الخلايا الإرهابية في تونس تضم الجهاديين العائدين والتائبين من المجرمين
آخر تحديث GMT02:26:39
 السعودية اليوم -

تمتلك تقنيات متطورة وتعتمد على المباغتة والاستدراج والتفخيخ

الخلايا الإرهابية في تونس تضم الجهاديين العائدين و"التائبين" من المجرمين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الخلايا الإرهابية في تونس تضم الجهاديين العائدين و"التائبين" من المجرمين

الخلايا الإرهابية في تونس
تونس ـ حياة الغانمي

اعترف عدد من المتطرفين التونسيين، الموقوفين على ذمة التحقيق، في قضايا إرهاب، بأن عشرات التونسيين يتدربون في الشمال المالي، (تذكر تقارير أمنية أن عدد التونسيين  في كتيبة الموقعون بالدم نحو 300 جهادي)، وفي معسكرات في ليبيا، وغيرها، من أجل تنفيذ هجمات في تونس، بالتنسيق مع "الخلايا النائمة"، التي يجري العمل على تجنيدها، للتنسيق معها في تنفيذ هذه العمليات، وتحديد مواقع تكون هي الهدف، وهو المخطط الذي يجري العمل عليه من قبل قيادات التنظيمات تامتطرفة لتنفيذه في أقرب الآجال. وأثبتت الأحداث الأخيرة في تونس، وتوالي العمليات الإرهابية، صحة اعترافات الموقوفين، وهو ما يؤكد وجود ما يسمى بـ"الخلايا النائمة" في تونس، والتي لا يعرف أحد عددها بالتحديد، لكن مصادر ترجّح كونها بين 300 و400  خلية، دخلت مرحلة جديدة في نشاطها الإرهابي، باعتماد تقنيات غير مألوفة في تونس.

وأكدت مصادر أمنية، وباحثون، أن الخلايا الإرهابية في تونس هي خلايا زُرعت في المجتمع بعد الثورة، برجوع الجهاديين العائدين، وكذلك بمغادرة بعضهم للسجون، بالإضافة إلى التائبين من باعة الخمور، والمنحرفين، وتجار المخدرات، والقتلة، الذين يشعرون في قرارة أنفسهم بعقدة ذنب تجاه المجتمع، بالنظر لما اقترفوه في حياتهم من آثام. وكشفت العمليات الإرهابية، التي نُفذت في تونس، عن تطوّر في تقنيات العمل، بالنسبة لهذه الجماعات، التي أصبحت تعتمد على الاستدراج، كما حدث مع أعوان الأمن في بن عون، بالإضافة إلى الهجوم بسيارات مفخخة، كما حدث في عملية منزل بورقيبة، وكذلك على مستوى استعمال المواد المتفجّرة بكثافة، والأحزمة الناسفة، في عمليات قبلاط وبن عون وجبل الشعانبي وسمامة.

وهذا إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على أن هذه الجماعات تطوّر نشاطها، وبعد أن كانت تحاول طوال الوقت الإفلات من الملاحقة الأمنية والتخفّي، بدأت تخرج للعلن، لتمارس نشاطاتها الإرهابية، دون خشية أو خوف، ولهذه الأسباب، لابدّ أن تتطوّر أساليب المواجهة الأمنية أيضًا، وأن تجهض النوايا الإرهابية وهي لا تزال في المهد، حتى لا يشتد عودها وبأسها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلايا الإرهابية في تونس تضم الجهاديين العائدين والتائبين من المجرمين الخلايا الإرهابية في تونس تضم الجهاديين العائدين والتائبين من المجرمين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 21:05 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نتفلكس تسعى لجمع 2 مليار دولار لإنتاج محتوى جديد

GMT 03:17 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة مانحين أساسيين قدَّموا دعمًا كبيرًا للمرشحة كلينتون

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة منتخب البرازيل لمواجهة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم

GMT 10:38 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور الفاخرة للنساء

GMT 23:51 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أمطار قطر لا تقلق كلوب في مونديال الأندية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon