البرازيل بلد يستطيع أن يجمع كل الوجوه في العالم
آخر تحديث GMT15:21:07
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

البرازيل بلد يستطيع أن يجمع كل الوجوه في العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البرازيل بلد يستطيع أن يجمع كل الوجوه في العالم

البرازيل
البرازيل ـ د.ب.أ

لا تبدو البرازيل بالفعل مثل باقي بلدان العالم، ولكنها تجمع على أرضها وجوهًا من كل أنحاء العالم. وهناك برازيليون يتمتعون بالبشرة السوداء وآخرون بالبشرة الشقراء.. مواطنون بملامح آسيوية وآخرون من أصول إيطالية، إضافة لأعداد أخرى كبيرة من السمات المختلفة. وعلى عكس ما يحدث في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، لا ينفصل ولا ينعزل أصحاب كل أصل أو سمة عن الآخرين.
وصرح رجل الأعمال أكيو أوجاوا، لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» قائلًا: «ليست هناك أحياء للأقليات هنا، لا توجد منطقة مخصصة لليابانيين وأخرى للصينيين وثالثة للإيطاليين، كل هذا تلاشى، انهار السياج الفاصل، ونتعايش سويًا بأفضل حال».
ويعتبر «أوجاوا» من زعماء الجالية اليابانية في البرازيل، والتي يبلغ تعدادها حاليا نحو 1.3 مليون نسمة.
ويعود التنوع العرقي في البرازيل إلى عام 1500 تقريبا عندما بدأ نزوح الفاتحين البرتغاليين إلى هذه الأرض التي كان يقطنها سكانها الأصليون على هيئة مجتمعات صغيرة تعيش بالفطرة.
وعلى مدار القرون الثلاثة التالية، اتسع المزيج والتنوع العرقي مع حضور الأفارقة الذين جلبهم المستعمرون إلى هذه الأرض للعمل كعبيد.
كما ترك الاستعمار الهولندي للجزء الشمالي الشرقي من البرازيل في القرن السابع عشر أثره وبصمته، وخاصة في مدينة ريسيفي التي تشهد حتى اليوم الأعمال المعمارية للمستعمرين الذين طردوا من البلاد في 1654 .
وجاءت نهاية العبودية في 1888 لتمهد الطريق أمام موجة جديدة من الهجرة التي شجعتها الحاجة إلى استبدال الطاقة البشرية الأفريقية بعمال يرغبون في العمل الجاد مقابل القليل من المال.
وكان الإيطاليون أول من بادروا بالنزوح وما زالوا حتى الآن هم الجالية الأكبر عددا في البرازيل حيث تقدر الأعداد المنحدرة من هذه الجالية بنحو 30 مليون نسمة.
وجاء الألمان بعد ذلك ثم اليابانيون واللبنانيون الذين يبلغ تعداد المنحدرين منهم الآن نحو ستة ملايين نسمة.
وفي النصف الأول من القرن العشرين، نزحت إلى البرازيل أعداد كبيرة من اليهود من أماكن متفرقة في أوروبا بحثا عن ملجأ بعيدًا عن اضطهاد النازي.
ولم تكن الفروق المناخية والثقافية كبيرة بدرجة كافية لتثير أي فزع أو قلق لدى كل هذه الجاليات الأجنبية مما ساعدها على التأقلم سريعا مع بلدها الجديد.
وقال «أوجاوا»، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» بمنطقة ليبردادي: «لا نعاني هنا من عزلة عنصرية».
كانت هذه المنطقة «ليبردادي» لعقود طويلة معقلًا للجالية اليابانية في ساو باولو، وتضاء شوارع هذه المنطقة من خلال المصابيح الخشبية التي تنتمي للتراث الياباني، كما توجد بالمنطقة أعداد هائلة من المطاعم والمتاجر ذات الطابع الياباني إضافة لمعبد بوذي. ورغم هذا، لم يعد هؤلاء المنحدرون من أصول يابانية يعيشون في ليبردادي.
وقال «أوجاوا»: «قليلون فقط من اليابانيين ما زالوا يعيشون هنا. ذهبوا لأماكن عديدة رغم حضورهم إلى هنا لقضاء العطلات».
وأوضح أن هذا يحدث أيضًا في المناطق التي كان يقطنها المهاجرون الإيطاليون واليهود، ويعتقد أوجاوا أن هذا يحدث لتأقلم المهاجرين بشكل تام مع الحياة في البرازيل مما يعني أنهم لم يصبحوا بحاجة لحماية أنفسهم في مناطق تشبه «تشاينا تاون» في نيويورك.
وأكد «أوجاوا»: «في الولايات المتحدة، توجد عزلة عنصرية. ولكن لا توجد هنا».
وأضاف: «هذا البلد رحب بنا واستقبلنا بشكل رائع لدرجة أننا لا نشك في كوننا برازيليين، في الحقيقة، ساو باولو هي بذرة السلام في العالم، كما تظهر ساو باولو كيف لكل الناس أن يتعايشوا في سلام بهذا البلد».


 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرازيل بلد يستطيع أن يجمع كل الوجوه في العالم البرازيل بلد يستطيع أن يجمع كل الوجوه في العالم



GMT 20:58 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع حملة إلغاء التأشيرات إلى مستوى قياسي خلال 2026

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon