبدالله الناصري نائب السلطنة في طرابلس، بحسب خواجة. ويمضي خواجة قائلا إن "للمسجد الكبير الأثري باحة واسعة يتوسطها بركة مياه صغيرة كانت تستخدم للوضوء كما أن لديه 4 أبواب رئيسية". ويذكر خواجة أن للعثمانيين أثر بالمسجد الكبير حيث أن لمستهم لاتزال واضحة الملامح لعل أبرزها غرفة "الأثر الشريف" لاحتوائها على شعرتين من اثر النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) اهداهم السلطان عبد الحميد الثاني إلى الطرابلسيين تقديراً لولائهم للسلطنة العثمانية في تلك الحقبة. ودخلت مدينة طرابلس تحت السيادة العثمانية حين انتصر الأتراك على المماليك في معركة "مرج دابق" سنة 922 هـ/ 1516 م. وكان للعثمانيين دور كبير في إعادة إعمار مدينة طرابلس ومضاعفة عدد مساجدها ومدارسها لتتسم جميعها بالطابع العثماني العريق. ويحيط بالمسجد الكبير عدد من المدارس كانت مهمتها تعليم القرآن الكريم في ذلك الوقت، لكن اليوم أغلق بعضها وتغيرت مهام البعض الآخر. ويستقطب هذا الجامع يوميا سياح من كافة انحاء العالم  للتمتع بأهم ما تركته العصور السابقة.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساجد طرابلس شاهدة على التاريخ العثماني في لبنان مساجد طرابلس شاهدة على التاريخ العثماني في لبنان



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon