خروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي يضع علاقاتها التجارية في حالة فوضى
آخر تحديث GMT01:51:14
 السعودية اليوم -

​أجبر مُتمرِّدو حزب المحافظين الحكومة على البقاء في السوق الموحَّدة

خروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي يضع علاقاتها التجارية في حالة فوضى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي يضع علاقاتها التجارية في حالة فوضى

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

يضع خروج بريطانيا الصعب مِن الاتحاد الأوروبي العلاقات التجارية البريطانية في حالة من الفوضى وسيلحق ضررا بالغا بالاقتصاد، فضلا عن تهديد السلام في أيرلندا الشمالية، ولذلك يعتقد أعضاء حزب المحافظين المتمردين بأن لديهم الآن الدعم الكافي لإجبار رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لإبقاء المملكة المتحدة في السوق الموحدة، إذ قالوا إنه سيكون هناك ما يكفي من أعضاء حزبهم في البرلمان ليتمكنوا من الوصول إلى سوق واحدة كاملة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ما دام أن حزب العمل يدعمهم أيضا، لكن في خُطوة تهدف إلى إثارة غضب سياسيي حزب العمل سترفض هيئة المقاعد الأمامية لجيريمي كوربين، الثلاثاء، الدعم لمثل هذا الاقتراح في مجلس اللوردات، مما حال دون التصويت عليه في مجلس العموم.

خلاف كبير مُرتقَب داخل البرلمان
يتم الآن تحذير السيد كوربين مِن أنه يخاطر بحدوث خلاف داخلي كبير، ويجب أن يشرح لأعضاء الحزب المؤيدين للاتحاد الأوروبي لماذا "يلقي بفرصة واضحة" لهزيمة خطط ماي للتخلي عن السوق الموحدة.

ويتبع التقرير تقارير أن رئيس أعضاء حزب المحافظين جوليان سميث، أخبر رئيسة الوزراء بالفعل أنها تفتقر إلى العدد في مجلس العموم لإلحاق الهزيمة بالتعديلات المتمردة التي تهدف إلى إبقاء المملكة المتحدة في اتحاد جمركي للاتحاد الأوروبي.

وسيدفع متمردو حزب المحافظين، الذين انضموا إلى حزب العمل لتحويل الحكومة نحو علاقات جمركية أوثق مع أوروبا، الآن السيدة ماي نحو البقاء داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) والجمعية الأوروبية للتجارة الحرة (EFTA) والتي من شأنها أن تسفر عن سوق واحدة كاملة.

مُؤيّدو المتمرّدين في تزايد
يقولون إنّ ما يصل إلى 15 من أعضاء حزب المحافظين أصبحوا الآن متأكدين مِن أن هذه هي أفضل طريقة لضمان القوة الاقتصادية للمملكة المتحدة، مع الحفاظ على صحة نتائج استفتاء عام 2016.

وقال أحد كبار قادة حزب المحافظين "نعم، لدينا العدد الآن، ولكن الأمور تعتمد بالضبط على كيفية صياغة أي تعديل معين، إن الأمر أصعب من تمرير تعديل الاتحاد الجمركي، لأن البيان المحافظ كان واضحا بشأن ترك السوق الموحدة، ولكن لا شك في أن هناك مجموعة من أعضاء البرلمان المحافظين، وهم الآن أكبر من الذين صوتوا لإجراء تعديلات مماثلة في الماضي، استنتجوا أنه ربما تكون هذه الطريقة التي سيتم استخدامها".

وتمت خسارة تصويت في ديسمبر/ كانون الأول، في مجلس العموم، مصمم لمسار الحكومة التجاري مع أوروبا، لكن أعضاء البرلمان يقولون إن الأمور تغيرت الآن، إذ قال متمرد آخر من المحافظين "لدينا أعداد أكثر لهذا الأمر مما كان لدينا في هزيمة ديسمبر/ كانون الأول، هناك مجموعة من الأشخاص الذين بدؤوا يقولون إنهم حريصون على ذلك، مجموعة يصل عددها إلى 15 شخصا، والذين يعتقدون بأن هذا قد يعد مخرجا جيدا".

تأييد كبير للسوق الموحّدة
وأيّد المستشار السابق كين كلارك السوق الموحدة في انتخابات ديسمبر/ كانون الأول، وأيضا آنا سوبري، بينما تحدث أعضاء مثل نيكي مورغان، أنطوانيت ساندباك، جيرمي ليفروي، بول ماسترتون ودومينيك جريف وتحدث عن في المناقشات لصالح EEA / EFTA منذ ذلك الحين.
وقدم آخرون تعليقات داعمة للخيار تشمل كارولين سبيلمان، هايدي ألن، جيمس كارتيليد، كيفين هولينراك وجون ستيفنسون، ويقول المتمردون أيضا إن عضوين في الحكومة متعاطفان مع الفكرة.
وسيسمح مسار المنطقة الاقتصادية الأوروبية / ورابطة التجارة الحرة الأوروبية، أيضا للحكومة بالهروب من الولاية القضائية للمحكمة الأوروبية، ولكنّ متمردي حزب المحافظين يجادلون بأن بريطانيا ستكون لديها قوة أكثر من الوقت الراهن لفرض قيود على الهجرة، وهو أحد الدافع وراء التصويت.

وقال وزير المحافظين السابق ستيفن هاموند "تسمح بالحصول على بعض الأحاديث عن اللائحة الجديدة، ولكن السبب الآخر الذي أعتقد بأنه فكرة جيدة، هو أنه إذا نظرت إلى شروط المرجعية للمنطقة الاقتصادية الأوروبية، فمن الواضح أن هناك مجالا أكبر لفرض قيود على حرية الحركة".

مطالب لحزب العمل بتأييد المتمردين
قال مسؤول لم يكشف عن هويته "المقاعد الأمامية لك لمن حزب العمل وحزب المحافظين توحدهم حقيق أنهم لا يستطيعون اتخاذ قرارات واضحة بشأن الاتحاد الأوروبي، لأنهم لا يريدون إعاقة التوازن السياسي لرتبهم وملفاتهم، لكن جيرمي كوبرين بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن موقفنا من أوروبا، يجب عليه الوقوف والتمثيل"، مضيفا "يتعين على القيادة أن تكون صادقة مع الأعضاء أنها تلغي فرصة واضحة لهزيمة خطط خروج بريطانيا من الحكومة وضمان الاستفادة الكاملة من السوق الموحدة".

وقال المتحدث باسم الحكومة "كان الاستفتاء بمثابة تصويت للسيطرة على حدودنا وقوانيننا وأموالنا، إن المشاركة المستمرة في المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) تعني تنفيذ تشريع جديد للاتحاد الأوروبي بشكل تلقائي وكامل دون أن يكون هناك رأي في كيفية صياغته، كما يعني استمرار الحركة الحرة، وكما أوضحت رئيسة الوزراء مرارا وتكرارا، فإننا نتبع صفقة مخصصة للمملكة المتحدة، تحترم نتيجة الاستفتاء، نحن نتفاوض من أجل إقامة شراكة اقتصادية جريئة ومستقبلية مع أكبر قدر ممكن من التجارة".​

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي يضع علاقاتها التجارية في حالة فوضى خروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي يضع علاقاتها التجارية في حالة فوضى



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024

GMT 19:18 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

3 طرق سريعة لتسليك مواسير مطبخك

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

بنك في مصر يعلن إصابة أحد موظفيه بـ"كورونا"

GMT 20:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:56 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربيني تحتفل بعيد ميلادها بأفضل طريقة

GMT 13:26 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon