قيادات وناشطون يمنيون يحمّلون الحوثيين وصالح مسؤولية تأجيل جنيف 3
آخر تحديث GMT21:58:05
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

أكدوا لـ"العرب اليوم" أن الخيار العسكري هو الحل

قيادات وناشطون يمنيون يحمّلون الحوثيين وصالح مسؤولية تأجيل "جنيف 3"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قيادات وناشطون يمنيون يحمّلون الحوثيين وصالح مسؤولية تأجيل "جنيف 3"

مفاوضات جنيف
عدن - سليم المعمري

 أكدت قيادات المجتمع المدني في اليمن أن ميليشيات الحوثيين والرئبس السابق علي عبد الله صالح تتحمل المسؤولية الأولى عن تأجيل مفاوضات السلام في "جنيف 3" وأعلن ناشطون يمنيون ل"العرب اليوم" أن هذه الميليشيات الانقلابية اعتمدت سياسة التسويف واهدار الوقت وخرق الهدنة والقصف المتواصل والمماطلة في الافراج عن المعتقلين وخاصة وزير الدفاع اللواءمحمد    الصبيحي وثلاثة من القيادات العسكرية الكبيرة وشقيق الرئيس اليمني ناصر منصور هادي حسبما نص القرار الأممي رقم 2216.

وقال عضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني، زيد السلامي، إن خيار المفاوضات مع الحوثي وصالح لم يعد ذا جدوى، والحل هو القوة والحسم العسكري، وقطع اليد الإيرانية التي تعبث باليمن وأمن المنطقة العربية. وأضاف أن هناك ثلاثة خيارات لتنفيذ القرار 2216 في اليمن؛ الأول تدخل قوة دولية تحت إشراف مجلس الأمن والأمم المتحدة، وهذا خيار مستبعد وغير وارد، والثاني المفاوضات، ما سيترتب عليه تنازلات من الطرفين، وسيجعل الحوثي وصالح شركاء في صناعة القرار في المستقبل، أما الثالث فهو تنفيذ قرار مجلس الأمن من قبل الجيش الوطني والمقاومة على أرض الواقع، وهو ما يتم الآن في أكثر من جبهة.

وأكدت الناشطة الحقوقية عهد ياسين، أن العائق الوحيد أمام مشاورات جنيف هو عدم وجود حُسن نية من الحوثيين وحليفهم صالح، بإطلاق سراح العميد فيصل رجب قائد اللواء 19 ميكانيك، واللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع، وفك الحصار عن مدينة تعز، كبادرة حسن نية. وأوضحت أن تأجيل المؤتمر يزيد من تعقيد الأزمة اليمنية واستمرار الاقتتال بين الأطراف المتنازعة.

وأشار القيادي في "الثورة الشبابية"، وائل المعمري، إلى أن الجولات الحوارية الأولى والثانية في جنيف لم ترسم معالم الجدية، ولم يبدي فيها الحوثي وصالح بوادر جادة للبناء عليها، موضحة أن كل جولة مشاورات شهدت تسويفًا واضحًا بغية شراء الوقت، بهدف التقاط الأنفاس والتوسع على الأرض لفرض الأمر الواقع، ونسف أسس المرجعيات من حيث المبدأ، ولنا أن نتخيل مدى واقعية أن تُجرى المفاوضات على مرجعية المبادرة الخليجية مع "من لا يعترف بالمبادرة أصلًا، رغم مشاركته في بلورة مخرجات الحوار"، مشددة على الحاجة إلى "نوايا مخلصة تعترف قبل كل شيء بأزماتنا المركبة والمعقدة، وانتهاج مسلك البحث عن طريق لا يستثني أحدًا".

وشدد الناشط السياسي نوح الجاسري، على أن الحوثيين وصالح ليسوا جاهزين للدخول في مفاوضات، ومشروعهم تدميري ولا يريدون وقف الدماء. وقال إن صمت الأمم المتحدة على الجرائم التي تُرتكب من قبلهم في حق المواطنين العُزل، وحصار تعز وتفجير بيوت العبادة، شجعهم على عدم الشروع في مفاوضات جدية، متوقعًا أنهم يعيشون في تخبط، ولن ينقذ اليمن إلا مشروع سياسي يتشارك فيه كل اليمنيين من صعدة إلى المهرة. وأشار إلى أن تأخير المؤتمر يعقد الأمور أكثر، لكن "لن تنجح أي مفاوضات مع الحوثيين وصالح إلا إذا فقدوا الأسلحة الثقيلة التي في حوزتهم".

وبيَّن الكاتب أحمد ناصر حميدان أن الرهان على الحل السياسي والتفاوض مع المليشيات غير مجدٍ، مؤكدًا أنهم "انقلبوا على الحوار ومخرجاته، وكنا قاب قوسين من الوصول إلى انتخابات لإرساء شرعية دستورية، لكنهم لا يريدون لهذا أن يكون واقعًا". وقال إن الغرض من تحالفهم إعاقة اليمن وضرب آمال وطموح الشعب، وإنهم "ذراع إيران في المنطقة لفرض صراع طائفي مع السنة ونشر الفوضى لفرض كيانهم على الجميع، ويردون جعل اليمن مصدر قلق للمنطقة، وأن يكونوا أصحاب القرار وراسمي السياسة والبقية مجرد ديكور للشراكة "، لافتًا إلى أن هذا الارتباط جعلهم مجرد "أداة" للنظام الإيراني، الذي يبذل مساعٍ ومحاولات محمومة من أجل عرقلة وإفشال المفاوضات الجارية بين الحكومة اليمنية والحوثي وصالح، لأن نجاحها يعني إطلاق رصاصة الرحمة على مشروع طهران في اليمن.

وأوضح حميدان أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح "مساعيه تنضب في البحث عن مخرج آمن من المتابعة القانونية والعقوبات، وهو على استعداد من أجل ذلك لأن ينقلب على حلفائه ويمضي في الحرب حتى الانتحار، وهم قادرون على الحشد والشحن لهذه الحرب إعلاميًّا وميدانيًّا، ويملكون المال والقبيلة ويدغدغون مشاعر البسطاء بالوطنية والسيادة والعدوان الخارجي". وقال إنه لا مجال سوى الانصياع إلى قرار مجلس الأمن رقم 2216، ولا يمكن الجلوس مع الحوثيين وصالح دون تعزيز عوامل الثقة وإبداء حسن النية، ولهذا قررت الحكومة تأجيل المشاورات لفرض الشرعية على بعض المناطق. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات وناشطون يمنيون يحمّلون الحوثيين وصالح مسؤولية تأجيل جنيف 3 قيادات وناشطون يمنيون يحمّلون الحوثيين وصالح مسؤولية تأجيل جنيف 3



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 20:42 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح في التدبير المنزلي للعناية بمروحة الشفط في المطبخ

GMT 20:31 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

أوزبكستان تسجل أول وفاة بفيروس كورونا

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

فصل مضيفة طيران لزيادة وزنها نحو نصف كغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon