انقسام في الشارع العراقي بين مؤيد ومعارض للتدخل البري الأميركي
آخر تحديث GMT01:09:31
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

العبادي وصف قرار واشنطن بالاعتداء على بغداد وانتهاك السيادة

انقسام في الشارع العراقي بين مؤيد ومعارض للتدخل البري الأميركي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - انقسام في الشارع العراقي بين مؤيد ومعارض للتدخل البري الأميركي

رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي
بغداد-نجلاء الطائي

أثار إعلان الولايات المتحدة الأميركية إرسال قوات إلى العراق ردود فعل متباينة في الأوساط الدينية والسياسية والشعبية في الشارع العراقي، في وقت أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي رفض بلاده "القاطع والحازم" إرسال أي دولة إقليمية أو من التحالف الدولي، قوات برية قتالية إلى أرضه، مشددا على اعتبار أي عمل من هذا النوع على أنه "عدائي وانتهاك للسيادة الوطنية".

وأكد خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، رفضه إرسال قوات عسكرية إلى العراق، قائلا إن "اعتزام الولايات المتحدة الأميركية إرسال قوات عسكرية إلى العراق قوامها 100 ألف جندي أمر مرفوض"، مبينًا أن "العراق لا يحتاج إلى مقاتلين في مواجهة تنظيم داعش ولا حتى الدعم".

ودعا القبانجي، "دول العالم الكبرى إلى رفع يدها عن تنظيم داعش"، متسائلًا: "هل نحن بحاجة إلى قوات أجنبية ولماذا لم يتم القضاء على تنظيم داعش في عام ونصف العام وكان بإمكان العراقيين أن يطهروا الأرض من تلك العناصر المتطرفة"، متهما التحالف الدولي بـ"عدم يقصف ارتحال التنظيم"، فضلا عن "تزويدهم بالأسلحة بحجة الاشتباه".

ورحب النائب عن محافظة الأنبار عادل المحلاوي، الجمعة، في بيان ورد "العرب اليوم" نسخة منه، "بالجهود الدولية والعربية الساعية لمساعدة العراق للقضاء على عناصر داعش المتطرفة من خلال إرسال مستشارين يرفدون القوات الأمنية والعشائرية وخاصة في محافظة الأنبار بالخبرات والتدريب لما تمتلكه تلك القوات من خبرات كبيرة في مواجهة التطرف".

واستغرب المحلاوي، وفقا للبيان، "من وقوف بعض الجهات السياسية بالضد من إرسال مستشارين أجانب وعرب لمساعدة القوات الأمنية والعشائرية، في حين ترحب وتبارك للمستشارين الإيرانيين الموجودين في العراق والذين يساعدون فصائل الحشد الشعبي، ما يثير الريبة والدهشة لدينا".

واعتبر النائب عن التحالف الوطني ماجد الغراوي، نشر القوات الأميركية "استكمالا للمخطط الذي سعت إليه الولايات المتحدة في الفترة السابقة من خلال محاولتها نشر قوات برية في العراق بحجة مقاتلة داعش وإن الوضع غير مستقر في العراق ونحتاج إلى ثلاثة أو خمسة أعوام للقضاء على التطرف".

وأشار إلى أن "جميع هذه مبررات لإعادة الاحتلال مرة أخرى بعد خرجت أميركا خاسرة من حرب العراق، ورأت أن المقاومة كبدتها خسائر فادحة لذا جاءت بهذا السيناريو الجديد"، وأضاف أن "أميركا تحاول أحيانا دعم بعض الجهات السياسية كما حصل في الفترة السابقة في كردستان، وسعها لدعم السنة بشكل مستقل بعيدا عن الحكومة الاتحادية، وهذا يأتي لإتمام هذا المخطط".

وهدد الغراوي أميركا قائلا: إن "الحشد الشعبي جاهز للرد وبقوة على أي تدخل بري أميركي"، معتبرا أن "أميركا تحاول إعادة الاحتلال إلى العراق في هذا التخطيط الجديد وبهذا السيناريو وخارطة الطريق الجديدة التي أعلنت عنها مسبقا".

وقال الإعلامي البارز من محافظة الأنبار سعدون الشيحان: "أحاول أن أجد تفسيرا لتصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي، أوافق على دخول قوة خاصة ومدربين وطائرات تجوب الأجواء،ولكن لا أوافق على قوات تستبيح السيادة"، متسائلا: "هل هناك من يستطيع أن يفسر لي تصريحات العبادي؟".

أما المواطن عمر الخطيب، قال إنَّ "الأمور تتضح يوما بعد يوم، داعش أوجدت ﻻهداف معينة"،عادا تلك الأهداف "تتحقق خطوة بخطوة، وإن ما يجري الآن ما هو إﻻ استكمال المشروع لتحقيق الهدف اﻻكبر وهو التقسيم".

وتساءل الخطيب: "أي سيادة يتحدث عنها السيد العبادي والإيرانيين والأفغان يكسرون الحدود ويدخلون إلى العراق ولا من رادع لهم؟"، في إشارة إلى الزائرين الإيرانيين الذين دخلوا العراق من المنفذ الحدودي من دون الحصول على سمة الدخول.

 وتابع: "أين هي السيادة وعناصر داعش تحتل ربع مساحة العراق، أين السيادة والعراق ممزق أين السيادة وقاسم سليماني مصنف ضمن لائحة الإرهاب ويدير عمليات عسكرية في العراق تحت أنظار ومسامع الحكومة والعالم".

أما إياد الفهداوي قال: "والله العظيم نحن في حيرة من الأمر ، كيري يقول أخذنا موافقة العراق والعراق ينفي فهل هناك من يتمكن من إنارة عقولنا قبل أن تُجن"، مضيفا: "الحكومة تتحدث عن السيادة على القوات الأميركية فهم خط أحمر أما على قوات إيرانية وروسية ضوء أخضر"، وقال متهكما :"هذه سيادة أم إشارة مرور".

وخاطب المواطن محمد علي، العبادي بأنه "موقف شجاع وكل الشعب معك"، مشيرا إلى أن "أميركا رأت أن داعش كسرت شوكته فإنهم يريدون تقويته"، داعيًا لأن "يكون الرد بزيادة التعاون العسكري الروسي لضرب التطرف والطلب بتجفيف منابع دعم المتطرفين من قبل السعودية وتركيا وقطر".

وحذر الشاب فلاح الكناني، رئيس الوزراء من دخول أية قوة أميركية أو غيرها سوى الجيش العراقي والحشد الشعبي"، مؤكدا أنهما فقط "يقاتلان من أجل تحرير العراق".

أما حيدر التميمي فكان له رأي مغاير، وقال: "لماذا لا نستفيد من هذه القوات ويساعدونا في دحر التطرف؟"، متسائلا: "لماذا صفق الشعب والسياسيون الذين جاءوا مع القوات الأميركية وتمكنوا من تدمير البلاد ونهب ثرواته والآن نرفض عندما نكون في حاجة لهم"،عادا ذلك "جزءا من الازدواجية في شخصية الفرد العراقي كما وصفها عالم النفس المرحوم الدكتور علي الوردي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقسام في الشارع العراقي بين مؤيد ومعارض للتدخل البري الأميركي انقسام في الشارع العراقي بين مؤيد ومعارض للتدخل البري الأميركي



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon