مدينة كاتانيا ملتقى حضارات المتوسط وتراثه
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

مدينة كاتانيا" ملتقى حضارات المتوسط وتراثه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدينة كاتانيا" ملتقى حضارات المتوسط وتراثه

مدينه كاتانيا
إيطاليا- العرب اليوم

ما إن نسمع اسم مدينة كاتانيا حتى يحضر إلى الأذهان البحر المتوسط، فهي تشكل ملتقى حضاراته، ونقطة تبادل ثقافي وتراثي، تجمع في عمرانها وعاداتها وطبيعتها الكثير من الحضارات التي مرت عليها مثل الرومان والإغريق والبيزنطيين والنورمان والمسلمين.

إضافة إلى الفاندال الجرمانيين الذين سيطروا في القرن الخامس على شمال أفريقيا وصقلية وضموها في دولة واحدة أطلقوا عليها اسم فاندلوسيا، الاسم الذي استوحى منه العرب اسم الأندلس لاحقاً.

عندما حزمت حقيبتي للسفر إلى كاتانيا مع مجموعة من الزملاء الصحافيين بدعوة من فلاي دبي، التي افتتحت مؤخراً خطاً بين دبي وهذه المدينة التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في صقلية، بعد باليرمو كنت أملك القليل من المعلومات عن هذه البلدة، ولكن ما أن وصلت أرض المطار حتى أدركت أن هذه البلدة تعتبر كنزاً تاريخياً وتراثياً وحضارياً ومعلماً سياحياً يحتضن بين جنباته طبيعة البحر المتوسط من أشجاره وحمضياته وزيتونة وغاباته.

اللون الداكن للمنازل هو ما لاحظه الوفد الصحافي عند دخول المدينة التي بنيت من الحمم البركانية التي اندلعت منذ سنوات عدة. لذلك يمتزج اللون الداكن للمباني بشكل مثالي مع أشعة الشمس.

تقع مدينة كاتانيا عند سفح جبل إتنا على الساحل الشرقي من جزيرة صقلية الإيطالية المقابلة للبحر الأيوني، حيث تضم الغابات والبحيرات المحيطة بـ «إتنا» أنواعاً مختلفة من الأشجار بعضها يحافظ على خضرته كالصنوبريات، وأخرى تطلى بالذهب خلال الخريف لتزيد جمالها جمالاً.

وتحلق في سمائها الطيور المتوسطية والصقور التي تعشق القمم إضافة للنسر الذهبي الذي لا يستقر في المنطقة، وإنما يزورها بين الفينة والأخرى، فضلاً عن الحيوانات البرية كالسناجب والقنافذ والأرانب والثعالب والقطط البرية، وفي محيط البحيرات تكثر طيور مالك الحزين والبط.

مركز زراعي

ازدهرت كاتانيا كمركز زراعي،وظلت كذلك بعد أن أصبحت مستعمرة رومانية، واستعادت أهميتها كقوة تجارية وبحرية تحت حكم النورمان، وعزز الحكام الإسبان ازدهار البلدة، حيث أسسوا جامعة هناك عام 1434، ولكن الكوارث الطبيعية حلت بالمدينة منها الطاعون في 1576، وتدفقات الحمم في 1669 التي دمرت الجزء الغربي من المدينة، والزلزال الكبير الذي وقع عام 1693.

والذي ترك الباقي من المدينة عبارة عن إطلال حتى حدثت إعادة البناء التي تعود إلى القرن الثامن عشر، وبذلك تركت كاتانيا تراثها الغني من مباني الباروك، والتي تم تصميم الكثير منها من قبل جيوفاني باتيستا فاكاريني.

ويمكن للزوار المهتمين بالمناظر الطبيعية الخلابة الاختيار من بين المحميات الطبيعية في حدائق إتنا الطبيعية ومادوني وحدائق نبرودي، فضلاً عن الجنة البركانية المتواجدة في بانتيليريا، وكذا سحر الواحات في بيرتوسا، ودي نوتاروا حيث البيوت الحجرية القديمة، والتي قلما تجد مثلها في أي مكان آخر.

سياحة ثقافية

ولعشاق السياحة الثقافية، تعد جزيرة صقلية مصدراً للمعرفة والتاريخ والفن والثقافة. حتى أنها كانت موطناً للعديد من أشهر الكتاب مثل سالفاتوري كوازيمودو، جيوفاني فيرغا، كما أنها توفر لهؤلاء الفرصة لرؤية المعابد اليونانية الفريدية في سيلينونتي وسيراكيوز.

وكذلك تلك التي تتواجد في أغريجنتو التي تعتبر أحد مواقع اليونسكو، والتي تضم وادي المعابد أحد أبرز الأمثلة على الفن والهندسة وأحد مناطق الجذب الرئيسية في صقلية، فضلاً عن كونه نصباً تذكارياً وطنياً في إيطاليا.

مطبخ متوسطي

خلافاً للاعتقاد السائد، فإن المطبخ الإيطالي أو الصقلي خصوصاً لا يستند فقط على المعكرونة وصلصة الطماطم، فهذه الأطعمة إنما هي جزء من المكونات الغذائية الشهية داخل المطبخ الصقلي. وعلى الرغم من أن المطبخ الصقلي ذو قاعدة إيطالية، إلا أن تأثيرات المطبخ الإسباني واليوناني والعربي ظاهرة.

وقت الزيارة

تقع كاتانيا على خطوط عرض متوازية مع بعض شواطئ شمال أفريقيا مما أكسبها مناخاً أكثر اعتدالاً من بقية أنحاء أوروبا طوال أشهر العام. ويعني هذا المناخ المعتدل أن موسم السياحة فيها يمتد من شهر فبراير إلى نوفمبر من كل عام. وأحياناً يكون البحر دافئاً بدرجة كافية للاستحمام خلال شهور الشتاء أيضاً

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة كاتانيا ملتقى حضارات المتوسط وتراثه مدينة كاتانيا ملتقى حضارات المتوسط وتراثه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon