الأمم المتحدة تدعو البرلمان العراقي لإعادة النظر بالمادة 26 بحذفها أو تعديلها
آخر تحديث GMT01:40:34
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

أعربت عن قلقها إزاء تأثيرها المحتمل على الأقليات الدينية في العراق

الأمم المتحدة تدعو البرلمان العراقي لإعادة النظر بالمادة 26 بحذفها أو تعديلها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأمم المتحدة تدعو البرلمان العراقي لإعادة النظر بالمادة 26 بحذفها أو تعديلها

الأمم المتحدة
بغداد - نجلاء الطائي

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن قلقها من قانون البطاقة الوطنية المقترح في العراق، ودعت أعضاء مجلس النواب إلى إعادة النظر في المادة 26 إما بحذفها من القانون المقترح أو تعديلها.

وذكر بيان صحفي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، تلقى"العرب اليوم"نسخة منه، أن "القلق يساور مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في العراق ومكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، إزاء الآثار المحتملة لقانون البطاقة الوطنية المقترح وخصوصًا المادة 26 والتي تتعلق بالأقليات العرقية والدينية في العراق".

وتنص المادة 26 بأنه في حالة اعتناق أي شخص الإسلام، يعد أي طفل يولد لذلك الشخص معتنقًا للإسلام بصرف النظر عما إذا كان ذلك الطفل تحت وصاية أحد الوالدين الذي اعتنق الإسلام، وبصرف النظر عن رغبة الطفل المعني.

ونقل البيان عن مدير مكتب حقوق الإنسان لدى البعثة وممثل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فرانشيسكو موتا، ، قوله: "إن حرية الدين-بضمنها حرية تغيير دين الفرد-هي حق أساسي من حقوق الإنسان وتكفلها مجموعة من اتفاقيات حقوق الإنسان التي انضم إليها العراق".

وأضاف موتا وفقًا للبيان، : "وكمبدأ في القانون الدولي والدستور العراقي الذي يحمي الحرية الدينية، يبقى اختيار المعتنق الديني خيارًا شخصيًا لكل فرد بصرف النظر عن العمر أو نوع الجنس أو العوامل المميزة الأخرى. وأنه من غير المناسب أن يفرض القانون هذا الخيار نيابة عن أي فرد".

وأعرب موتا عن قلقه إزاء التأثير المحتمل للمادة 26 على الأقليات العرقية والدينية في العراق. مرحبًا بالقرار الذي اتخذه مجلس النواب بالأغلبية بتاريخ 17 نوفمبر/تشرين الثاني معلنًا نية المجلس تعديل القانون.

ودعا موتا، أعضاء مجلس النواب إلى إعادة النظر بالمادة 26 إما بحذفها من القانون المقترح أو تعديلها بإيضاح أن تحديد دين الطفل لأغراض قانون الأحوال الشخصية يجب أن يتم عند بلوغ الثامنة عشرة من العمر بحيث يكون بإمكان الشخص المعني اتخاذ قرار شخصي حر ومبني على علم.

وفي سياق متصل، قال عضو مجلس النواب العراقي عبد الهادي الحكيم، الأربعاء، إن رئيس الجمهورية خالف الدستور بإعادة قانون البطاقة الوطنية إلى البرلمان الذي صوّت عليه أخيرًا بالأغلبية.

وأوضح الحكيم، في بيان ورد "العرب اليوم"، أن مجلس النواب أرسل قانون البطاقة الوطنية إلى رئيس الجمهورية للمصادقة عليه بعد التصويت عليه في مجلس النواب بالأغلبية المطلقة، إلا أن الرئيس معصوم وفي سابقة فريدة من نوعها طلب إعادة مشروع القانون إلى مجلس النواب لإعادة النظر بالمادة 26.

وأشار الحكيم إلى أن "رئاسة الجمهورية أرجعت قرارها إلى أنه يأتي استجابة من معصوم لطلب عدد من أعضاء مجلس النواب، وممثلي عدد من الكتل السياسية والمكونات الدينية، والشخصيات الاجتماعية والمدنية".

ونوه إلى أن إعادة الرئيس معصوم للقانون "لا يستند إلى أساس دستوري أو قانوني" حيث لم يمنح الدستور العراقي لعام 2005 للرئيس حق "الفيتو" أو نقض القوانين، بل إن المادة 73 – ثالثًا من الدستور رسمت الطريق لتشريع القوانين ومنها أن القوانين تعد مصادقًا عليها بصورة تلقائية بعد مضي 15 يومًا من تاريخ تسلمها من رئاسة الجمهورية إذا لم يصادق عليها الرئيس خلال المدة المذكورة كما سيأتي.

واعتبر الحكيم، أن قرار رئاسة الجمهورية يشكل سابقة تؤشر على تجاوز الأطر والصلاحيات التي رسمها الدستور للسلطات العامة في الدولة، وخاصة للفقرة ثالثا من المادة 73 من الدستور المتعلقة بصلاحيات رئيس الجمهورية حيث نصت على ما يلي "يصادق ويصدر القوانين التي يسنها مجلس النواب، وتعد مصادقًا عليها بعد مضي خمسة عشر يومًا من تاريخ تسلمها".

 وبيّن الحكيم، أن السبيل القانوني الوحيد لإعادة النظر في المادة 26 هو طعن دستوري أمام المحكمة الاتحادية العليا لإلغاء هذه المادة من خلال الحكم بعدم دستوريتها، وهو غير وارد في هذه الحالة، أو أن يقوم مجلس النواب بتعديل (المادة 26 ب ) بعد نشر القانون في الجريدة الرسمية من خلال تشريع قانون جديد وفق الإجراءات الأصولية المتبعة في حالات كهذه.

 وأكد أن نص (المادة 26 ) من هذا القانون خضع إلى قبول أغلب الكتل السياسية الممثلة لشرائح المجتمع العراقي عدا الأقليات، وتم التصويت عليه بأغلبية كبيرة داخل المجلس، لذا فإن تصرف الرئاسة يشكّل عائقًا لا يتناسب ودورها كضامن يصون ويحمي الدستور، إضافة إلى كونه مخالفًا للقسم الدستوري الذي أقسم عليه الرئيس.

وقال الحكيم "إذا قرر مجلس النواب تعديل (الفقرة ب من المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية بعد نشره في الجريدة الرسمية) ، فإني أعتزم تقديم صيغة (للفقرة ب من المادة 26 من القانون) قد تحظى بقبول أعضاء مجلس النواب بمن فيهم نواب الأقليات الدينية المحترمة كما أظن".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تدعو البرلمان العراقي لإعادة النظر بالمادة 26 بحذفها أو تعديلها الأمم المتحدة تدعو البرلمان العراقي لإعادة النظر بالمادة 26 بحذفها أو تعديلها



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon