البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

فيما دعا "داعش" إلى شنّ هجمات رمضانية في دول عدّة منها العراق

البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة

"داعش" يدعو أتباعه لشن هجمات بالشرق والغرب في رمضان
بغداد- نجلاء الطائي

دعا المتحدث باسم تنظيم "داعش" في تسجيل صوتي أتباع التنظيم إلى شن هجمات في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وروسيا واستراليا والعراق وسورية وإيران والفلبين خلال شهر رمضان، ياتي هذا فيما قال مسؤولون وخبراء لوكالة "رويترز" إن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي أوشك على فقدان المركزين الرئيسيين لسيطرته، وإن مقاتلي التنظيم أصبحوا على شفا الهزيمة في معقليه في الموصل والرقة.

وأوضحت تقارير أن البغدادي يبتعد عن هذين المعقلين ويختبئ في الصحراء الممتدة لآلاف الكيلومترات المربعة. ونقلت "رويترز" عن لاهور طالباني مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في إقليم كردستان "في النهاية سيكون مصيره (البغدادي) إما القتل أو الاعتقال ولن يستطيع البقاء في الخفاء إلى الأبد. لكن مع ذلك الأمر سيستغرق سنوات". وأوضح هشام الهاشمي وهو مستشار لعدد من الحكومات في الشرق الأوسط بشأن "داعش" أن أحد الأمور التي تبعث القلق في نفس البغدادي هو ضمان ألا يخونه المحيطون به للحصول على مكافأة بقيمة 25 مليون دولار خصصتها وزارة الخارجية الأميركية ضمن برنامج مكافآت مكافحة الإرهاب، نظير الإبلاغ عن البغدادي.

ويضيف الهاشمي أن البغدادي "لا يمكن أن يبقى خليفة الآن بعدما فقد أرض التمكين أي الأرض التي يمارس عليها سلطته بشكل واضح. لقد أصبح بحكم الواقع هاربا وعدد أتباعه يتناقصون مع تقلص مساحة الأرض التي يسيطرون عليها". والبغدادي (46 عاما) عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي وانشق عن تنظيم القاعدة في 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيمها أسامة بن لادن. وبيَّن الهاشمي أن البغدادي متحفظ ومكث في الآونة الأخيرة على الحدود العراقية السورية ذات الكثافة السكانية المنخفضة، إذ يسهل فيها رصد الغرباء والطائرات من دون طيار.

وقال فاضل أبو رغيف وهو خبير في شؤون الجماعات المتشددة يقيم في بغداد لـ"رويترز" "المكافأة تخلق توترا وقلقا وتحديا من عدد مرافقيه. هو لا يبقى في أي مكان أكثر من 72 ساعة". وأكد طالباني أن البغدادي أصبح متوترا وحذرا للغاية في تحركاته، مشيرا إلى أن دائرة الثقة الخاصة به أصبحت أصغر. ونُشرت آخر كلمة مسجلة للبغدادي في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر أي بعد أسبوعين من بدء معركة الموصل.

ويعتقد مسؤولون أميركيون وعراقيون أن البغدادي خلف وراءه قادة لإدارة العمليات مع مقاتلين لخوض المعارك في الموصل والرقة، لكي يركز على سلامته الشخصية. ولا يمكن تأكيد المكان الذي يوجد فيه البغدادي، حيث لا يستخدم الهواتف ولديه مجموعة محدودة من المراسلين للتواصل مع معاونيه الرئيسيين، وهما "وزير الدفاع" في التنظيم إياد العبيدي، وعياد الجميلي المسؤول عن الأمن.

ولم يتسن التأكد من تقرير بثه التلفزيون العراقي في أول نيسان/أبريل يفيد بمقتل الجميلي. وقال الهاشمي إن البغدادي يتحرك في سيارات عادية أو شاحنات صغيرة من التي يستخدمها المزارعون بين مخابئه على جانبي الحدود العراقية السورية، يصاحبه سائق وحارسان شخصيان فقط. وتشير الكثير من التقارير إلى أن التنظيم يتراجع منذ فترة بسبب مواجهة مجموعة كبيرة من القوات المحلية والإقليمية والدولية التي تحركت بفعل عشرات الهجمات العنيفة في أجزاء مختلفة من العالم والتي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها أو جاءت بإيعاز منه.

وكان آخر تقرير رسمي بشأن البغدادي أصدره الجيش العراقي في 13 شباط/فبراير. وذكر التقرير أن طائرات أف-16 العراقية نفذت ضربة على منزل كان يعتقد أنه يجتمع فيه مع قادة آخرين في غرب العراق قرب الحدود السورية. ولدى الحكومة الأميركية قوة عمل مشتركة لتعقب البغدادي، وتشمل قوات من العمليات الخاصة وعناصر من وكالة المخابرات المركزية (CIA) ووكالات المخابرات الأميركية الأخرى، وكذلك الأقمار الصناعية الخاصة بالتجسس التابعة لوكالة المخابرات الجغرافية الوطنية، حسب الوكالة.

وفي غضون ذلك، دعا المتحدث باسم تنظيم "داعش" في تسجيل صوتي أتباع التنظيم إلى شن هجمات في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وروسيا وأستراليا والعراق وسورية وإيران والفلبين خلال شهر رمضان. وجرى نشر التسجيل الصوتي أمس الاثنين على قناة الدولة الإسلامية على تليغرام وهو تطبيق للتراسل المشفر. ونسب إلى المتحدث الرسمي للتنظيم أبي الحسن المهاجر.

ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل لكن الصوت هو نفسه الذي ورد في رسالة صوتية سابقة منسوبة للمتحدث. وقال المهاجر "يا ليوث الموصل والرقة وتلعفر...احملوا على الروافض والمرتدين وشدوا عليهم شدة رجل واحد". ويشير التنظيم إلى الشيعة بالروافض. وأضاف "وإلى إخوة العقيدة والإيمان في أوروبا وأميركا وروسيا واستراليا وغيرها لقد أعذر إخوانكم في أرضكم فثبوا على أثرهم واقتدوا بصنيعهم".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 02:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

عماد مجاهد يكشف أنّ الابراج الفلكية تغيرّت

GMT 22:28 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق استخدام زيت اللافندر لشعر حيوي وصحي وفوائده السحرية

GMT 22:08 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الحيوانات المنوية جودتها أعلى في الشتاء

GMT 09:10 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تستفزّ متابعيها بسبب هديتها لابنتها

GMT 05:11 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

تشيلي تفقد طائرة عسكرية تقل العشرات في رحلة للقطب الجنوبي

GMT 13:26 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الجانب الخفي عن أعمال الفنان ليوناردو دافنشي

GMT 07:26 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تعيش أجواء متناقضة خلال هذا الشهر

GMT 09:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تألّق ديمي روز بإطلالة شقراء خلال عُطلة لها في تايلاند

GMT 09:00 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات جديدة عن مواصفات هاتف سامسونغ "غالاكسي S10"

GMT 04:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 21:12 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي القادسية ينهي تعاقده مع الصربي ستانوجيفيتش

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

أفضل طريقة لتحسين البويضات وزيادة الإخصاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon