مكتبة الإسكندرية تحصل علي الوثائق البريطانية الخاصة بثورة يوليو
آخر تحديث GMT21:18:57
 السعودية اليوم -

مكتبة الإسكندرية تحصل علي الوثائق البريطانية الخاصة بثورة يوليو

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مكتبة الإسكندرية تحصل علي الوثائق البريطانية الخاصة بثورة يوليو

مكتبة الإسكندرية
الإسكندرية - أ.ش.أ

في إطار سعي مكتبة الإسكندرية لجمع أرشيف تاريخ مصر الحديث والمعاصر قامت المكتبة بإرسال بعثة لجمع الأرشيف البريطاني، حيث تم تجميع وثائق وصور نادرة من هذا الأرشيف الذي يضم التفاصيل الكاملة لأحداث يوم حريق القاهرة الذي يعد بمثابة الفتيل الذي أشعل نار الثورة، ورصد رد فعل الشعب المؤيد لحركة الجيش، وموقف بريطانيا من أحداث يوم 23 ثورة يوليو 1952، وغيرها.
وتعد العلاقات المصرية البريطانية جزءا هاما من تاريخ الأرشيف البريطاني، فقد كانت بريطانيا طرفًا في صراع مع مصر امتد منذ الاحتلال البريطاني في الربع الأخير من القرن التاسع عشر. ورغم قيام ثورة يوليو 1952 أصبح الصراع بين مصر وبريطانيا أشد ضراوة ووصل الى ذروته في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 من قبل كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل.
ولقد جعل هذا الصراع المستمر بين مصر وبريطانيا الوثائق البريطانية ذات قيمة كبيرة للباحث، حيث يجد بها تفسيرا لكثير مما يتعلق بالطرف الثاني من الصراع، والجديد في هذه المجموعة من الوثائق البريطانية أنها تكشف أسرارًا جديدة وحقائق في الكثير من ملفات الثورة المصرية التي لم تكن الرؤية واضحة بشأنها حيث تدخلت بريطانيا في جميع الشئون الداخلية المصرية.
بداية قبل قيام الثورة بعدة أيام رصدت الوثائق البريطانية الأوضاع الداخلية المتدهورة، ففي 26 يناير عام 1952 اجتاحت القاهرة مظاهرات عنيفة ومدمرة، للتعبير عن العداء للبريطانيين، فقد بدأ اليوم بمظاهرة عنيفة قامت بها بعض الجماعات المتطرفة؛ لكن السخط الجماهيري سيطر عليها بعد ذلك، جاء حريق القاهرة بمثابة القشة التي قصمت ظهر النظام الملكي في مصر، فالشعب حمَل فاروق مسئولية الحريق، خاصة أنه حاول استثمار الوقائع لصالحه وصالح الإنجليز، فما أن أعلن النحاس الأحكام العرفية، وتولي منصب الحاكم العسكري حتى استبعده الملك فاروق، وعيَن علي ماهر، وبذلك حقق بعض أهدافه، كإبعاد حكومة الوفد، والحفاظ على سلامة علاقاته مع الإنجليز.
أتاحت الوثائق البريطانية الاطلاع على التفاصيل الكاملة لأحداث يوم حريق القاهرة وتبعاته والذي يعد بمثابة الفتيل الذي أشعل نار ثورة يوليو 1952.
وكانت ليلة الثالث والعشرين من يوليه 1952، ليلة حاسمة في تاريخ مصر الحديث حينما انطلق الضباط الأحرار ليعلنوا للشعب انتهاء فترة الاستعباد وبداية لعصر جديد مشرق في تاريخ مصر والعرب والشرق الأوسط بل ودول العالم الثالث وانتصرت إرادة الشعب المصري الذي التف حول الضباط الأحرار لنبذ الظلم واستعادة الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ويلاحظ أن أهم ما ركزت عليه التقارير البريطانية هو رصد رد فعل الشعب المؤيد لحركة الجيش، وذلك من الترحيب والهتافات المؤيدة التي قوبلت بها القوات المسلحة المصرية لدى دخولها الإسكندرية في 25 يوليو.
وقد عكست الوثائق البريطانية موقف بريطانيا من أحداث يوم 23 ثورة يوليو 1952 وفي البرقية التالية تصف بريطانيا محمد نجيب وحركة الضباط الأحرار باعتبارها الأكثر تطرفًا في تاريخ مصر وأن المرحلة القادمة سوف تشهد سوء فهم بين مصر والقوي الغربية ومنها بريطانيا.
وفي الوثائق البريطانية نجد ما يشرح ردود الفعل في الخارجية البريطانية ووزارة الحرب في لندن، بأن الحكومة البريطانية لا ترغب في التدخل في الشئون الداخلية المصرية، وخاصة أن ما ورد في بيان الثورة من أن الجيش المصري سيكون مسئولا عن حماية أرواح وممتلكات الاجانب قد طمأنهم.
ورغم نجاح حركة الجيش في 23 يوليو 1952 واستيلائها علي الحكم وتحكمها في أمور البلاد فإنها واجهت بعض الاعتراضات البريطانية علي الحكم العسكري وتتبع لبعض خطب وتصريحات أعضاء مجلس قيادة الثورة، وموقف النظام من الإخوان المسلمين .

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة الإسكندرية تحصل علي الوثائق البريطانية الخاصة بثورة يوليو مكتبة الإسكندرية تحصل علي الوثائق البريطانية الخاصة بثورة يوليو



GMT 21:04 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

غينيس تسجل شعار موسم جدة أثقل درع ذهبي في العالم

GMT 13:56 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان

GMT 15:16 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

46% من القراء السعوديين يفضلون المجلات والجرائد الورقية

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:34 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 السعودية اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:19 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات أهوازيات يرقصن على أنغام أغنية عربية شعبية

GMT 12:22 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

سلطنة عمان تسجل 284 إصابة جديدة بكورونا

GMT 08:07 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء اليوناني يرشح امرأة لرئاسة البلاد

GMT 09:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

مقتل واصابة ثلاثة جنود عراقيين في نينوي

GMT 20:12 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الرائد يبتعد عن شبح الهبوط بالفوز على احد

GMT 13:54 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

حكم عالمي يقود الكلاسيكو الاتحاد والنصر

GMT 22:12 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

استبعاد محمد صلاح من قائمة مصر لمواجهة النيجر

GMT 16:03 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

رئيس النصر السابق يتكفل بحفل اعتزال السهلاوي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon