السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران
آخر تحديث GMT21:58:05
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

بعدما صارت سببًا في دمار اليمن وعادت الرياض

السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران

وزراء خارجية ورؤساء أركان دول التحالف العربي
الدار البيضاء ـ رضى عبد المجيد

أيدت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة واليمن قرار المغرب بقطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، مشيرة إلى أنها تقف بجوار المغرب وتدعمه.وأجرى وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، اتصالًا هاتفًيا مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أكد خلاله على دعم مملكة البحرين التام لقرار المغرب قطع علاقاته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بسبب الدعم العسكري لحليفها حزب الله للبوليساريو.

وأكد وزير خارجية البحرين على موقف بلاده الثابت والمتضامن مع المملكة المغربية، والداعم لمبادرتها الخاصة بالحكم الذاتي في الصحراء في إطار السيادة المغربية، وفقًا للشرعية الدولية.من جهته، عبر عبد الملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عن دعمه لموقف المغرب تجاه إيران بقطع علاقاته مع الدولة الفارسية.

واتهم المخلافي إيران بالوقوف وراء الخراب في اليمن بدعم الحوثيين، وأضاف في تدوينة على حسابه الشخصي في تويتر: "نقف مع المغرب الشقيق في كل ما يتخذه من قرارات وإجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته ووحدته الترابية ونعبر عن دعمنا له، وندين التدخلات الإيرانية في شؤونه والتي هي استمرار للدور التخريبي لإيران في الوطن العربي الذي عانت منه اليمن والذي يستهدف تمزيق الدول العربية وإشاعة الدمار والفوضى".

وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن بلاده تقف مع المغرب في حرصها على قضاياها الوطنية وضد التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية. وقال قرقاش في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: "سياستنا وتوجهنا الداعم للمغرب إرث تاريخي راسخ أسس له الشيخ زايد والملك الحسن، رحمهما الله، وموقفنا ثابت في السراء والضراء".

أما وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، فأوضح أن إيران "تعمل على زعزعة أمن الدول العربية والإسلامية من خلال إشعال الفتن الطائفية وتدخلها في شؤونها الداخلية ودعمها للإرهاب".وأضاف الجبير، عبر تغريدة على تويتر: "ما فعلته إيران في المملكة المغربية الشقيقة عبر تأييدها تنظيم "حزب الله" الإرهابي بتدريب ما تسمى بجماعة "البوليساريو" خير دليل على ذلك".

وزار وزير الخارجية ناصر بوريطة نظيره الإيراني في طهران ليخبره بموقف المغرب، كما سحبت المملكة سفيرها في طهران وطردت السفير الإيراني في الرباط.وفي أول رد فعل له، نفى "حزب الله" اللبناني أن يكون وراء تسليح جبهة البوليساريو، وتابع في بيان له: "من المؤسف أن يلجأ المغرب، بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية وسعودية، لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة".وأضاف: "كان حريا بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعًا لقطع علاقاتها مع إيران، التي وقفت وتقف إلى جانب القضية الفلسطينية وتساندها بكل قوة، بدل اختراع هذه الحجج الواهية".

واتهمت الرباط إيران بإرسال أسلحة إلى جبهة "البوليساريو" عبر سفارتها في الجزائر.واستدرك المسؤول المغربي الموقف، وربط قرار قطع العلاقات المغربية الإيرانية، بالخلافات الثنائية، وأنه لا علاقة له بالتطورات في الشرق الأوسط.

وبدأ مسار الخلافات المغربية الإيرانية، بعد عيد الثورة الخميني، حين استقبلت الرباط شاه إيران، وهنا بدأت القطيعة الأولى.وانتظر الطرفان حتى عام 1991، ليعود التمثيل الدبلوماسي الإيراني إلى المغرب بافتتاح السفارة الإيرانية في الرباط، في العام ذاته، لكن الأزمة تصاعدت بشكل لافت في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وتحديدًا عام 2008 حينما أقدم المغرب على حل "البديل الحضاري"، وهو حزب مغربي ذو مرجعية شيعية.

أما القطيعة الدبلوماسية الثانية فحدثت في عام 2009، حيث أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران من جانب واحد، بسبب تورط عاملين في سفارة إيران في الرباط بأنشطة نشر التشيع وسط المغاربة.

 وأقدمت السلطات المغربية على إغلاق "المدرسة العراقية التكميلية" في الرباط للسبب ذاته، أما بحلول العام 2016، فقد انفجرت الأزمة مجددًا، عقب ظهور تنظيم شيعي باسم "رساليون تقدميون".وتعد الأزمة الحالية، وهي القطيعة الثالثة، الأخطر بالنسبة للمغرب، وذلك لأنها تتعلق بملف الصحراء الغربية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران السعودية تؤيد المغرب في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 20:42 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح في التدبير المنزلي للعناية بمروحة الشفط في المطبخ

GMT 20:31 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

أوزبكستان تسجل أول وفاة بفيروس كورونا

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

فصل مضيفة طيران لزيادة وزنها نحو نصف كغ

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 07:45 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

أحذية تحوّل إطلالتك النهارية إلى ليلية أنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon